اختيار إيفربريدج لتشغيل نظام الإنذار العام على مستوى البلاد...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أوسلو، النرويج -الثلاثاء 20 يوليو 2021 [ ايتوس واير ]

  • إستونيا تنشر حلّ الإنذار العام الشامل والمتكامل من "إيفربريدج" على مستوى البلاد بأكملها، والذي يضمّ أحدث مركز للإنذار العام، لحماية أكثر من 4.5 مليون من المقيمين والسياح سنويًا

  • يعزّز الفوز بهذا المشروع في إستونيا ريادة "إيفربريدج" العالمية في مجال تنبيه السكان مع فوزها بعقود في الأمريكيتين وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ

(بزنيس واير) -  أعلنت اليوم شركة "إيفربريدج" المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: (NASDAQ: EVBG) وهي الشركة الرائدة عالمياً في مجال إدارة الأحداث الحرجة (سي إي إم)، أن إستونيا قد اختارت حلّ الإنذار العام للشركة على مستوى البلاد بأكملها للمساهمة في الحفاظ على سلامة سكّانها وزوارها وإبقائهم على اطّلاع في حالات الطوارئ. تشكّل إستونيا موطنًا لنحو 1.3 مليون نسمة ووجهة تستقطب نحو 3.2 مليون سائح سنويًا، وقد صنّفتها مجلّة "وايرد" على أنّها "المجتمع الرقمي الأكثر تقدمًا في العالم". فقد بنت إستونيا منظومة فعّالة وآمنة وشفّافة حيث باتت 99٪ من الخدمات الحكوميّة متوفّرة على شبكة الإنترنت، بما في ذلك العديد من الحلول الرقمية للمساهمة في معالجة أزمة جائحة كوفيد-19.

ستستخدم إستونيا "إيفربريدج" لتشغيل نظام تنبيه السكان الخاص بها، والاستفادة من الجيل التالي من حلول التنبيه العام الشاملة من "إيفربريدج"، والتي تتميّز بوحدة تحكم أمامية فريدة متعدّدة القنوات مع القدرة على إرسال تنبيهات الرسائل القصيرة بواسطة البثّ الخلوي وبناءً على الموقع على مستوى البلاد كلّها. ستستخدم إستونيا قنوات الرسائل القصيرة بناءً على الموقع لضمان التزام الدولة بشروط المادة 110 من قانون الاتصالات الإلكترونية الأوروبي لتنفيذ وإطلاق نظام إنذار عام شامل.

وفي هذا الإطار، قال سفين هيل، الرئيس التنفيذي لـ"ريكز"، وهي منظّمة ضمن وزارة الشؤون الاقتصادية والاتصالات التابعة للحكومة الإستونية: "من الضروري أن نمتلك العديد من الوسائل القوية والموثوقة لتنبيه الجمهور من أيّ مخاطر مثل الأحوال الجوية القاسية وحرائق الغابات والجائحات الفيروسية. لبّت "إيفربريدج" جميع احتياجاتنا واستوفت شروطنا الصارمة في ما يختصّ بنظام الإنذار العام وقدّمت حلاً سهل الاستخدام وآمنًا وشاملاً. والأهم من ذلك، أثبتت "إيفربريدج" قدرتها على الالتزام بمواعيد التسليم وفق المهل الضيّقة. نحن سعداء جدًا بأن النظام سيساعدنا على تعزيز سلامة مجتمعاتنا."

أمّا فاليري ريسك، نائبة رئيس حلول الإنذار العام في "إيفربريدج": "نظرًا للسمعة التي اكتسبتها إستونيا كدولة رائدة عالميًا في مجال التحوّل الرقمي، يسرّنا أن نتولّى تشغيل نظام الإنذار العام لديها على مستوى البلاد. تدعم "إيفربريدج" الآن معظم الدول الأوروبية من أي مزوّد، معتمدة على عقود الخبرة المكتسبة في مجال إنذار الطوارئ من خلال تزويد الحكومات بوسائل موثوقة وآمنة وموجّهة جغرافيًا لحماية شعوبها. ونحن نُثني على اعتماد إستونيا نهجًا رائدًا في الحفاظ على سلامة مواطنيها."

توسّع إستونيا إطار تنفيذ نظام الإنذار في حالات الطوارئ بفضل المكانة التي تتمتّع بها "إيفربريدج" كشركة عالمية رائدة في حلول الإنذار العام على مستوى السكان حيث تستخدمها أكثر من 1500 بلدية ومقاطعة ومدينة ودولة وبلد في كلّ من المناطق الرئيسية في العالم بما في ذلك أوروبا وآسيا وأوقيانوسيا والشرق الأوسط وأفريقيا والأمريكيتين. تنفّذ "إيفربريدج" عمليات النشر على مستوى البلد بأكمله أكثر من أيّ مزوّد آخر، مما يُتيح تمكين نظام الإنذار العام في العديد من البلدان الأكثر تقدمًا من الناحية الفنيّة وتشمل هذه الدول السويد والنرويج وأيسلندا واليونان وهولندا والمملكة المتحدة وسنغافورة ونيوزيلندا وأستراليا والبيرو و دول عديدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا؛ ولايات بأكملها بما في ذلك كاليفورنيا ونيويورك وأندرا براديش وكيرالا وفلوريدا وأوديشا وكونيكتيكت وفيرمونت وماساتشوستس وواشنطن العاصمة وجزر فيرجن التابعة للولايات المتحدة؛ وعدّة مقاطعات في 49 ولاية من الولايات الأمريكية الخمسين وداخل جميع المقاطعات الكنديّة، والعديد من أكبر المدن في العالم، كما تقدّم الدعم للقبائل الأمريكية الأصلية وقبائل الأمم الأولى التي تضمّ أكبر عدد من السكان والسكان الأصليين في جميع أنحاء العالم. تعمل "إيفربريدج" أيضًا على تشغيل الواجهة الأمامية لبوابة نظام الإنذار والتحذير العام المتكامل للحكومة الفيدرالية الأمريكية لتعزيز قنوات الاتصال الخاصة بها بهدف إصدار تنبيهات الطوارئ والإنذارات الرئاسية في الولايات المتحدة.

عقدت "إيفربريدج" شراكة مع "ليفيرا" وهي شركة مقرّها إستونيا للفوز بالعقد. يقع المقرّ الرئيسي لمزوّد الخدمات الرقمية المحليّة في العاصمة تالين، وهو مشغّل شبكة التلفزيون والراديو الرئيسي في إستونيا ويمتلك أحد أكبر مراكز البيانات في البلاد.

توفّر منصة "إيفربريدج" - التي تجمع بين البث الخلوي والرسائل النصيّة القصيرة المستندة إلى الموقع وتقنيات التنبيه متعددة القنوات القائمة على العناوين والمجموعات - إمكانات إدارة الأحداث الحرجة ضمن مجموعة كبيرة من المخاطر بما في ذلك الكوارث الطبيعية والإرهاب والهجمات السيبرانية وأحداث أمنية أخرى. على سبيل المثال، تلقّى مواطنو النرويج رسائل حرجة على مستوى البلاد لدى ظهور كوفيد-19. استخدمت مديرية الصحة النرويجية منصّة "إيفربريدج" للإنذار العام بهدف التواصل بنجاح مع نحو خمسة ملايين ونصف مليون هاتف خلوي في النرويج. كما تواصلت مديرية الصحة مع جميع الهواتف الخلوية غير النرويجية التي تستخدم خدمة التجوال داخل البلاد وذلك باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والبولندية والروسية، حيث قدمت تعليمات مهمة للأجانب.

إنّ مركز الإنذار العام الجديد التابع لشركة "إيفربريدج" يلبّي ويتجاوز احتياجات أي سلطة عامة تبحث عن حلّ تنبيه متقدّم لحماية مواطنيها وزوارها - بدءًا من الأنظمة المعتمدة من قِبل توجيهات الاتحاد الأوروبي ووصولاً إلى منصات التنبيه والتحذير المختلطة والمتعددة القنوات الأكثر تطورًا. كما أعلنت الشركة مؤخرًا عن براءة اختراع جديدة لعملها الثوري في تمكين قدرات الوسائط المتعددة الشاملة لتنبيه السكان. تسعى براءة الاختراع - وهي واحدة من بين أكثر من 160 براءة اختراع ضمن مجموعة حلول تنبيه السكان الرائدة من "إيفربريدج" المتوفرة في السوق – إلى تسليط الضوء على ضرورة إرسال التنبيهات من خلال الدمج بين الجيل الخامس (جي 5) والبث الخلوي والوسائط المتعددة. لا تزال "إيفربريدج" الشركة الرائدة من حيث دمج الجيل الخامس (جي 5) ضمن أنظمة الإنذار العامة.

يستخدم الإنذار العام من "إيفربريدج" بنية الاتصالات التحتية الحاليّة، من دون الحاجة إلى الاشتراك في الخدمة، للوصول إلى جميع الأشخاص المتواجدين في منطقة جغرافية معيّنة للحدّ من مخاطر الكوارث، ودعم اتصالات أوّل المستجيبين، وتحليل فعاليّة الاتصالات في حالات الكوارث للتخفيف من وطأة آثارها اللاحقة. المنصّة متوافقة تمامًا مع أنظمة خصوصية البيانات بما في ذلك القانون العام لحماية البيانات وتسمح لوكالات السلامة العامة بإرسال تنبيه إلى أي جهاز في غضون ثوانٍ قليلة من دون الحاجة إلى مشاركة أي تفاصيل شخصية، مثل الأسماء أو أرقام الهواتف.

استضافت "إيفربريدج" بعضًا من الخبراء الرائدين في العالم في تقنيات التنبيه العام خلال ندوات القيادة العالمية الأخيرة التي حملت عنوان "الطريق إلى التعافي". تمّ بشكل مُكثّف تناول موضوع أفضل ممارسات التنبيه على مستوى السكان خلال الجلسات التي تخللتها خطابات رئيسية للرئيسين بيل كلينتون وجورج دبليو بوش، ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة الدكتورة مادلين ك.ألبرايت، ومؤسس مجموعة فيرجين السير ريتشارد برانسون، وممثلين من الرابطة الأوروبية لأرقام الطوارئ، ومسؤولين حكوميين، ورؤساء البلديّات، والمتخصصين في إدارة حالات الطوارئ من أستراليا وكندا والولايات المتحدة، على سبيل المثال لا الحصر.

لمحة عن شركة "إيفربريدج"

تعتبر شركة "إيفربريدج" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: EVBG) شركة برمجيات عالمية تقدم تطبيقات برمجية للمؤسسات وتعمل على أتمتة وتسريع استجابة المؤسسات التشغيلية للأحداث الحرجة للحفاظ على سلامة الأشخاص وضمان استمرار عمل المؤسسات™. وأثناء تهديدات السلامة العامة مثل حالات إطلاق النار، أو الهجمات الإرهابية، أو الأحوال الجوية القاسية، بالإضافة إلى حوادث الأعمال ذات الأهمية الحاسمة بما في ذلك أعطال في تكنولوجيا المعلومات، أو الهجمات السيبرانية أو غيرها من الحوادث مثل سحب المنتجات أو إعاقة سلسلة التوريد، يعتمد أكثر من 5,700 عميل عالمي على منصة إدارة الأحداث الحاسمة الخاصة بشركتنا لتجميع وتقييم بيانات الخطر بسرعة وموثوقية، وتحديد موقع الأشخاص المعرضين للخطر والمستجيبين القادرين على المساعدة وأتمتة تنفيذ عمليات الاتصالات المحددة مسبقاً من خلال التسليم الآمن لأكثر من 100 نمط اتصال مختلف، وتتبّع التقدم المحرز في تنفيذ خطط الاستجابة. وتقدم "إيفربريدج" خدماتها لـ8 من أصل أكبر 10 مدن أمريكية، و9 من أصل أكبر 10 مصارف استثمار تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، و47 من المطارات الـ50 الأكثر ازدحاماً في أمريكا الشمالية، و9 من أصل أكبر 10 شركات استشارية عالمية، و8 من أصل أكبر 10 شركات لتصنيع السيارات في العالم، و9 من أصل أكبر 10 مزودي خدمات الرعاية الصحية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، و7 من أصل أكبر 10 شركات التكنولوجيا في العالم. تتخذ شركة "إيفربريدج" من بوسطن مقراً لها ولديها مكاتب إضافية في 20 مدينة حول العالم. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.everbridge.com.

بيان تحذيري بخصوص البيانات التطلعية

يتضمن هذا البيان الصحفي "بيانات تطلعية" بالمعنى المقصود في أحكام "الملاذ الآمن" لقانون إصلاح التقاضي الأمريكي الخاص بالأوراق المالية للعام 1995، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، بيانات تتعلق بالفرصة وتوجّهات النمو المتوقعة في تطبيقات الاتصالات الهامة وأمن المؤسسات وأعمالنا بشكل عام، وفرصنا في السوق، وتوقعاتنا فيما يتعلق ببيع منتجاتنا، وهدفنا للحفاظ على مركزنا الريادي في السوق وتوسيع الأسواق التي نتنافس فيها على العملاء، والتأثير المتوقع على النتائج المالية. وتم وضع هذه البيانات التطلعية اعتباراً من تاريخ هذا البيان الصحفي وتقوم على التوقعات، والتقديرات، والتنبؤات الحالية بالإضافة إلى المعتقدات والافتراضات الخاصة بالإدارة. وتهدف الكلمات مثل "نتوقع"، "نستبق"، "يجب"، "نعتقد"، "نستهدف"، "أهداف"، "نقدر"، "محتمل"، "نتوقع"، "قد"، "سوف"، "يمكن"، "قد"، "نعتزم"، وأشكال مختلفة من هذه المصطلحات أو صيغ النفي منها والتعابير المماثلة إلى تحديد هذه البيانات التطلعية. وتخضع هذه البيانات التطلعية لعدد من المخاطر والشكوك، والتي ينطوي الكثير منها على عوامل أو ظروف خارجة عن سيطرتنا. قد تختلف نتائجنا الفعلية مادياً عن تلك الواردة صراحةً أو ضمناً في البيانات التطلعية نظراً لعوامل عدة تشمل، على سبيل المثال لا الحصر: قدرة منتجاتنا وخدماتنا على تأدية الغرض المنشود منها وتلبية توقعات عملائنا؛ قدرتنا على النجاح في دمج الشركات والأصول التي قد نستحوذ عليها؛ قدرتنا على جذب عملاء جدد والاحتفاظ وزيادة المبيعات للعملاء الحاليين؛ وقدرتنا على زيادة مبيعات تطبيق الإبلاغ الجماعي و/أو القدرة على زيادة مبيعات تطبيقاتنا الأخرى؛ التطورات في السوق للاتصالات الحرجة المستهدفة وذات الصلة بالسياق أو البيئة التنظيمية المرتبطة بها؛ قد تَثبت عدم دقة تقديراتنا لفرص وتوقعات نمو السوق؛ لم نحقق الربح على أساس منتظم تاريخياً وقد لا نحقق أو نحافظ على الربحية في المستقبل؛ دورات المبيعات المطولة والتي لا يمكن التنبؤ بها للعملاء الجدد؛ طبيعة أعمالنا تُعرِّضُنا لمخاطر المسؤولية المتأصلة؛ قدرتنا على جذب، وإدماج والاحتفاظ بالموظفين المؤهلين؛ قدرتنا على الحفاظ على علاقات ناجحة مع شركاء القنوات وشركاء التكنولوجيا لدينا؛ قدرتنا على إدارة نمونا بفعالية؛ قدرتنا على الاستجابة للضغوط التنافسية؛ المسؤولية المحتملة المتعلقة بخصوصية وأمن المعلومات القابلة للتحديد الشخصي، وقدرتنا على حماية حقوق الملكية الفكرية الخاصة بنا والمخاطر الأخرى المفصلة في عوامل الخطر التي نوقشت في الملفات المودعة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، تقريرنا السنوي وفق النموذج "10-كي" للعام المنتهي في 31 ديسمبر 2020، والمودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات بتاريخ 26 فبراير 2021. تمثل البيانات التطلعية الواردة في هذا البيان الصحفي وجهات نظرنا اعتباراً من تاريخ هذا البيان الصحفي. لا نتعهد بأي نية أو التزام بتحديث أو مراجعة أي بيانات تطلعية، سواء كنتيجة لمعلومات جديدة أو أحداث مستقبلية أو غير ذلك. لا ينبغي الاعتماد على هذه البيانات التطلعية باعتبارها تمثل وجهات نظرنا اعتباراً من أي تاريخ لاحق لتاريخ هذا البيان الصحفي.

إن جميع منتجات "إيفربريدج" هي علامات تجارية تابعة لشركة "إيفربريدج" في الولايات المتحدة ودول أخرى. وإن جميع أسماء المنتجات أو الشركات الأخرى المذكورة هي ملك لأصحابها.

يحتوي هذا البيان الصحفي على وسائط متعدّدة. يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية من هذا البيان الصحفي على موقع (businesswire.comعبر الرابط الإلكتروني التالي:  /https://www.businesswire.com/news/home/20210719005173/en

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق