ألعاب الأولمبياد – الجودو.. لتحويل قوة الخصم إلى أفضلية لصالحك

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في 1882 اخترع مدرس الرياضات البدنية الياباني جيجورو كانو لعبة الجودو، كلعبة تدمج بين عدد من الفنون القتالية على رأسها جيو جيتسو، أحد أشهر الفنون القتالية اليابانية.

لندخل سريعا لنسرد قوانين اللعبة

وتُلعب مواجهات الجودو على حصيرة رفيعة مربعة طولها من 8 إلى 10 متر وهي المكان الوحيد الذي تُحتسب فيه النقاط بعكس المنطقة الحمراء ومنطقة الأمان المحيطان بمنطقة المواجهة واللذان لا يُحتسب فيهما النقاط.

فكرة الجودو تعتمد على تحويل قوة الخصم إلى أفضلية لصالحك لذا لن ترى ضربات أو ركلات. هدف المواجهة هو طرح المنافس أرضا وإبقائه عليها لأطول فترة ممكنة.

ويفوز اللاعب بالمواجهة حال طرح المنافس أرضا بظهره ويُسمى ذلك بـ إيبون، وهي مثل الضربة القاضية في الملاكمة.

ويمكن للاعب الفوز أيضا لو أبقى منافسه أرضا لمدة أكثر من 20 ثانية أو عن طريق استسلام الخصم بسبب حركة خنق.

أما في حال سقوط المنافس على الأرض بسرعة قليلة تُسمى تلك النقطة بـ وازاري ولكنها لا تنهي المباراة.

وفي حال عدم تحقيق أي لاعب لـ إيبون مع نهاية المواجهة التي تمتد لـ 5 دقائق للرجال و4 دقائق للنساء يتم الرجوع للنقاط.

وفي الأولمبياد، وانضمت اللعبة للرجال للأولمبياد في 1964 قبل أن تغيب في 1968 وتعود في 1972 ولم تغب منذ ذلك التاريخ.

أما النساء فكان أول ظهور للرياضة في الأولمبياد في 1992.

وتُلعب منافسات الجودو على 7 أوزان وتتسيدها اليابان في الأولمبياد بـ 84 ميدالية، وسبق لمصر الحصول على ميداليتين في الجودو.

الميدالية الأولى فضية لـ محمد رشوان في أولمبياد لوس أنجلوس 1984، والثانية برونزية لهشام مصباح في بكين 2008.

وتنافس مصر بـ 3 لاعبين في طوكيو 2020، هم رمضان درويش في وزن أقل من 100 كيلو، ومحمد عبد العال عن وزن أقل من 81 كيلو، ومحمد عبد الموجود في وزن أقل من 66 كيلو.

أخبار ذات صلة

0 تعليق