دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، جميع الأطراف المتحاربة في أزمة الشرق الأوسط إلى «إنهاء الصراع، والعودة إلى الدبلوماسية، واستعادة الحقوق والحريات الملاحية بالكامل وفقا للقانون الدولي».
وفي تصريحات للصحفيين في إسلام أباد، حيث وصل صباح اليوم الثلاثاء، الأمين العام للأمم المتحدة للقاء كبار المسؤولين الحكوميين وتسليط الضوء على دور باكستان باعتبارها «مصدر تضامن وحلول» على الساحة الدولية، قال الأمين العام، إن السلام في المنطقة «لن يتحقق أبدا ما لم يتحقق حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير بشكل كامل، وهو المبدأ الذي طالما دافعت عنه باكستان».
وأشاد بدور البلاد القيادي في المساعدة على تهيئة الظروف للحوار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أن ذلك يجب أن يكون مصدر فخر لكل باكستاني، معبرا عن أمله في رؤية «السلام والازدهار في هذه المنطقة، مرتكزين على الحوار والتعاون».
«الصحة العالمية» تحذر: حجم الاحتياجات الصحية في دارفور يفوق الموارد المتاحة «عابرون إلى الخليج وفارون من اليمن».. الهجرة الدولية تكشف كواليس أزمة المهاجرين في جيبوتيوأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن البلاد فتحت أبوابها لعقود أمام ملايين الأفغان الفارين من الصراع وعدم الاستقرار، مضيفا أن الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل مع باكستان لدعم مبادئ الحماية وضمان أن تكون عودة الأفغان طوعية وآمنة وتتم بكرامة.
وأشار «جوتيريش» أيضا إلى مساهمة باكستان في السلم والأمن الدوليين من خلال دورها في مجلس الأمن خلال العامين الماضيين حيث تشغل عضوية غير دائمة في المجلس، وكونها واحدة من أكبر المساهمين في عمليات حفظ السلام الأممية.
وتابع: «في وقت تتزايد فيه الانقسامات وانعدام الثقة حول العالم، سلطت باكستان الضوء على قيمة العمل متعدد الأطراف والحوار والوساطة والدبلوماسية».
وأعلن الأمين العام تضامنه مع الشعب الباكستاني في مواجهة آفة الإرهاب، وفي ظل استمرار وجوده في الخطوط الأمامية لمواجهة «الفوضى المناخية»، رغم مساهمته بنسبة ضئيلة للغاية من الانبعاثات العالمية.
وأكد جوتيريش: «تواجه باكستان تحديات، شأنها شأن جميع الدول. لكن ما لفت انتباهي دائما هو صمود الشعب الباكستاني وعزيمته على بناء مستقبل أفضل.. أنا هنا لتعزيز شراكتنا، ولإعادة التأكيد على رسالة بسيطة: الأمم المتحدة تقف إلى جانب شعب باكستان. ونحن نشكر الشعب الباكستاني على دفاعه عن العالم».
يشار إلى أن آخر زيارة قام بها الأمين العام لباكستان كانت في عام 2022 عقب الفيضانات المدمرة التي اجتاحت البلاد. ومن المتوقع أن يزور الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، حيث سيطلع عن كثب على التقدم الذي أحرزته البلاد في تعزيز جاهزيتها وقدرتها على الصمود في أعقاب تلك الفيضانات، وسيزور مقر مجموعة المراقبين العسكريين التابعة للأمم المتحدة في الهند وباكستان في إسلام أباد.
- وزير الدولة البريطاني للشرق الأوسط: مصر شريك محوري للمملكة المتحدة في الشرق الأوسط - الفجر سبورت
- ترامب: يجب إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.. وسأعقد اتفاقا مع إيران إذا انتخبت رئيسا للولايات المتحدة .. بوابة الفجر سبورت
- الأمين العام للأمم المتحدة ينتقد مجلس الأمن الدولي .. بوابة الفجر سبورت
- “بايدن”: نواصل اتصالاتنا مع مصر وباقي الأطراف من أجل التهدئة في غزة
- بايدن: نواصل اتصالاتنا مع مصر وباقي الأطراف من أجل التهدئة في غزة .. بوابة الفجر سبورت

