أعلنت السلطات الروسية، أمس، تعرض منشأة صناعية فى منطقة نيجنى نوفجورود شرقى موسكو لأضرار جسيمة، جراء هجوم مكثف بطائرات مسيّرة خلال الليل، بالتزامن مع إعلان أوكرانيا استهداف مصفاة نفط روسية كبرى، وإسقاط ٣٧١ مسيّرة روسية، فيما تصاعدت الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة، وسط تحركات دبلوماسية لبحث سبل إنهاء الحرب.
وقال حاكم منطقة نيجنى نوفجورود، جليب نيكيتين، إن الهجوم الذى استهدف المنطقة خلال الليل وصباح الأحد ألحق أضرارًا جسيمة بمنشأة صناعية فى مدينة كستوفو، دون الكشف عن طبيعة نشاطها، مشيرًا إلى تدمير أكثر من ١٠٠ طائرة مسيّرة، وعدم تسجيل خسائر بشرية وفق المعلومات الأولية، مع نشر فرق الطوارئ للتعامل مع تداعيات الهجوم، وفقًا لوكالة «رويترز».
وفى حين لم تحدد السلطات الروسية اسم المنشأة المتضررة، أفادت وسائل إعلام أوكرانية، باستهداف مصفاة «نورسى» النفطية فى كستوفو، والتى تُعد واحدة من أكبر مصافى النفط فى روسيا، وتنتج الوقود وزيوت التشحيم.
روسيا تعلن استهداف سفينة شحن ومنشآت لوجستية في أوكرانيا كيف أدت الضربات الأوكرانية على مواقع الطاقة الروسية إلى تعميق الخلاف مع ترامب؟ زاخاروفا: اتهامات لكييف بتعريض زابوروجيه لخطر التلوث الإشعاعيوعلى صعيد تداعيات الهجوم، ذكرت وكالة «تاس» الروسية، نقلًا عن الحكومة الإقليمية فى نيجنى نوفغورود، أن السلطات تتخذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرار إمدادات الوقود فى محطات التزود، وذلك عقب الأضرار التى لحقت بالمنشأة الصناعية جراء هجوم المسيّرات، وفقًا لما أوردته «رويترز». وفى المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن قواتها استهدفت محطة قطارات وسفينة فى أوكرانيا، مشيرة إلى أن الهدفين كانا يُستخدمان لأغراض عسكرية، دون الكشف عن موقعيهما أو حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن الضربتين. فى المقابل، وعلى صعيد استهداف البنية التحتية، قال الرئيس الأوكرانى فلاديمير زيلينسكى، إن هجمات روسية بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت للطاقة خلال الليل، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن نحو ٢٨٠ ألف أسرة فى منطقتى كييف ودنيبروبتروفسك، محذرًا من تداعيات الضربات على إمدادات الكهرباء فى مختلف المناطق الأوكرانية، وفقًا لوكالة «رويترز».
وبالتوازى مع التصعيد العسكرى، أعلن وزير الخارجية الأوكرانى أندريه سيبيه، أمس الأول، استعداد بلاده لإنهاء القتال على جميع الجبهات فورًا، إذا اتخذت روسيا الخطوة نفسها، معتبرًا أن نجاح اتفاق وقف إطلاق النار الجزئى فى مدينة أوليشكى بمقاطعة خيرسون يمثل مؤشرًا على إمكانية التوصل إلى تفاهمات أوسع لإنهاء الحرب.
وأوضح سيبيه أن إجلاء السكان من المدينة عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية يمكن اعتباره خطوة لبناء الثقة، تمهد الطريق أمام مزيد من التحركات فى مسار السلام، مؤكدًا أن نجاح وقف القتال فى منطقة واحدة يثبت إمكانية إنهائه فى مختلف المناطق.
- الأمن الفيدرالي الروسي يحبط محاولة أوكرانية لاغتيال مسؤول رفيع في موسكو - الفجر سبورت
- خبير: قمة موسكو 2026 تعيد هيكلة التنسيق الجيواقتصادي مع مصر
- «جايبين الشمس معانا من مصر» الرئيس السيسي يُمازح مستقبليه في موسكو.. ويتذوق الخبز والملح
- الرئيس السيسي يصل إلى العاصمة الروسية موسكو (فيديو)
- إلغاء 300 رحلة.. الثلوج تعطل حركة الطيران في روسيا - الفجر سبورت





