أكد يعقوب يوسف، رئيس الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين، أن عام 2026 كان عامًا صعبًا على العمال، في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدتها المنطقة العربية، وما ترتب عليها من إغلاق عدد من المنشآت والمؤسسات، وتكبد بعض أصحاب الأعمال خسائر كبيرة، انعكست آثارها بصورة مباشرة على العمال، وأدت إلى فقدان بعضهم وظائفهم.
وأوضح يوسف في تصريحات لـ«الفجر سبورت الاخباري»، أن النصف الثاني من العام شهد تحركات حكومية تستهدف تحسين أوضاع سوق العمل، والتعامل مع التحديات القائمة من خلال البحث عن حلول تضمن استمرار المنشآت والحفاظ على العمالة، مشيرًا إلى أن الأوضاع بدأت تشهد تحسنًا تدريجيًا، مع عودة النشاط إلى الأسواق وتحرك الحكومات لتقديم الدعم اللازم لأصحاب الأعمال، بما يساعدهم على استعادة قدرتهم التشغيلية ومواصلة أنشطتهم.
رئيس اتحاد عمال البحرين: العمالة المصرية مستقرة.. ونتطلع للتوسع في استقدام أصحاب المهن الحرفية (حوار)
حذفوأشار إلى أن المنطقة تحتاج إلى عودة الهدوء والاستقرار، معربًا عن أمله في توقف الحروب وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، لافتًا إلى أن إغلاق مضيق هرمز شكّل تحديًا كبيرًا لم تقتصر تداعياته على المنطقة العربية، وإنما امتدت لتشمل العالم بأسره.
وأضاف أن وجود مصر ودورها في المنطقة العربية وسوق العمل العربي يمثلان مصدرًا للاطمئنان، في ضوء مكانتها وثقلها على المستويين العربي والدولي، مؤكدًا أهمية دورها في ظل المتغيرات والتحديات التي تشهدها المنطقة.
وحول توقعاته لعام 2027، أعرب رئيس الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين عن أمله في أن يكون العام المقبل مختلفًا عن عام 2026، وأن تنعكس الجهود المبذولة حاليًا لإيجاد الحلول وإجراء التحسينات على أوضاع سوق العمل خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن العمل على معالجة المشكلات القائمة بدأ بالفعل، ومن المتوقع أن تظهر نتائجه خلال العام الجديد.
ولفت إلى أن هناك جهودًا مكثفة تبذلها الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال، من خلال التعاون والتكاتف للوصول إلى حلول مناسبة تضمن تجاوز التحديات الاقتصادية والحفاظ على استقرار المنشآت وفرص العمل.
وأكد يوسف أن التفاهمات والتنازلات المتبادلة بين أطراف العملية الإنتاجية أسهمت في مساعدة عدد كبير من المنشآت والمؤسسات على مواصلة نشاطها وتجنب الانهيار في ظل الظروف الراهنة، مشيرًا إلى أن بعض العمال وافقوا على التنازل عن جزء من حقوقهم، بالتوازي مع مساندة أصحاب الأعمال، بما ساعد على استمرار المؤسسات والحفاظ على استقرار سوق العمل.
وشدد على أن العمال يمثلون جزءًا أساسيًا من منظومة سوق العمل، وأن الحفاظ على المنشآت واستمرارها يرتبط بصورة مباشرة بالحفاظ على فرص العمل، وهو ما يتطلب استمرار التعاون بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال لمواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار خلال المرحلة المقبلة.
- رئيس العمالة الوافدة في الكويت: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل.. وقطار التكنولوجيا لن ينتظر أحدًا (حوار)
- بعد التشكيل الجديد.. وزير العمل يترأس اجتماع المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي
- "رداد": منظمة العمل العربية منصة للحوار والتنسيق بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال
- منظمة العمل العربية: نسعى لتحويل وقف إطلاق النار بغزة إلى سلام حقيقي ونطالب بإعادة الإعمار
- وزير العمل: توجيهات الرئيس السيسي دعم ومساندة كل جهد عربي مشترك يحقق التنمية ويوفر فرص عمل






