عاجل
رئيس جامعة العريش يتفقد امتحانات منتصف الفصل الدراسي بكلية التجارةسلسلة "حرب النجوم" تشهد عصراً ذهبياً فى مجال ألعاب الفيديو«نرفض دعم الأحزاب العربية».. ليبرمان: مستعد للتوصل إلى تسوية مع الأحزاب الحريديةقرار من عموتة للاعبي الأهلي قبل سفره إلى المغربكيف تناولت الصحافة العالمية رحيل حسام حسن عن تدريب منتخب مصر؟"سبيس إكس" تطلق مهمة عسكرية سرية لصالح القوات الفضائية الأمريكيةعصام زكريا: أفلام الأطفال تحتاج خبراء في التربية وليس كتاب سيناريو فقطمصطفى شوبير يوجه رسالة مؤثرة إلى حسام وإبراهيم حسن
الإضافة إلى المصادر المفضلة

سلسلة "حرب النجوم" تشهد عصراً ذهبياً فى مجال ألعاب الفيديو

منذ 13 دقيقة

رغم الصعوبات التي تواجه أفلام سلسلة "حرب النجوم" (Star Wars) في استعادة بريقها السابق، فإن ألعاب الفيديو المستوحاة من هذا العالم السينمائي تشهد مرحلة ازدهار، مع ظهور توجه جديد يعتمد على أفكار مبتكرة وتجارب متنوعة تستهدف فئات مختلفة من اللاعبين.

وفقا لما ذكره موقع "space"، فإنه بعد البداية المضطربة لإعادة إطلاق سلسلة ألعاب "Star Wars Battlefront" تحت إشراف شركة "EA"، قررت شركتا "لوكاس فيلم" و"ديزني" عام 2021 توسيع نطاق تطوير ألعاب "حرب النجوم"، من خلال التعاون مع ناشرين واستوديوهات تطوير مختلفة تحت مظلة "Lucasfilm Games".

وبعد مرور أكثر من خمس سنوات، بدأت ملامح مرحلة جديدة من ألعاب السلسلة تتضح، مع تقديم تجارب أكثر تنوعًا وجرأة، حتى إن الإصدارات الأخيرة لشركة "EA"، مثل "Squadrons" وسلسلة "Jedi"، اتجهت بدورها إلى تقديم أفكار أوسع وأكثر طموحًا، وفي عام 2026، باتت الإمكانات الكاملة لعالم "حرب النجوم" أكثر وضوحًا، مع ظهور ألعاب تستهدف جماهير متخصصة، وتبتعد عن الاعتماد الدائم على الشخصيات والأفكار المألوفة.

ألعاب أصغر حجمًا وأفكار أكثر ابتكارًا

أصبح من الواضح أن ألعاب "حرب النجوم" لا تحتاج بالضرورة إلى ميزانيات ضخمة أو الاعتماد على شخصيات معروفة لتحقيق النجاح.

وتقدم لعبتا "Star Wars Zero Company" و"Star Wars: Galactic Racer" نموذجًا لهذا التوجه، من خلال التركيز على نطاق تطوير أكثر محدودية، مع تقديم أفكار واضحة وتجارب لعب مميزة، وهو ما جعلهما، وفقًا للتوجه الذي يعرضه التقرير، من التجارب الناجحة ضمن فئة ألعاب الميزانية المتوسطة (Double-A).

ويعكس هذا التحول إمكانية تحقيق النجاح من خلال تطوير ألعاب تستند إلى أفكار محددة، دون الحاجة إلى مشروعات ضخمة ومكلفة في كل مرة.
 

"Galactic Racer".. سباقات سريعة في عالم "حرب النجوم"
 

تقدم لعبة "Star Wars: Galactic Racer" تجربة سباقات مستوحاة من أسلوب ألعاب "Burnout"، بمشاركة عدد من المطورين السابقين الذين عملوا على سلسلة ألعاب السباقات الشهيرة.

ورغم أن الفكرة تبدو جذابة لمحبي ألعاب الفيديو، فإنها لم تكن ضمن التوجهات التي تبنتها شركة "EA" خلال فترة إشرافها على ألعاب "حرب النجوم"، خاصة مع انتقال استوديو "Criterion"، المطور الأصلي لسلسلة "Burnout"، للعمل على مشروعات ألعاب "Battlefield".

لكن المشروع وجد طريقه إلى التنفيذ، ليقدم تجربة سباقات تعتمد على السرعة العالية وأسلوب اللعب الأركيدي، مع الابتعاد عن الاتجاهات الحديثة التي تهيمن على كثير من ألعاب السباقات.

وتعتمد اللعبة على أدوات تحكم بسيطة نسبيًا، مع مستوى مرتفع من التحدي، يتطلب من اللاعبين التعامل مع السرعات الكبيرة والمنعطفات الحادة والمفاجآت التي يفرضها المتسابقون الآخرون خلال السباقات.

ومن أبرز عناصر اللعبة نظام الجولات القائمة على المحاولات (Runs-based Structure)، الذي يضيف بعض خصائص ألعاب "Roguelite" إلى أسلوب سباقات الأركيد التقليدي، بما يعزز إمكانية إعادة اللعب ويمنح التجربة قدرًا أكبر من التنوع.

وتُعد اللعبة أول مشروع لاستوديو "Fuse Games"، الذي يستفيد من عالم "حرب النجوم" لتقديم تجربة سباقات تركز على متعة اللعب الأساسية، دون إثقالها بأنظمة الخدمات المباشرة أو عناصر تحقيق الدخل الإضافية.

"Outlaws".. تجربة العالم المفتوح وتحديات الميزانيات الضخمة

ولم يقتصر تقديم تجارب متنوعة في عالم "حرب النجوم" على هذا النوع من الألعاب، إذ نجح استوديو "Massive Entertainment" التابع لشركة "Ubisoft" أيضًا في تقديم لعبة "Star Wars Outlaws".

لكن اللعبة التي اعتمدت على عالم مفتوح واسع النطاق واجهت تحديات مرتبطة بارتفاع توقعات المبيعات، في ظل ميزانية إنتاج ضخمة، خاصة أن ألعاب العالم المفتوح أصبحت من الأنماط الشائعة في صناعة الألعاب.

ويشير ذلك إلى أن حجم المشروع وميزانيته لا يضمنان بالضرورة تحقيق النجاح، مقارنة بالألعاب التي تعتمد على فكرة واضحة ونطاق تطوير يتناسب مع طبيعة التجربة المقدمة.

"حرب النجوم" بحاجة إلى مزيد من الأفكار غير التقليدية

قد يمتد تأثير هذا التوجه الجديد إلى أفلام ومسلسلات "حرب النجوم"، إذ يمكن أن يساعد تقديم أفكار أكثر تنوعًا وابتعادًا عن المسارات التقليدية في تجديد اهتمام الجمهور بالعالم الذي تدور فيه الأحداث.

وتشير المعطيات إلى أن خطط الأفلام السينمائية المقبلة أصبحت أكثر وضوحًا خلال السنوات القادمة، بالتزامن مع توجه لتقليص نطاق مسلسلات "ديزني بلس" والتركيز على قصص أكثر تحديدًا، تتناسب مع طبيعة العرض التلفزيوني بعيدًا عن السينما.

وفي هذا السياق، يرى التقرير أن النجاحات التي تحققها "Lucasfilm Games" تقدم مؤشرات مهمة بشأن أهمية منح عالم "حرب النجوم" مساحة أكبر لاستكشاف أفكار وشخصيات جديدة.

ويستشهد التقرير بشخصية "Biddy Blas"، التي يصفها بأنها واحدة من أبرز الشخصيات الجديدة في عالم "حرب النجوم" منذ ظهور شخصية "جروجو" (Grogu) عام 2019، مشيرًا إلى أن الشخصيات التي تحقق انتشارًا واسعًا لا يمكن صناعتها بشكل مصطنع، بل قد تظهر بصورة طبيعية عندما تتاح الفرصة لاستكشاف الجوانب غير التقليدية من هذا العالم.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة