مباشر للأبحاث: سجل سهم المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي تحركات سعرية تميل نحو التماسك والارتداد الفني خلال التداولات الأخيرة؛ وذلك في أعقاب الضغوط البيعية المكثفة التي تعرض لها الورقة المالية منذ كسر القناة الصاعدة في شهر يونيو الماضي.
وتأتي هذه التحركات مدعومة بظهور مؤشرات فنية تشير إلى انحسار الزخم البيعي؛ مما يفتح الباب أمام احتمالات تشكل مسار صاعد جديد في حال توفرت المحفزات السعرية الداعمة وأحجام التداول الكافية لتجاوز مستويات المقاومة القريبة.
تشير القراءة الفنية لحركة سهم المجموعة السعودية، إلى حالة من التباين بين الأداء السعري والمؤشرات الفنية المتخصصة. فبالرغم من استمرار الهبوط السعري، وتسجيل مستويات متدنية، إلا أن مؤشر القوة النسبية بدأ في إظهار ما يعرف فنياً بـ الانحراف الإيجابي.
ويتمثل هذا الانحراف في تسجيل السعر لقيعان أدنى من القيعان السابقة، في مقابل تسجيل المؤشر الفني لقيعان أعلى؛ وهو ما يفسره المحللون عادة بأنه دليل على تراجع قوة الضغوط البيعية وبداية استنفاد القوى العرضية في السوق.
ويرتبط هذا الارتداد المحتمل بمدى قدرة السهم على التفاعل مع مستويات فنية محورية، حيث يقترب السعر حالياً من منطقة هامة تقع حول مستوى 11.95 ريال. ويُعد تجاوز هذا المستوى، شريطة أن يكون مصحوباً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، بمثابة إشارة تأكيد أولية لانتهاء الموجة الهابطة الحالية. وفي حال نجاح السهم في هذا الاختراق؛ فإن التوقعات الفنية تشير إلى إمكانية استهداف مستويات سعرية تتراوح بين 12.24 و12.49 ريال؛ وصولاً إلى منطقة المقاومة التالية عند مستوى 12.64 ريال.
وعلى صعيد المسار الزمني الأوسع، تشير البيانات التاريخية للحركة السعرية خلال عام 2026 إلى أن السهم قد سلك اتجاهاً صاعداً ثانوياً ضمن قناة صاعدة؛ وذلك بعد ارتداده من منطقة طلب محورية تمركزت بين مستويات 11.45 و12.00 ريال. ومع ذلك، اتسم ذلك الصعود بضعف نسبي في الزخم الشرائي، حيث ظهر ذلك جلياً من خلال تكوين قمم سعرية متقاربة؛ مما عكس محدودية القوة الشرائية في تلك الفترة وعدم قدرتها على دفع السهم لمستويات أبعد.
وقد أدت هذه الحالة من ضعف الزخم إلى تعرض السهم لضغوط بيعية حادة خلال شهر يونيو؛ مما أسفر عن اختراق القناة الصاعدة نحو الأسفل. هذا التحول في المسار دفع السهم للبحث عن مستويات دعم جديدة، حيث اتجه نحو مستوى الدعم عند 11.40 ريال. وتبرز أهمية مراقبة مستوى 11.54 ريال في الوقت الراهن؛ إذ إن الاستقرار دونه قد يؤدي إلى إضعاف فرص الارتداد المنشود خلال الفترة القادمة، ويزيد من احتمالية استمرار المسار العرضي أو الهابط.
- سهم "رتال" يواجه ضغوطاً بيعية وسط محاولات لاستعادة مستويات المقاومة المحورية
- سهم "المسار الشامل" يختبر مستويات مقاومة فنية وسط تصاعد أحجام التداول
- سهم "مجموعة تداول" يسعى لاستعادة التوازن الفني وسط تحديات الاتجاه الهابط الرئيسي
- سهم "المملكة" يستعيد زخمه الإيجابي ويتجاوز مستويات مقاومة رئيسية
- سهم "المصافي" يواجه مستويات فنية حاسمة وسط محاولات للتعافي من المسار الهابط






