عاجل
هاني فرحات يتصدر قائمة أفضل العروض الغنائية على المسرحالمصروفات المدرسية 2026/2027.. الفئات المعفاة بالكامل وحالات تخفيض 50%بمشاركة الأهلي والزمالك.. تعرف على مباريات دور الـ32 من بطولة كأس مصرالدولار اليوم.. تعرف على سعر العملة الأمريكية مقابل الجنيه المصريسعر سبيكة الذهب 5 جرامات اليوم الخميس في مصر.. كم تبلغ قيمتها؟سعر سبيكة الذهب 10 جرامات اليوم الخميس.. تكلفة الشراءعراقجي يعرض «خطة الـ 7 أيام» ويؤكد لأمريكا: لا بديل عن هرمز.. والدبلوماسية بوابتكم الوحيدة لإنهاء النزاعتعليق ناري من شوبير على تعثر الأهلي أمام القناة: "مش طبيعي"
الإضافة إلى المصادر المفضلة

استشارى صدر أطفال: الكحة الحنجرية أهم علامات الإصابة بالفيروس المخلوى

منذ 12 دقيقة

كشفت الدكتورة بثينة عبد الحسيب طه، استشاري صدر الأطفال بمستشفى صدر العباسية، أن العدوى الفيروسية التنفسية التي تصيب الأطفال خلال فصل الشتاء قد تتسبب في أعراض تشمل الكحة والرشح وارتفاع درجة الحرارة واحتقان الحلق.

وأوضحت أن السوائل وغسل الأنف ومتابعة الحرارة أساس التعامل مع العدوى التنفسية، مؤكدة أن العلاج بمستشفى صدر العباسية متاح مجانًا.

وأضافت أن أعراض نزلات البرد والإنفلونزا تختلف عن الإصابة بعدوى الفيروس المخلوى التنفسي، موضحة أن أهم علامة تميز الإصابة بالفيروس المخلوى التنفسي هى الكحة الحنجرية، والتى قد تستمر أسبوعين أو أكثر، حتى بعد اختفاء الرشح والحمى، خاصة لدى الأطفال الذين يعانون من الحساسية الصدرية.

وأكدت استشاري صدر الأطفال، خلال المؤتمر الدولى للجمعية المصرية لأمراض الصدر والتدرن المعقد حاليا بالقاهرة، برئاسة الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار الرئيس لشئون الصحة والوقاية، أن التعامل مع العدوى التنفسية الفيروسية يعتمد بصورة أساسية على تقديم السوائل بكميات مناسبة للطفل، والاهتمام بغسل الأنف للتخلص من الإفرازات، ومتابعة درجة الحرارة والحالة العامة، مشددة على أن المضادات الحيوية لا تُستخدم لعلاج الفيروسات، ولا ينبغي إعطاؤها للطفل دون تقييم طبي يحدد الحاجة إليها، وعند  حدوث مضاعفات قد يتطلب إعطاء الطفل مضاد الفيروس، مع مخفضات الحرارة.، ولكن تحت إشراف الطبيب المعالج.

الكحة الليلية والرشح من أبرز الأعراض

وأوضحت الدكتورة بثينة عبد الحسيب أن الكحة قد تزداد خلال الليل أو في الصباح الباكر عند استيقاظ الطفل، وقد يصاحبها رشح واحتقان بالحلق وارتفاع في درجة الحرارة، مشيرة إلى أن شدة الأعراض تختلف من طفل إلى آخر.

وأضافت أن السوائل تمثل عنصرًا مهمًا في تخفيف الأعراض والحفاظ على ترطيب الجسم، ويمكن تقديم المياه والمشروبات المناسبة لعمر الطفل، لافتة إلى إمكانية استخدام العسل فى نصف كوب ماء دافئ  لتخفيف الكحة لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم على عام واحد، مع ضرورة عدم إعطائه للأطفال دون عمر 12 شهرًا.

وأشارت إلى أن الأطعمة والمشروبات الغنية بفيتامين «سي»، مثل الجوافة والبرتقال، والليمون بالإضافة إلى إعطاء الطفل المشروبات الدافئة مثل الينسون، والكراوية، والتليو، بحيث تكون هذه المشروبات ضمن  النظام الغذائي المتوازن للطفل، لكنها لا تُعد علاجًا مباشرًا للعدوى الفيروسية.

متى يمكن علاج الطفل في المنزل؟

وأكدت استشاري صدر الأطفال أن الطفل الذي يتمتع بحالة عامة جيدة، ويستطيع اللعب والشرب والتنفس بصورة طبيعية، يمكن في كثير من الحالات التعامل مع أعراضه في المنزل، بإعطاء الطفل مخفضات الحرارة مع متابعة تطور حالته والالتزام بتعليمات الطبيب.

وشددت على ضرورة الانتباه بصورة أكبر إلى الأطفال الذين يعانون من الحساسية الصدرية أو نقص المناعة أو الأمراض المزمنة، موضحة أهمية الالتزام بخطة العلاج الموصوفة لهم، بما في ذلك البخاخات وموسعات الشعب الهوائية إذا كانت مقررة طبيًا.

وأضافت أن ظهور صعوبة أو سرعة في التنفس، أو تدهور الحالة العامة، أو عدم قدرة الطفل على شرب السوائل، يستدعي التقييم الطبي العاجل، كما أن ارتفاع الحرارة بصورة شديدة أو استمرارها يستلزم مراجعة الطبيب بحسب عمر الطفل والأعراض المصاحبة.

 

الكحة قد تستمر أسبوعين أو أكثر

وأوضحت الدكتورة بثينة عبد الحسيب طه أن مدة الكحة تختلف وفقًا لنوع العدوى وحالة الطفل الصحية، فقد تختفي أعراض الرشح والحمى، فى حالة الإصابة بالفيروس المخلوى التنفسي، بينما تستمر الكحة أسبوعين أو أكثر، وقد تطول المدة لدى الأطفال الذين يعانون من الحساسية الصدرية.

وأضافت أن أدوية الكحة قد تساعد في تخفيف الأعراض في بعض الحالات، لكنها ليست العلاج الأساسي للعدوى الفيروسية، كما أن اختيار الدواء يتوقف على عمر الطفل وطبيعة الأعراض وتقييم الطبيب، ولا يُنصح بإعطاء الأطفال أدوية البرد المركبة من دون استشارة طبية.

خدمات مجانية للأطفال بمستشفى صدر العباسية

وفيما يتعلق بالخدمات الطبية المقدمة للأطفال، أوضحت استشاري صدر الأطفال، أن مستشفى صدر العباسية يستقبل الحالات من خلال العيادات الخارجية والطوارئ، حيث يحصل الطفل على الكشف الطبي والعلاج المناسب لحالته، ويمكن تقديم جلسات العلاج التنفسي عند الحاجة.

وأكدت أن الحالات التي تستدعي تدخلًا عاجلًا تُقيّم في قسم الطوارئ، ثم تُنقل إلى القسم المناسب بعد استقرار الحالة وفقًا للاحتياج الطبي.

وأشارت إلى أن المستشفى يضم نحو 26 سريرًا لخدمات صدر الأطفال، مع تخصيص أماكن منفصلة لمرضى الدرن، تشمل غرفًا مستقلة وحمامات منفصلة، للحد من انتقال العدوى، إلى جانب تطبيق إجراءات مكافحة العدوى واستخدام وسائل الوقاية الشخصية من جانب الفرق الطبية.

وأكدت أن تشخيص وعلاج الحالات يتم داخل المستشفى، وأن الخدمات والعلاج متاحان مجانًا، وفقًا للنظام المعمول به بالمستشفى.

واختتمت الدكتورة بثينة عبد الحسيب بالتأكيد على أهمية مراقبة أعراض الأطفال خلال موسم انتشار العدوى التنفسية، وعدم اللجوء إلى المضادات الحيوية أو أدوية البرد بصورة عشوائية، مع سرعة التوجه إلى الطبيب عند ظهور علامات الخطر.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة