عاجل
تسلا تمدد ساعات روبوتاكسى.. وماسك يتمسك بالكاميرات رغم تحديات القيادة الليليةموعد حفل على الحجار بساقية الصاوى خلال شهر أكتوبرمواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 بمحافظات الجمهورية.. مواعيد الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاءكوريا الجنوبية: انخفاض الاحتياطي من النقد الأجنبي في شهر سبتمر وتسجيله 440 مليار دولارمن 20 لـ50 سنة.. أطعمة يحتاجها جسمك فى كل مرحلة عمريةداكوتا جونسون تسخر من مواعدتها للمطربين فى برنامج.. وتايلور سويفت تفاجئهاخطوات استرجاع حسابك المخترق وتأمينه من جديدلتخفيف آلام الدورة الشهرية.. هل الأعشاب والفيتامينات فعالة؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الحكومة وشعار ضبط الأسعار - بوابة المساء الاخباري

2024/08/11
  1. الرئيسية
  2. مـقـالات
  • الأحد, 11 أغسطس, 2024 - 9:21 م
الحكومة وشعار ضبط الأسعار

صالح أبو مسلم

صالح أبو مسلم

تبَّنتِ الحكومة الحالية برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي الاهتمامَ بالكثير من الموضوعات الهامة للارتقاء بالصناعة وبالاقتصاد المصري، وكان من أهم الشعارات التي رفعتها شعار «ضبط الأسعار»، وكان هذا الشعار ذاته هو نفس شعار الحكومة السابقة التي كانت ترفع شعار تخفيض الأسعار أيضًا. إلا أن المواطن وخلال تلك المدة لم يشعر بأي تحسن تجاه جهد الحكومة لتخفيف الأعباء عن كاهله، وبدلًا من أن تتناقص الأسعار فإنها لا تزال في غلاء وتصاعد جنوني، وبخاصة السلع الأساسية التي يحتاجها المواطن، هذا المواطن الذي حرم نفسه من الكثير منها وصولًا إلى الغلاء الجنوني الذي يشهده الشارع المصري خلال تلك الأيام وبخاصة المغالاة غير الواقعية في أسعار الخضار والحبوب والفاكهة، وحتى رغيف الخبز الذي يباع لدى أصحاب المخابز الخاصة بأسعار مرتفعة على الرغم من جهد الدولة في تخفيض سعر الدقيق. والأكثر صعوبة على المواطن هو غلاء الدواء وندرته في الصيدليات بالمدن والقرى المصرية وغيرها من السلع التي يعتمد عليها المواطن في حياته اليومية، فالحكومة تقول مرارًا وتكرارًا بأنها موجودة من خلال أجهزتها الرقابية في الشارع المصري لضبط الأسعار، ومحاربة الغلاء وجشع التجار واستغلالهم والفاسدين. وبدلًا من ثبات الأسعار، فإن الحكومة قد رفعتِ في الأيام الأخيرة أسعار المواد البترولية، وبخاصة البنزين والسولار الذي تدعمه الدولة، ما أدى إلى زيادة تعريفة النقل وزيادة أيضًا في أسعار المنتجات الزراعية والصناعية التي تعتمد على طاقة المواد البترولية، ما أدى بدوره إلى غلاء جنوني لا يتناسب مع دخل الموظفين وأصحاب المعاشات، وبخاصة بعد تردي قيمة الجنيه المصري بسبب تعويمه لأكثر من مرة، وعدم قدرته على مصارعة العملات الأخرى.

لقد تخطتِ الأسعار خطوطَها الحمراء، لدرجة أن المواطن لم يعُد قادرًا على أن يرى مصر وحياته اليومية فيها بهذا الغلاء الذي يجلب الإحساس بالاكتئاب لعدم قدرته على جلب أبسط احتياجاته اليومية له ولأبنائه، ليظل هذا الشعار شعارًا تحمله حكومة وراء أخرى، ما يدفع الحكومة إلى أن تتحمل مسئولياتها وتثبت مصداقيتها، وأن تعمل على توفير السلع والاحتياجات الضرورية للمواطن سواءً باستيرادها من الدول الصديقة أو بسعيها وجهدها من أجل زيادة الإنتاج والاهتمام بمزيد من استصلاح الأراضي والإنتاج الحيواني وزيادة دعم المزارعين وتخفيف العبء، ومحاسبة الفاسدين ومَن يتسبب في تلك الأزمة، والعمل علي ضبط الأسواق، واتخاذ الإجراءات الصارمة في معاقبة كل مَن يتقاعس عن أداء دوره، أو هؤلاء الذين يتربحون ويتلاعبون بمقدرات الوطن وموارده على حساب أبناء مصر الشرفاء الذين يصبرون ويحلمون منذ سنوات طوال بتحُّسن الأحوال المعيشية، وأن يتحول شعار الحكومة إلي واقع يشعر به المواطن.

4da47bd2b5.jpg
✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة