ارتفاع حرارة الطفل من أكثر المشكلات الصحية التي تقلق الأمهات، خاصة مع انتشار نزلات البرد والعدوى بين الأطفال، لكن التعامل الصحيح مع الحمى يبدأ بقياس درجة الحرارة بطريقة دقيقة، وملاحظة حالة الطفل العامة، ومعرفة الخطوات التي يمكن اتباعها في المنزل ومتى تصبح الاستشارة الطبية ضرورية.
ووفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، تُعد درجة الحرارة التي تصل إلى 38 درجة مئوية أو أكثر ارتفاعًا في الحرارة لدى الأطفال، وغالبًا ما ترتبط الحمى باستجابة الجسم للعدوى، لكن عمر الطفل والأعراض المصاحبة يلعبان دورًا مهمًا في تحديد مدى خطورة الحالة.
1. قيسي درجة الحرارة بترمومتر رقمي
لا تعتمدي على لمس جبهة الطفل لتحديد ما إذا كانت حرارته مرتفعة، بل استخدمي ترمومترًا رقميًا وفقًا لتعليماته. وإذا كان الطفل قد استحم للتو أو كان ملفوفًا في أغطية كثيرة، انتظري بضع دقائق ثم أعيدي القياس، لأن ذلك قد يؤثر مؤقتًا على القراءة.
2. قدمي السوائل بانتظام
احرصي على تقديم السوائل للطفل بكميات مناسبة ومتكررة لتقليل خطر الجفاف، مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية للرضع. وراقبي عدد مرات التبول، وجفاف الفم، وغياب الدموع عند البكاء، لأنها قد تكون علامات على نقص السوائل.
3. لا تبالغي في الملابس والأغطية
اختاري ملابس مريحة وخفيفة نسبيًا، وتجنبي تغطية الطفل بطبقات كثيرة أو محاولة تبريده بشكل مبالغ فيه. ولا يُنصح باستخدام الماء البارد أو الإسفنج المبلل لخفض الحرارة، لأن ذلك قد يسبب الارتجاف وعدم الراحة.
4. استخدمي خافض الحرارة عند الحاجة
إذا كان الطفل يشعر بالألم أو الانزعاج بسبب الحمى، يمكن استخدام الباراسيتامول أو الإيبوبروفين المخصص للأطفال، بشرط ملاءمة الدواء لعمره وحالته الصحية، والالتزام بالجرعة المكتوبة وفقًا للوزن وتركيز المستحضر أو بتعليمات الطبيب.
وتشدد إرشادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية على عدم إعطاء الدواءين معًا في الوقت نفسه، وعدم التبديل بينهما إلا بتوجيه من الطبيب. كما لا يُعطى الأسبرين للأطفال دون 16 عامًا، ولا يُستخدم الإيبوبروفين لبعض الأطفال، مثل المصابين بالجفاف أو الجديري المائي، إلا وفق إرشادات طبية مناسبة.
5. لا تعطي طفلك مضادًا حيويًا من تلقاء نفسك
ارتفاع الحرارة لا يعني بالضرورة أن الطفل يحتاج إلى مضاد حيوي، فالعدوى الفيروسية من الأسباب الشائعة للحمى، والمضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات. ويحدد الطبيب الحاجة إلى العلاج وفقًا للفحص والأعراض والسبب المحتمل.
6. راقبي العلامات التي تستدعي زيارة الطبيب
تحتاج بعض الحالات إلى تقييم طبي سريع، خاصة إذا كان الطفل:
- أقل من 3 أشهر ودرجة حرارته 38 درجة مئوية أو أكثر.
- يتراوح عمره بين 3 و6 أشهر ودرجة حرارته 39 درجة مئوية أو أكثر.
- يعاني من الحمى لمدة 5 أيام أو أكثر.
- تظهر عليه علامات الجفاف أو طفح جلدي جديد أو تدهور واضح في حالته العامة.
أما صعوبة التنفس، أو صعوبة إيقاظ الطفل، أو التشنج لأول مرة، أو تيبس الرقبة، أو ظهور طفح لا يختفي عند الضغط عليه، أو تغير لون الشفاه إلى الأزرق أو الرمادي، فتستدعي طلب المساعدة الطبية الطارئة.
7. لا تحكمي على خطورة الحالة من رقم الحرارة وحده
قد تتحسن درجة الحرارة بعد تناول خافض الحرارة ثم ترتفع مجددًا عندما ينتهي مفعوله، ولا يعني ذلك وحده أن الحالة خطيرة أو أن العلاج فشل. الأهم هو متابعة التنفس والوعي وشرب السوائل والتبول، مع طلب المشورة الطبية إذا ساءت الحالة أو استمرت الأعراض أو شعرت الأم بالقلق.
- طفل يعاود المشي بعد علاج الشلل الرباعي خلال أسبوع بالسويس.. والعلاج مجانًا
- مخاطر الزواج المبكر وكيفية الحفاظ على صحة الأم والطفل في ندوة توعوية بالمنيا
- الـ1000 يوم الذهبية.. الأم والجنين على رأس أولويات المبادرة الصحية الرئاسية .. بوابة الفجر سبورت
- الأرصاد تعلن حالة الطقس في القاهرة اليوم السبت 3 أغسطس 2024 - بوابة المساء الاخباري
- طقس الإسكندرية.. تعرف على الظواهر الجوية المتوقعة غدا على المحافظة - بوابة المساء الاخباري






