عاجل
عضلة صغيرة فى ساقك تحرق السكر والدهون.. التمرين ينشطها أثناء الجلوسمسلسل جديد مشتق من Stranger Things بعنوان Other Worlds.. اعرف التفاصيلجدول ترتيب هدافي الدوري التركي .. محمد صلاح يطارد الصدارةأمينة عرفي تتوج ببطولة أمريكا المفتوحة للاسكواش وتحقق رقما تاريخياجدول ترتيب الدوري الإنجليزي قبل مباريات اليوم.. أرسنال يبتعد بالصدارةالتشكيل الرسمي لمباراة صنداونز واتحاد العاصمة في السوبر الأفريقيباكتساح.. نور النبوى وياسمينا العبد «نمبر 1» فى شباك تذاكر السينما السبتأنثروبيك تطلق أداة تتيح للمديرين مراقبة استخدام الموظفين لكلود
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عضلة صغيرة فى ساقك تحرق السكر والدهون.. التمرين ينشطها أثناء الجلوس

منذ 15 دقيقة

قد لا يتطلب تنشيط عملية التمثيل الغذائي دائمًا ممارسة تمارين شاقة أو الوقوف والتحرك باستمرار؛ إذ كشفت دراسة عن قدرة عضلة صغيرة تقع في الجزء الخلفي من أسفل الساق على زيادة استهلاك الجسم للجلوكوز والدهون، حتى أثناء الجلوس، من خلال حركة محددة تستهدف تنشيطها بطريقة مختلفة عن المشي أو الوقوف.

ووفقًا لتقرير نشره موقع «يوريك أليرت» نقلًا عن بحث أُجري في جامعة هيوستن، فإن هذه العضلة تُعرف باسم «عضلة النعل» (Soleus)، وهي تمتد من أسفل الركبة إلى عظمة الكعب، ولا تمثل سوى نحو 1% من وزن الجسم، لكنها تتمتع بخصائص أيضية مميزة قد تساعد على تحسين التعامل مع السكر والدهون في الدم عند تنشيطها بالطريقة المناسبة.

ما سر قدرة عضلة النعل على حرق السكر والدهون؟

تختلف عضلة النعل عن كثير من العضلات الأخرى في طريقة حصولها على الطاقة؛ إذ تعتمد بدرجة أقل على الجليكوجين، وهو الشكل الذي يخزن به الجسم الكربوهيدرات داخل العضلات، ويمكنها الاستفادة بدرجة أكبر من الجلوكوز الموجود في الدم والدهون لتوفير الطاقة اللازمة لانقباضاتها.

وتساعد هذه الخاصية على استمرار نشاطها لفترات طويلة دون الوصول سريعًا إلى الإرهاق المرتبط بنفاد مخزون الجليكوجين، وهو ما جعلها محور اهتمام الباحثين الذين درسوا إمكانية استغلال طبيعتها الفسيولوجية لتعزيز عمليات الأيض أثناء الجلوس.

ويُعرف هذا النوع من العمليات باسم «الأيض التأكسدي»، وهو استخدام الأكسجين لمساعدة الخلايا على إنتاج الطاقة من مصادر مختلفة، من بينها الجلوكوز والأحماض الدهنية.

تمرين بسيط أثناء الجلوس ونتائج لافتة

أطلق الباحثون على الحركة التي تستهدف هذه العضلة اسم «تمرين الضغط على عضلة النعل» (Soleus Pushup)، ويعتمد على تنشيطها أثناء الجلوس بدلًا من الاعتماد على المشي أو الوقوف.

وتبدأ الحركة بالجلوس على كرسي مع وضع القدمين بشكل مسطح على الأرض وإرخاء العضلات، ثم رفع الكعب مع إبقاء مقدمة القدم ملامسة للأرض، وبعد الوصول إلى أعلى مدى للحركة، يُترك الكعب ليعود إلى وضعه الطبيعي بصورة مريحة.

ورغم أن الحركة تبدو بسيطة، فإن تنفيذها بالطريقة التي تحقق التنشيط المطلوب للعضلة ليس بالضرورة سهلًا بمجرد تقليد رفع الكعب؛ إذ أشار التقرير إلى أن تحسين فوائدها يتطلب تعلم أسلوب محدد، وأن الدراسة استخدمت تقنيات وأجهزة متخصصة لمتابعة الحركة وضبطها.

ماذا حدث لمستوى السكر والإنسولين؟

أظهرت نتائج اختبار التمرين تغيرات ملحوظة في بعض المؤشرات الأيضية بالجسم؛ إذ تحسن التعامل مع ارتفاع الجلوكوز في الدم بنسبة 52%، كما انخفضت كمية الإنسولين المطلوبة للتعامل مع الجلوكوز بنسبة 60% خلال الساعات الثلاث التالية لتناول مشروب يحتوي على الجلوكوز.

وتشير هذه النتائج إلى أن تنشيط عضلة النعل بهذه الطريقة قد يؤثر في كيفية تعامل الجسم مع السكر بعد تناوله، لكن هذه الأرقام تمثل نتائج الدراسة في ظروفها التجريبية، ولا تعني أن التمرين يعالج مرض السكري أو يغني عن العلاج الموصوف.

هل تساعد الحركة أيضًا على حرق الدهون؟

لم تقتصر النتائج على تنظيم الجلوكوز، بل امتدت إلى استقلاب الدهون أيضًا؛ إذ أظهرت الدراسة أن تنشيط عضلة النعل ساعد على مضاعفة المعدل المعتاد لأيض الدهون خلال الفترة الفاصلة بين الوجبات.

كما ارتبطت هذه الحركة بانخفاض مستويات الدهون الثلاثية الموجودة في البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة جدًا (VLDL)، وهي جسيمات تنقل الدهون الثلاثية عبر مجرى الدم.

وتكتسب هذه النتائج أهمية من الناحية الأيضية؛ لأن الجسم لا يعتمد على الجلوكوز وحده للحصول على الطاقة، بل يستخدم الدهون أيضًا، وتتغير مصادر الوقود التي يستعين بها وفقًا لحالة الجسم واحتياجاته من الطاقة.

لماذا يكتسب تنشيط العضلات أهمية أثناء الجلوس؟

يقضي كثير من الأشخاص ساعات طويلة في الجلوس، سواء بسبب الدراسة أو العمل أو استخدام الأجهزة الإلكترونية، وخلال فترات الخمول تقل احتياجات العضلات النشطة للطاقة، وهو ما قد يؤثر في مستوى النشاط الأيضي للجسم.

ويرتبط الجلوس لفترات طويلة بمخاطر صحية متعددة، من بينها اضطرابات التمثيل الغذائي وزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري، حتى لدى بعض الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا في أوقات أخرى من اليوم.

ومن هنا تبرز أهمية دراسة وسائل تنشيط العضلات خلال فترات الجلوس، لكن تمرين عضلة النعل لا ينبغي اعتباره بديلًا عن الحركة المنتظمة أو التمارين البدنية المعتادة، بل هو أسلوب تجريبي يستهدف عضلة بعينها، وما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد كيفية تطبيقه بصورة عملية وآمنة، ومدى استمرارية فوائده لدى فئات مختلفة من الأشخاص.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة