السعايدة: "تجار الحريات" يصرّون على تدني مستوى الحريات لأهداف شخصية - الأنباط

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حقق الأردن تقدما في ترتيبه على المؤشر العالمي لحرية الصحافة، الذي أصدرته منظمة "مراسلون بلا حدود" بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، بمقدار 9 درجات، فيما حل الخامس عربيا والسادس على مستوى دول الإقليم.
وقال نقيب الصحفيين الأردنيين الزميل راكان السعايدة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الأربعاء، إن القفزة التي حققتها المملكة خلال عام تعد قفزة إيجابية ومهمة، وتعطي مؤشرات لتحقيق المزيد من التقدم في الحريات الصحفية في التصنيفات العالمية خلال السنوات القادمة، مبينا أن التقدم يتطلب العمل المشترك على مستوى الدولة من مؤسسات وأفراد وبكل مستويات القرار للبناء على ما تحقق خلال العام، من خلال مراجعة التشريعات والأنظمة والتعليمات والسياسيات ذات الصلة لخيارات الإعلام لتحقيق المزيد من الحريات الصحفية على المؤشرات الدولية ومنها مؤشر "مراسلون بلا حدود".
وبين السعايدة أن التقدم يعطي يقينا أن الأردن يستطيع الوصول إلى مستويات أفضل وضمن الطموح المطلوب الذي تسعى له نقابة الصحفيين، مشيرا إلى أن الأردن دولة قوية رغم تعرضه للأزمات السياسية والاقتصادية والأقليمية والدولية. وأوضح أن الإعلام يعد مرآة الشعوب، تعكس مزاج الشارع ورغباته وآماله وأوجاعه، ويساعد الدول لاتخاذ القرارات ورسم السياسات حسب المزاج، وهذا يتطلب تحقيق حريات صحفية، والأردن قادر على المضي بهذا المسار، بعد مراجعة وطنية مشتركة ما بين القطاعات ذات العلاقة لتعزيز بيئة الحريات، ووضع الأردن في مكانة متقدمة تليق به في المؤشرات العالمية. من جهته، قال رئيس تحرير جريدة الدستور مصطفى الريالات لـ (بترا)، إن الأردن يتمتع بسقف حريات عالٍ بشهادات دولية، لافتا إلى أن الحديث عن حرية الصحافة مرتبط بجملة مؤشرات أبرزها أنه لم يتم تسجيل أي حالة قتل أو خطف أو تعذيب بين الصحفيين والإعلاميين داخل الأردن، ولم تسجل أي حالات تهديد أو معاملة قاسية كالتهديد بالضرب، أو التحقير.
وأوضح الريالات أن منظمة "مراسلون بلا حدود"، تعتمد على خمسة مؤشرات للتقييم، يتوقف سجل كل بلد على خمسة مؤشرات سياقية، تساعد على فهم مستوى حرية الصحافة في الدولة أو الإقليم بكل تجلياتها وتعقيداتها، وهذه السياقات هي السياق السياسي، الإطار القانوني، السياق الاقتصادي، السياق الاجتماعي والثقافي، ثم السلامة والأمن، مبينا أن الأردن حقق كلا من معيار السلامة والأمن والمعيار الاجتماعي والثقافي بدرجة متقدمة، فيما المعيار الاقتصادي كانت درجاته أقل من المتوسط، وهو ما أثر على المجموع النهائي للنقاط التي أحرزها الأردن على سلم التصنيف، وحقق معيار التنمية الاقتصادية والتنمية السياسية درجة متوسطة.
بدوره، قال رئيس تحرير صحيفة الرأي خالد الشقران لـ (بترا)، إن الحريات في الأردن رغم موجة كورونا وتداعياتها، وإزمة المنطقة الإقليمية حقق تقدما ملموسا في مؤشر "مراسلون بلا حدود"، موضحا أن التقرير لعام 2022 أنصف الأردن في مؤشر الحريات الصحفية. ولفت إلى أن الظروف الصعبة في أي دولة تنعكس على الحريات العامة، إذ تتسبب الأزمات في زيادة الضغط على وسائل الإعلام، مؤكدا على ضرورة بذل المزيد من العمل من الجهات الرسمية وغير الرسمية لتعزيز هذا التقدم.
وشدد الشقران على ضرورة تعريف الصحفي من غير الصحفي، حيث أصبح هناك ربط سلبي ما بين نشطاء مواقع التواصل والصحفيين، وذلك في ظل تزايد استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.
وذكر تقرير "مراسلون بلا حدود" الذي حمل عنوان "عصر الاستقطاب الجديد"، أن الأردن تقدم 9 مراكز على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، إذ حل الأردن بالمركز الخامس عربيا بعد جزر القمر وتونس وموريتانيا وقطر، وفي المرتبة 120 من أصل 180 دولة خلال عام 2022، مقارنة بالمرتبة 129 عام 2021، مشيرا إلى أن الأردن يُعرف باستقراره السياسي على عكس الدول المجاورة.
يذكر أن منظمة "مراسلون بلا حدود" تقوم بإصدار مقياس يعنى بحرية الصحافة حول العالم كل عام، ويعتبر من أهم المؤشرات بمقياس حرية الصحافة ويسمى المسح السنوي بمقياس حرية الصحافة حول العالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

يلا شوت