مباشر للأبحاث: سجل سهم شركة رتال للتطوير العمراني "رتال" تراجعات ملموسة في مستوياته السعرية عقب كسر مستوى الدعم الفني عند 9.00 ريال؛ ما أدى إلى استكمال المسار الهابط الذي يسلكه السهم.
ورغم ظهور بوادر ارتداد سعري خلال الجلسات الأخيرة، إلا أن المؤشرات الفنية المرتبطة بأحجام التداول لا تزال تظهر تباينا في الزخم؛ مما يضع التداولات الحالية أمام اختبار حقيقي لمدى قدرة القوى الشرائية على استعادة التوازن السعري فوق مناطق المقاومة الرئيسية.
شهد الأداء الفني لسهم شركة رتال للتطوير العمراني تحولات جوهرية في مساره السعري، حيث بدأت الضغوط البيعية في الظهور بشكل أكثر وضوحاً بعد التخلي عن مستويات دعم جوهرية.
وتشير القراءة الفنية لحركة السهم إلى أن الارتداد الذي رصد مؤخراً يفتقر إلى الدعم الكافي من حيث أحجام التداول، حيث لم يعكس مؤشر الفوليوم زخما يوازي الحركة السعرية الصاعدة؛ وهو ما يفسر تقنيا بضعف نسبي في القوة الشرائية؛ مما يفتح الاحتمالات أمام كون هذا الارتداد مؤقتا أو غير مدعوم بأساسات فنية صلبة تضمن استمراريته.
وفيما يخص المستهدفات الفنية القريبة، تبرز منطقة 8.87 ريال كأولى المستهدفات المضاربية للسهم، تليها منطقة المقاومة المحورية عند 9 ريالات والتي تحولت من دعم سابق إلى مقاومة حالية تتطلب زخما عاليا لتجاوزها.
وفي المقابل، يرى المحللون الفنيون أن استقرار السهم فوق مستوى 9.23 ريال يعد شرطاً أساسياً للحد من الضغوط السلبية القائمة، حيث يسهم هذا الاستقرار في تعزيز فرص التماسك السعري على المدى القصير وتخفيف حدة المسار الهابط.
وبالنظر إلى التسلسل الزمني لحركة السهم منذ بداية عام 2026، فقد استهل السهم تداولاته ضمن اتجاه صاعد ثانوي خلال الربع الأول من العام، حيث نجح حينها في تشكيل سلسلة من القمم والقيعان المتصاعدة التي عكست تحسنا تدريجيا في شهية المخاطرة لدى المتداولين.
ومع الانتقال إلى شهر مارس، دخل السهم في مرحلة تحرك عرضي وصفت بأنها مرحلة تجميعية، اتسمت بتراجع نسبي في أحجام التداول؛ مما عكس حالة من التوازن المؤقت بين قوى العرض والطلب في تلك الفترة.
إلا أن المشهد الفني تغير مع دخول شهر مايو، حيث تعرض السهم لضغوط بيعية مكثفة استهدفت اختبار مستويات الدعم التي تشكلت في شهر مارس بالقرب من 11.15 ريال.
ومع فشل السهم في الحفاظ على هذا المستوى، تسارعت وتيرة الهبوط لتستمر حتى شهر أكتوبر، حيث وصل السهم إلى مناطق دعم تاريخية تعود لسنوات مضت حول مستوى 8.53 ريال؛ وهو ما يعكس حجم الضغوط التي تعرض لها السهم خلال الأشهر الماضية.
- سهم "المسار الشامل" يختبر مستويات مقاومة فنية وسط تصاعد أحجام التداول
- سهم "مجموعة تداول" يسعى لاستعادة التوازن الفني وسط تحديات الاتجاه الهابط الرئيسي
- سهم "المجموعة السعودية" يشهد بوادر تماسك سعري عقب موجة تراجعات حادة
- سهم "المملكة" يستعيد زخمه الإيجابي ويتجاوز مستويات مقاومة رئيسية
- سهم "المصافي" يواجه مستويات فنية حاسمة وسط محاولات للتعافي من المسار الهابط






