عاجل
محكمة ألمانية تأمر باستمرار حبس رئيس الاستخبارات السابق بشبهة التجسس والخيانةالاتحاد المصري للجولف: ملاعب مدينتي وميراج سيتي تحتضنان أكبر تجمع عربي للناشئين والشباب للجولفمهرجان المنصورة لسينما الأطفال يكرم لافينيا نادر فى دورته الأولىاليوم انتهاء عروض مسرحية داليدا "قلبى مليان بحكايات"قصة فيلم معاد عشا.. ليلة عادية تجمع الأصدقاء تتحول إلى كابوسضخ دفعات إضافية من أسطوانات البوتاجاز في القليوبية.. وحملات موسعة لضبط المخالفاتجولة مفاجئة ترصد مخالفات فنية وإدارية في منشآت طبية بالقليوبية.. وتحيل عدة عاملين للتحقيقمراهق يتبع إرشادات «كلود» في الجبال وينتهي عالقًا في منطقة خطرة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أميتاب باتشان يواجه صعوبة فى النوم.. ماذا يحدث لجسمك عندما تنام وقتاً أقل؟

منذ ساعة

تحدث النجم الهندي أميتاب باتشان مؤخرًا عن صعوبة الحصول على ساعات نوم كافية وسط جدول عمله المزدحم، مسلطًا الضوء على مشكلة يواجهها كثير من الأشخاص، لكن الحرمان من النوم لا يعني مجرد الشعور بالتعب في صباح اليوم التالي، فالنوم المنتظم والكافي يرتبط بوظائف أساسية تشمل الذاكرة والتركيز والمناعة وصحة القلب وتنظيم عملية التمثيل الغذائي، وفقاً لموقع "تايمز ناو".

أميتاب باتشان يتحدث عن صعوبة النوم

تحدث أميتاب باتشان، الذي يقدم حاليًا الموسم الثامن عشر من برنامج Kaun Banega Crorepati ، عن ضغوط العمل وصعوبة تخصيص وقت كافٍ للنوم.

وكتب الممثل المخضرم في مدونته أن النوم ليلًا يمثل آلية مهمة لتعافي الجسم، لكنه أقر في الوقت نفسه بصعوبة إيجاد الوقت الكافي له وسط التزاماته المهنية، كما أشار إلى محاولته إنهاء يومه مبكرًا حتى يتمكن من الاستيقاظ في الوقت المناسب للعمل.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها باتشان عن النوم، ففي مايو من هذا العام، تحدث أيضًا عن معاناته من الأرق المرتبط بضغوط العمل، وأشار إلى أهمية حصول البالغين على ما يكفي من النوم.

ماذا يحدث للجسم عندما لا تنام بما يكفي؟

النوم ليس مجرد فترة يتوقف فيها الجسم عن النشاط، خلال النوم، يستمر الدماغ والجسم في أداء عمليات حيوية، من بينها دعم الذاكرة والتعلم، وتنظيم بعض الهرمونات، ودعم وظائف الجهاز المناعي، والمساعدة على التعافي من الإجهاد البدني والنفسي.

وبالنسبة إلى معظم البالغين، يُوصى بالحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم ليلًا، ولا يتعلق الأمر بعدد الساعات فقط، فجودة النوم وانتظامه واستمراريته عوامل مهمة أيضًا.

الدماغ قد يكون أول من يتأثر
 

يمكن أن يظهر تأثير قلة النوم سريعًا في الوظائف العقلية، فالنوم غير الكافي قد يؤثر في:
- التركيز والانتباه.
- سرعة الاستجابة.
- الذاكرة.
- القدرة على التعلم.
- اتخاذ القرارات.
- اليقظة خلال ساعات النهار.
ولهذا قد يشعر الشخص الذي ينام لفترات قصيرة بشكل متكرر بما يُوصف أحيانًا بأنه "ضباب الدماغ"، حتى لو اعتاد على نمط حياته المزدحم ولم يعد يشعر بالنعاس بصورة واضحة.

ماذا يحدث للقلب؟

لا يقتصر تأثير النوم غير الكافي على الدماغ،  يرتبط النوم الصحي بصحة القلب والأوعية الدموية، بينما ارتبط نقص النوم المزمن بزيادة احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم وبعض عوامل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

وتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن البالغين الذين يحصلون على أقل من سبع ساعات من النوم أكثر عرضة للإبلاغ عن عدد من المشكلات الصحية.

كما تؤكد جمعية القلب الأمريكية أن مدة النوم وجودته وانتظامه واستمراريته جميعها جوانب مهمة من النوم الصحي.

قلة النوم والوزن وسكر الدم

يمكن أن يؤثر النوم أيضًا في عملية التمثيل الغذائي، فالنوم غير الكافي ارتبط بزيادة خطر زيادة الوزن والسمنة، وقد يؤثر في آليات تنظيم الشهية واختيار الطعام، إضافة إلى التأثير في تنظيم مستويات السكر في الدم.

ومع استمرار قلة النوم لفترات طويلة، قد تتراكم هذه التأثيرات وترتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض المشكلات الأيضية، بما فيها داء السكري من النوع الثاني.

وهذا يعني أن النوم ليس منفصلًا عن النظام الغذائي والنشاط البدني عندما يتعلق الأمر بالصحة الأيضية.

النوم والصحة النفسية

هناك أيضًا علاقة وثيقة بين النوم والصحة النفسية، فمشكلات النوم المستمرة ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، كما يمكن أن تجعل التعامل مع التوتر أكثر صعوبة.

وفي المقابل، يمكن أن يؤدي الضغط النفسي إلى اضطراب النوم، ما يخلق دائرة متكررة: التوتر يؤثر في النوم، وقلة النوم تجعل التعامل مع الضغوط اليومية أكثر صعوبة.

ولهذا فإن الحصول على نوم منتظم لا يتعلق بالطاقة الجسدية فقط، بل يمكن أن يكون جزءًا من الحفاظ على الصحة النفسية أيضًا.

هل يمكن تعويض قلة النوم؟

قد لا تسبب ليلة واحدة من قلة النوم بالضرورة ضررًا دائمًا لدى الشخص السليم، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول النوم القصير إلى نمط مستمر.

فالتقليل من ساعات النوم بصورة متكررة قد يؤدي إلى تراكم ما يُعرف بـ "دين النوم"، أي الفجوة المتراكمة بين مقدار النوم الذي يحتاجه الشخص والمقدار الذي يحصل عليه فعليًا.

وقد يعتاد بعض الأشخاص على النوم لساعات قليلة ويشعرون أنهم قادرون على مواصلة العمل بصورة طبيعية، لكن انخفاض الإحساس بالنعاس لا يعني بالضرورة أن الجسم لم يعد بحاجة إلى النوم.

النوم ليس وقتًا ضائعًا

تسلط تجربة أميتاب باتشان الضوء على واقع يعيشه كثير من الأشخاص: عندما تزدحم الحياة بالعمل والمسئوليات، يكون النوم من أول الأشياء التي يجري التضحية بها لكن النوم ليس وقتًا ضائعًا من اليوم، فهو جزء أساسي من عمليات التعافي والتنظيم التي يحتاجها الجسم والدماغ.

وقد لا يكون السهر من حين إلى آخر مشكلة كبيرة، لكن جعل قلة النوم نمطًا دائمًا قد يحمل تكاليف صحية تتجاوز الشعور بالتعب في صباح اليوم التالي.
تخصيص وقت كافٍ للنوم ليس رفاهية، بل جزء من العناية بالصحة على المدى الطويل.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة