عاجل
محكمة ألمانية تأمر باستمرار حبس رئيس الاستخبارات السابق بشبهة التجسس والخيانةالاتحاد المصري للجولف: ملاعب مدينتي وميراج سيتي تحتضنان أكبر تجمع عربي للناشئين والشباب للجولفمهرجان المنصورة لسينما الأطفال يكرم لافينيا نادر فى دورته الأولىاليوم انتهاء عروض مسرحية داليدا "قلبى مليان بحكايات"قصة فيلم معاد عشا.. ليلة عادية تجمع الأصدقاء تتحول إلى كابوسضخ دفعات إضافية من أسطوانات البوتاجاز في القليوبية.. وحملات موسعة لضبط المخالفاتجولة مفاجئة ترصد مخالفات فنية وإدارية في منشآت طبية بالقليوبية.. وتحيل عدة عاملين للتحقيقمراهق يتبع إرشادات «كلود» في الجبال وينتهي عالقًا في منطقة خطرة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كرامة نعيمة عاكف.. عرفت الجوع ولم تتنازل عن كرامتها.. اعرف حكايتها بملهى الكيت كات

منذ ساعة

تمر اليوم ذكرى ميلاد لهاليبو الفن، التمر حنة الجميلة نعيمة عاكف التي ولدت في مثل هذا اليوم الموافق 7 أكتوبر عام 1929 لتكون إحدى أساطير الفن والاستعراض، ليس في مصر فقط ولكن في العالم، حيث فازت فى عام 1958 بلقب أحسن راقصة فى العالم من مهرجان الشباب العالمى بموسكو من بين 50 دولة مشاركة، وقدمت عدداً من أنجح الأفلام السينمائية.

عاشت نعيمة عاكف حياة قاسية رغم أنها ظلت طوال مشوارها الفني عنواناً وأيقونة للبهجة، ولم تكن تعرف في بداية طريقها الفني رفاهية الاختيار، فقد خرجت من طفولة قاسية عاشت خلالها مع شقيقاتها في السيرك، ثم وجدت نفسها في القاهرة تقدم العروض في الشوارع بحثًا عن لقمة العيش، قبل أن يفتح لها على الكسار وبديعة مصابني أبوابًا لتبدأ مشوارها الفنى. لكن الغريب أن الفتاة التي عرفت الفقر والجوع مبكرًا، لم تسمح للحاجة أن تجعلها تتنازل عن كرامتها.

فى بداية حياتها الفنية، عندما كانت تعمل راقصة في ملهى الكيت كات، تعرضت نعيمة لضغوط وإغراءات كثيرة، تحدثت عنها في مقال نشرته مجلة الكواكب، أكدت فيه أنها تعرضت لإغراء المجوهرات والمعاطف الفرو والملابس الفاخرة، حيث طلبت منها صاحبة الصالة أن تنزل إلى الصالة وتجلس مع الزبائن، وتشجعهم على طلب المزيد من المشروبات، مقابل أن تحصل على نسبة من الحساب. كان بإمكان نعيمة أن تقبل، خاصة أنها كانت في بداية طريقها وتحتاج إلى المال، لكنها رفضت.

ولم يكن رفضها سهلًا، لأنها دفعت ثمن هذا الرفض،  إذ تكتلت الراقصات ضدها، لكنها لم تتراجع، وبدلًا من أن تترك العمل أو تدخل في صدام، قدمت حلًا آخر لصاحبة الصالة. وقالت نعيمة لصاحبة الصالة إنها مستعدة للمشاركة في كل فقرات البرنامج، من الرقص إلى التمثيل والاستعراض، دون زيادة في راتبها، بشرط ألا تجبرها على مجالسة الزبائن.

ووافقت صاحبة الصالة، لكن الثمن كان عملًا شاقًا؛ فقد أصبحت نعيمة تشارك في البرنامج من بدايته إلى نهايته كل ليلة، فقط حتى تحافظ على موقفها. هذه الحكاية تبدو صغيرة أمام الشهرة التي حققتها نعيمة بعد ذلك، لكنها ربما تفسر جانبًا مهمًا من شخصيتها.

فالنجمة التي وصلت بعد سنوات إلى لقب أحسن راقصة في العالم، لم تبدأ طريقها من مكان مريح، ولم يكن النجاح بالنسبة لها هدية. بدأت من الفقر، وعملت وهي طفلة، ثم واجهت الإغراء وهي شابة، وفي الحالتين اختارت أن تدفع الثمن بنفسها بدلاً من أن تدفعه من كرامتها.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة