عاجل
سعر الدولار في مصر يواصل الصعود لهذه الأسبابجامعة عين شمس تفتح باب التقديم لـ «شهادات هارفارد التخصصية» لأعضاء هيئة التدريستغييرات بالجملة في تشكيل بيراميدز لمواجهة طلائع الجيش في الدورياتحاد شركات التأمين: القطاع يشهد تحولات جذرية انعكست بصورة مباشرة على آليات ووسائل توزيع المنتجات التأمينيةقائد القوات البحرية: لم يتم رصد أي أعمال هجرة غير شرعية من السواحل المصرية منذ 2016أستراليا تستعد لمقاضاة «ميتا» وتيك توك بسبب حظر الأطفال على مواقع التواصلمتى تُفتح حديقة الحيوان بالجيزة أبوابها؟.. موعد الافتتاح وأسعار التذاكرأول تعليق من أحمد شريف بعد تألقه في مباراة الزمالك وبترول أسيوط
الإضافة إلى المصادر المفضلة

سعر الدولار في مصر يواصل الصعود لهذه الأسباب

منذ 4 دقيقة

ارتفع سعر الدولار أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات البنوك المصرية متجاوزا الـ54 جنيها، ما فتح الباب أمام التساوؤلات حول الأسباب التي دفعت العملة الأمريكية إلى الصعود هذا الأسبوع.

وكشف خبيران في تصريحات لـ «الفجر سبورت الاخباري»، عن الأسباب التي دفع العملة الأمريكية للصعود، والسيناريو الأقرب لسعر الدولار في البنوك خلال الفترة المقبلة.

هاني جنينة: الدولار متماسك عالميا.. وضغوط الاستيراد وتأمين المخزون وراء الارتفاع الحالي

قال الخبير الاقتصادي هاني جنينة، إن قوة الدولار عالميا أمام باقي العملات ما زالت مستمرة منذ فترة، وهو ما يضع الأسواق الناشئة تحت ضغوط كبيرة، كما يحدث في إندونيسيا على سبيل المثال بسبب الشكوك حول استمرار تصنيفها ضمن الأسواق الناشئة.

سعر الريال السعودي والدولار والعملات اليوم الثلاثاء في البنوك الدولار يتخطى الـ54 جنيهًا.. كم سجلت أسعار العملات اليوم الثلاثاء 20-10-2026 في البنك الأهلي؟ بعد الارتفاع.. سعر الدولار اليوم الثلاثاء 20-10-2026 بختام التعاملات

وأوضح جنينة في تصريحات لـ «الفجر سبورت الاخباري»، أن العامل الثاني مرتبط بالتوترات في المنطقة، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الشركات كانت تمتلك في بداية العام، وبعد اندلاع الحرب، مخزونات تكفي من 3 إلى 9 شهور بمتوسط 6 شهور، وهذه المدة انتهت من مارس حتى سبتمبر، مما يدفع الشركات حاليا للعودة بقوة للاستيراد لتأمين احتياجاتها.

وأضاف أن الدولة نفسها ستتجه أيضا لتأمين مخزونها الاستراتيجي سواء من السلع البترولية أو غير البترولية، وهو ما قد يشكل ضغطًا إضافيًا على الاستيراد والطلب على الدولار خلال الفترة المقبلة تحسبا لأي توترات.

ارتفاع أسعار السلع عالميا

وتابع أن هناك عاملا آخر يتمثل في ارتفاع أسعار السلع عالميا، ضاربا المثل بارتفاع أسعار اللبن البودرة بشكل كبير نتيجة عوامل متعددة منها ظاهرة النينيو وارتفاع أسعار الذرة، وهو ما يعني أن نفس الكمية من السلع أصبحت تتطلب مبلغا دولاريا أكبر، وبالتالي زيادة الطلب على الدولار حتى مع ثبات الكميات المستوردة.

وأشار جنينة إلى أن تزامن رغبة الشركات والدولة في ملء المخزونات مع ارتفاع أسعار السلع وتذبذب الأموال الساخنة، هو ما يفسر الضغوط الحالية على سعر صرف الدولار.

واستبعد الخبير الاقتصادي انفلات سعر الصرف، مؤكدا أن الأساسيات لا تستدعي ذلك إلا في سيناريو استمرار الأزمة لفترة طويلة تمتد طوال عام 2027 مع تأثر مصادر الدخل الأجنبي بشكل سلبي.

وأكد أن الدولة المصرية في حال استمرار الضغوط ستتجه للتنسيق مع الشركاء العرب والمستثمرين الأجانب وجهات التمويل الدولية للحصول على تمويلات استثنائية لتجاوز المرحلة، قائلاً: «مش كل حاجة هتبقى وحشة بس هيبقى في ضغطة أكتر على الدولار لفترة أطول».

واختتم جنينة تصريحاته بتوقع إيجابي حال انتهاء الحرب أو التوصل لهدنة واتفاق، قائلا: «لو الحرب توقفت أو وصلوا لهدنة، الدولار ممكن يرجع تاني لـ 50 جنيه أو يكسر تحت الـ 50 كمان لو الأمور استقرت».

الخبير المصرفي ماجد فهمي: ارتفاع الدولار نتيجة عدة عوامل.. واحتمال وصوله لـ 55 جنيها يقترب

قال الخبير المصرفي ورئيس بنك التنمية الصناعية السابق ماجد فهمي، إن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه خلال الفترة الحالية لا يرجع لعامل واحد، وإنما لمجموعة من العوامل المجتمعة محليا وعالميا.

وأوضح فهمي في تصريحات لـ «الفجر سبورت الاخباري»، أن العامل الأول يتمثل في قيام الفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة على الدولار، وهو ما تتبعه معظم البنوك المركزية حول العالم، مما يؤدي لارتفاع أسعار الفوائد في الأسواق الناشئة ويشجع على خروج الأموال الساخنة والتوجه لأسواق أخرى منافسة، مشيرا إلى أن الفترة الماضية شهدت تذبذبا في تدفقات الأموال الساخنة بين الدخول والخروج، وانتهت بخروج مبالغ كبيرة.

وأضاف أن العامل الثاني هو ارتفاع فاتورة الطاقة عالميا نتيجة الأحداث السياسية، لافتا إلى أن ارتفاع سعر الدولار عالميا بعد رفع الفائدة ساهم في موجة تضخم واسعة، وهو ما انعكس على أسعار السلع التي تستوردها مصر.

وتابع الخبير المصرفي أن الخلل بين الإيرادات والاحتياجات من العملة الأجنبية يتسع، سواء لخدمة الدين أو لاستيراد الطاقة والسلع والمواد الخام ومستلزمات الإنتاج، مؤكدا أن هذا الخلل يمثل ضغطا إضافيا على سعر الصرف.

وأشار إلى أن العالم كله يمر بظروف استثنائية نتيجة الأحداث الجيوسياسية وارتفاع التضخم وأسعار الدولار، وأن مصر تتأثر بشكل كبير في ظل ارتفاع حجم المديونية وخدمة الدين.

وحول توقعاته لسعر الصرف خلال الفترة المقبلة، توقع فهمي أن يقوم البنك المركزي برفع سعر الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية المقبل، مستبعدا حدوث انخفاض في سعر الدولار على المدى القريب.

وقال: «مش هنشوفه بينخفض الفترة الجاية لأن الأحداث بتتصاعد والأسباب اللي ذكرتها مستمرة، وما زال هناك ارتفاع مستمر في أسعار الطاقة، والفجوة بين الإيرادات واحتياجاتنا من الدولار بتزيد، ومفيش انفراجة في الأزمات السياسية، بل الأمور رايحة في اتجاه تصعيدي».

هل سكيون هناك مزيد من الارتفاع في سعر الدولار؟، قال: «احتمال واحتمال مش قليل، ووصله إلى 55 جنيها، احتمال وارد».

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة