كشفت دراسة علمية حديثة أن نحو 2.3 مليون إصابة جديدة بالسرطان حول العالم ترتبط بعدوى بكتيرية أو فيروسية، بما يعادل حالة واحدة من كل 8 إصابات، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من هذه الحالات يمكن الوقاية منها من خلال التطعيمات والكشف المبكر والعلاج.
وذكرت الكاتبة والطبيبة ليانا إس. وين، فى مقال نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أمس الأول، أن نتائج الدراسة تتعارض مع إحدى الحجج الرئيسية لحركة «لنجعل أمريكا صحية مجددا»، التى يتزعمها وزير الصحة الأمريكى روبرت إف. كينيدى جونيور، والقائلة إن سياسات الصحة العامة اهتمت بالأمراض المعدية على حساب الأمراض المزمنة، ومنها السرطان.
وأوضحت أن الدراسة، المنشورة فى مجلة «لانسيت أونكولوجى» المتخصصة فى الأورام، حللت بيانات السرطان العالمية لعام 2024، لتحديد الإصابات المرتبطة بـ12 عاملا معديا معروفا بتسببها فى السرطان، وتوصلت إلى أن خمسة منها مسؤولة عن أكثر من 99٪ من السرطانات المرتبطة بالعدوى.
في بداية أكتوبر الوردي.. 8 علامات مبكرة تكشف الإصابة بسرطان الثدي هل حبوب منع الحمل تزيد خطر الإصابة بالسرطان؟ أستاذ بجامعة القاهرة يوضح دراسة دولية تظهر أن معدلات الإصابة بالسرطان ترتفع بوتيرة أسرع بين الشبابوبحسب الدراسة، جاءت بكتيريا الملوية البوابية «جرثومة المعدة»، وفيروس الورم الحليمى البشرى، فى المقدمة، إذ تسببا معا فى أكثر من 1.5 مليون إصابة. وترتبط الأولى بسرطان المعدة، خصوصًا فى آسيا، بينما يتسبب الثانى فى سرطانات عنق الرحم والشرج والفم. وشملت العوامل الأخرى فيروسى التهاب الكبد «بى» و«سى»، المرتبطين بسرطان الكبد، وفيروس إبشتاين بار، المرتبط بسرطانات الرأس والرقبة والمعدة والأورام اللمفاوية. وأشارت «واشنطن بوست» إلى أن لقاح فيروس الورم الحليمى البشرى يمنع ما يصل إلى 90٪ من حالات سرطان عنق الرحم عند إعطائه للأطفال بعمر 12 و13 عاما، فيما تراجعت العدوى بالأنواع المستهدفة من الفيروس بنسبة 88٪ بين المراهقات الأمريكيات.
وفى بريطانيا، انخفض خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم بنسبة 87٪ بين الفتيات اللاتى تلقين اللقاح، بينما أظهرت دراسة نشرتها «لانسيت» خلال العام الجارى عدم تسجيل وفيات بسرطان عنق الرحم بين النساء المطعمات حتى بلوغ سن الثلاثين. وأكد المقال أن لقاح التهاب الكبد «بى»، الذى يمكن إعطاء جرعته الأولى عند الولادة، يوفر حماية طويلة الأمد، ويمنع استكمال جرعاته 98٪ على الأقل من إصابات الأطفال، ويكاد يقضى على خطر سرطان الكبد الناجم عن الفيروس.
أما جرثومة المعدة، التى تصيب أكثر من نصف السكان فى بعض المناطق، فلا يتوافر لها لقاح، لكن يمكن اكتشافها باختبارات التنفس أو البراز وعلاجها بالمضادات الحيوية وأدوية خفض حموضة المعدة.
وبالمثل، لا يوجد لقاح لالتهاب الكبد «سى»، لكن الأدوية المضادة للفيروسات تؤدى إلى شفاء أكثر من 95٪ من المصابين، وتمنع استمرار تلف الكبد وانتقال العدوى.
- دراسة: إصابة الحوامل بكورونا قد تزيد خطر إصابة الأطفال بالتوحد الفجر سبورت
- دراسة: مركبات الفلافونويد الموجودة فى البصل تبطئ نمو خلايا سرطان الرئة
- مدة بقاء الفيروسات على الأسطح.. 6 طرق لوقف تكرار العدوى
- كيف تعطى الأحلام تلميحات حول الصحة النفسية.. دراسة تكشف
- ضربة قوية لباريس سان جيرمان.. إصابة نجم الفريق بقطع في الرباط الصليبي






