دراسة تبحث في تأثيرات علاجات الإنقاذ بالتهوية على أكسجة الدماغ...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نوشاتيل، سويسرا -الأربعاء 7 أبريل 2021 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير) – أعلنت اليوم شركة "ماسيمو" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: MASI) عن نتائج دراسة استباقيّة رصديّة نُشرت في مجلة "كريتيكال كير"، حيث قام باحثون في جنوة بإيطاليا بتقييم تأثير مجموعة متنوعة من علاجات الإنقاذ على الأكسجة الشاملة وأكسجة الدماغ لدى مرضى "كوفيد-19" الذين يحصلون على تنفّس صناعيّ والذين يعانون من متلازمة الضائقة التنفسيّة الحادة ("إيه آر دي إس).1 ولتقدير التأثير، استخدم الباحثون منصّة "ماسيمو روت " لربط ومراقبة المرضى مع جهاز "أو 3 ريجيونال أوكسيمتري"، الذي يستخدم مطيافية الأشعة تحت الحمراء القريبة ("إن آي آر إس") لإتاحة مراقبة تشبع الأنسجة بالأكسيجين ("آر إس أو 2") في المنطقة المقصودة، كالدماغ مثلاً.

 

ولاحظت الدكتورة تشيارا روبا وزملاؤها أنّ "المضاعفات العصبيّة شائعة بين المرضى المصابين بـ’كوفيد-19‘ الذين يعانون من حالة حرجة والذين يحصلون على تنفس صناعي، وقد تؤدي إلى ضعف ديناميكا الدم في الدماغ" وأنّ علاجات الإنقاذ بالتهوية "قد ينجم عنها تأثيرات مؤذية على فيزيولوجيا الدماغ". وفي ظل قلة البيانات المتاحة في الوقت الحالي حول تأثير العلاجات الإنقاذية على أدمغة هؤلاء المرضى، وبشكلٍ خاصّ على الأكسجة الدماغية، سعى الباحثون إلى تقييم تأثير العلاجات المختلفة للإنقاذ بالتهوية على الدماغ بهدف المساعدة على توجيه الأطباء في اختيار العلاجات الأكثر ملاءمة لمرضاهم المصابين بـ "كوفيد-19".

 

وتألفت العلاجات الإنقاذية التي شملتها الدراسة من مناورات توظيف الرئة، والتسطيح على البطن، وتنشق أكسيد النتريك، والتخلص من أكسيد الكربون خارج الجسم. ولتقييم الأثر، قام الباحثون (قبل وبعد تطبيق كلّ وسيلة) بقياس تشبع الأوردة بالأكسيجين ("إس بيه أو 2") والضغط الجزئي للأكسيجين ("بيه إيه أو 2")، والضغط الجزئي لأكسيد الكربون ("بيه إيه سي أو 2")، وتشبع الدماغ بالأكسيجين ("آر إس أو 2"). وتمّ قياس "آر إس أو 2" باستخدام "ماسيمو روت" مع "أو 3"، ما سمح لهم أيضاً بمراقبة الكثير من المعلمات الإضافية الخاصّة بـ"ماسيمو أو 3": "دلتا أو 2 إتش بي"، الذي يراقب التغييرات النسبية في مكوّن الهيموجلوبين المؤكسج في تشبع الدماغ بالأكسيجين؛ و"دلتا إتش إتش بي" الذي يراقب التغيّرات النسبيّة في مكوّن الهيموجلوبين غير المؤكسج في تشبع  الدماغ بالأكسيجين، و"دلتا سي إتش بي" الذي يراقب التغيّرات النسبية في الهيموجلوبين الدماغي الإجمالي أو حجم الدم. وسعى الباحثون كهدف ثانوي إلى تقييم الترابط بين الأكسجة الشاملة والأكسجة الدماغية.

 

ووجد الباحثون أنّ علاجات الإنقاذ الأربعة كان لها تأثير مختلف على الأكسجة الدماغية وعلى المعلمات الأخرى التي جرى قياسها، ولاحظوا ذلك بشكلٍ خاصّ بعد مناورات توظيف الرئة. ففي حين لم يلاحظوا تغيّراً كبيراً في "بيه إيه أو 2" و"بيه إيه سي أو 2"، كان هناك انخفاض كبير في "آر إس أو 2". وبعد العلاجات التي اعتمدت التسطيح على البطن وتنشق أكسيد النتريك، ارتفع كلّ من "بيه إيه أو 2" و"آر إس أو 2"؛ وارتفع أيضاً "دلتا سي إتش بي"، ما يتوافق مع الحجم المتزايد للدم في الدماغ. وبعد التخلص من أكسيد الكربون خارج الجسم، تراجع كلّ من "بيه إيه أو 2" و"آر إس أو 2".

 

واستنتج الباحثون: "تمارس العلاجات الإنقاذية آليّات مرضيّة فيزيولوجيّة محددة، ما يؤدي إلى تأثيرات مختلفة على الأكسجة الشاملة وأكسجة الدماغ لدى مرضى ’كوفيد-19‘ الذين يعانون من حالة حرجة ومن متلازمة الضائقة التنفسيّة الحادة. ... وعلى خيار استراتيجية الإنقاذ المعتمدة أن يأخذ في الحسبان حاجات كلّ من الرئتَين والدماغ".

 

وجاء في ملاحظاتهم أيضاً: "على حد علمنا، إنّها الدراسة الأولى التي تبحث في التأثيرات المبكرة لعلاجات الإنقاذ عبر الأكسجة الشاملة وأكسجة الدماغ والعلاقة في ما بينها في الحالات الحرجة للمرضى المصابين بـ’كوفيد-19‘ الذين يعانون أيضاً من متلازمة الضائقة التنفسيّة الحادة المرتبطة بـ’كوفيد-19‘. وسمحت لنا مراقبة الأعصاب المتعددة الأنماط، بما في ذلك المؤشرات الجديدة مثل ’دلتا إتش إتش بي آي + دلتا أو2 إتش بي آي‘، بالتحقيق بشكلٍ أفضل في النتائج المترتبة على كلّ استراتيجيّة إنقاذ بالتهوية على وظيفة الدماغ والرئتَين. ويُعتبر ذلك هامّاً بشكلٍ خاصّ، لا سيما في المراحل الأولى بعد تطبيق العلاجات الإنقاذية، عندما تنشط غالبيّة التأثيرات على الفيزيولوجيا الدماغية".

 

وجاء في تعليق للدكتورة روبا والدكتور باسيل متى، وهو مدير طبي أول لدى "ماسيمو" ومشارك في  الدراسة: "لقد منحتنا القدرة على مراقبة التغيّرات النسبيّة في الهيموجلوبين المؤكسج، وغير المؤكسج، والهيموجلوبين الكليّ مع مؤشرات دلتا التي يوفرها جهاز ’أو 3‘ رؤية أفضل حول سبب تغيّر تشبع الدماغ نتيجة التدخلات، كما سمحت لنا بفهم التفاعلات بين ديناميكا الدم الشاملة والدماغيّة بشكلٍ أفضل. فعلى سبيل المثال، لاحظنا أنّ وضع المرضى على البطن أدى إلى تحسين الأكسجة الشاملة والأكسجة الدماغيّة، في حين لم تؤدِ مناورات توظيف الرئة إلى تحسين الأكسجة الشاملة، بل أدّت حتّى إلى تأثير سلبي عبر خفض تشبع الدماغ بالأكسيجين".

 

وأضافا: "يتمحور الهدف الرئيسي من تحسين محتوى الأكسيجين في الدم قبل كلّ شيء حول تأمين الأكسيجين للأعضاء الحيويّة، وأهمّها الدماغ. ويقوم جهاز ’ماسيمو أو 3‘ بتزويد الأطباء السريريّين بالقدرة على تقييم تأثير أيّ تدخل طبي يهدف إلى تحسين الأكسجة. وكانت مؤشرات الهيموجلوبين التي قدمها جهاز’أو 3‘ هامة للغاية لفهم تأثيرات تدخلاتنا على الدماغ. ومن دون هذه المراقبة، فإننا نقوم في أفضل الأحوال بالتخمين، ونواجه خطر العمل من دون أيّ توجيه. وفي ظلّ استمرار سعينا إلى تحسين الرعاية والنتائج للمرضى الذين يعانون من أعراض ’كوفيد-19‘ حادة، نرحب بأيّة أداة تساعدنا على فهم تأثير التدخلات الطبية المختلفة بشكلٍ أفضل".

 

@Masimo | #Masimo

لمحة عن شركة "ماسيمو"

 

تُعتبر "ماسيمو" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: MASI) شركة عالمية رائدة في مجال التقنيات الطبية، حيث تطوّر وتنتج مجموعة واسعة من تقنيات المراقبة الرائدة في القطاع، بما في ذلك، القياسات المبتكرة والمستشعرات وأجهزة مراقبة المرضى وحلول الأتمتة والاتصال. وتكمن مهمتنا في تحسين نتائج المرضى وخفض تكلفة الرعاية. وأطلقت الشركة عام 1995، تقنيّة قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض باعتماد نظام "القياس أثناء الحركة والتروية المنخفضة" الذي يعرف بـ"ماسيمو إس إي تي" والذي ثبُت تفوقه على باقي تقنيات قياس نسبة الأكسجين عن طريق النبض 2، وذلك وفقاً لأكثر من 100 دراسة مستقلة وموضوعية. كما أثبتت الدراسات أنّ "ماسيمو إس إي تي" من شأنه مساعدة الأطباء على الحدّ من اعتلال الشبكية الحاد لدى الأطفال حديثي الولادة 3، وتحسين سبل الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة لدى المواليد الجدد 4، وتخفيض كلّ من التكاليف وتنشيط فريق الاستجابة السريعة والنقل إلى وحدة العناية المركزة 5-8 عند استخدامها إلى جانب "ماسيمو بيشنت سيفتي نت" للمراقبة المستمرة في أجنحة المستشفى بعد الجراحة. وتُشير الإحصاءات إلى استخدام "ماسيمو إس إي تي" على أكثر من 200 مليون مريض في المستشفيات الرائدة ومواقع الرعاية الصحية الأخرى في جميع أنحاء العالم 9، وهو النظام الرئيسي لفحص نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض في 9 من أفضل 10 مستشفيات مدرجة في قائمة الشرف لأفضل المستشفيات لعام 2020-2021 وفق موقع "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت"10. وتواصل "ماسيمو" تحسين تقنية "إس إي تي"، حيث أعلنت عام 2018 أنّ دقّة قياس مستوى تشبع الدم بالأكسجين ("إس بيه أو 2") في المستشعرات المستخدمة في "آر دي إس إي تي" قد تحسّنت بشكل كبير خلال حالات الحركة، ما يمنح الأطباء قدراً أكبر من الثقة بأنّ قيم مستوى تشبع الدم بالأكسجين ("إس بيه أو 2") التي يعتمدون عليها دقيقة وتعكس الحالة الجسدية للمريض. وفي عام 2005، قدمت شركة "ماسيمو" تقنية "راينبو بالس سي أو أوكسيميتري" التي تتيح مراقبةً مستمرة غير باضعة لمكونات الدم التي لم يكن من الممكن قياسها بشكل إلا بشكل باضع في الماضي، بما في ذلك مستوى الهيموجلوبين الكامل ("إس بيه إتش بي")، ومحتوى الأكسجين ("إس بيه أو سي")، وقياس مستوى الكربون في الهيموجلوبين ("إس بيه سي أو")، والميثيموجلوبين ("إس بيه ميت")، ومؤشر تفاوت التحجّم ("بيه في آي")، و"آر بيه في آي" ("راينبو بيه في آي")، ومؤشر احتياطي الأكسجين ("أو آر آي"). وفي عام 2013، أطلقت "ماسيمو" منصة "روت" لمراقبة المرضى والربط، التي بنيت من الأساس لتكون غايةً في المرونة وقابلية التوسيع لتسهيل إضافة تقنيات مراقبة أخرى من "ماسيمو" وأطراف ثالثة؛ وتتضمن الإضافات الرئيسية لـ"ماسيمو" الجيل التالي من "سيد لاين" لمراقبة وظائف الدماغ، وتقنية "أو 3 ريجيونال أوكسيمتري"، "آي إس إيه كابنوجرافي" مع خطوط العينات من "نومولين". وتتضمن مجموعة منتجات "ماسيمو" أجهزة  قياس مستوى تشبع الكربون للمراقبة المستمرة والفورية، بما في ذلك أجهزة مصممة لاستخدامها في مجموعة من السيناريوهات الطبية وغير الطبية، منها تقنيات لاسلكية قابلة للارتداء مثل "راديوس-7"، و"راديوس بيه بيه جي"، وأجهزة محمولة مثل "راد-67"، وأجهزة قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض عند أطراف الأصابع "مايتي سات آر إكس"، وغيرها من الأجهزة المتوفّرة للاستخدام في المستشفيات والمنازل مثل "راد-97". وتتمحور حلول "ماسيمو" للأتمتة والربط حول منصة "ماسيمو هوسبيتال أوتوميشن" بما في ذلك، "آيريس غايت وي"، و"آي سيرونا"، و"ماسيمو بيشنت سيفتي نت"، و"ريبليكا"، و"هالو آيون"، و"يوني فيو"، و"يوني فيو:60"، و"ماسيمو سيفتي نت". للمزيد من المعلومات حول "ماسيمو" ومنتجاتها، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.masimo.com . يمكنكم الاطلاع على الدراسات السريرية المنشورة حول منتجات "ماسيمو" على الرابط الإلكتروني التالي: www.masimo.com/evidence/featured-studies/feature/ .

 

لم يحصل مؤشرا "أو آر آي" و"آر بيه في آي" على ترخيص 510 ("كي") من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وهما غير متوفرين للبيع في الولايات المتحدة الأمريكية. تمّ استخدام علامة "بيشنت سيفتي نت" المسجلة بموجب ترخيص من اتحاد "يونيفرسيتي هيلث سيستم".

 

المراجع

 

1. روبا سي، وبول إل، وباتاجليني دي، وكارديم دي، ومونكالفو إي، وبرونيتي آي، وباسيتي إم، وجياكوبي دي، وفينا إيه، وباترونيتي إن، وروكو بيه، ومتى بي، وبيلوسي بيه. التأثيرات المبكرة لعلاجات الإنقاذ بالتهوية على الأكسجة الشاملة وأكسجة الدماغ لدى مرضى "كوفيد-19" الذين يحصلون على تنفّس صناعيّ والذين يعانون من متلازمة الضائقة التنفسيّة الحادة: دراسة استباقيّة رصديّة. مجلة "كريتيكال كير" (2021)25: 111. معرّف الوثيقة الرقمي: https://doi.org/10.1186/s13054-021-03537-1.

2. يمكن العثور على الدراسات السريريّة المنشورة حول قياس نسبة الأكسيجين في الدم من خلال النبض ومزايا "ماسيمو إس إي تي" عبر موقعنا الإلكتروني على الرابط التالي: http://www.masimo.com. وتشمل دراسات المقارنة دراسات مستقلّة وموضوعيّة مكونة من الملخصات المقدّمة خلال الملتقيات العلميّة والمقالات في المجلات التي يراجعها الأقران.

3. كاستيلو إيه وآخرون. الوقاية من اعتلال الشبكيّة الخداجي عند الخدّج من خلال التغييرات في الممارسة السريريّة وتقنيّة "إس بيه أو 2". مجلة "أكتا بيدياتريكا". فبراير 2011 ؛ 100(2): 188-92.

4. دي- فاهل غرانيلي إيه وآخرون. تأثير فحص نسبة الأكسيجين في الدم من خلال النبض على الكشف عن أمراض القلب الخلقية المرتبطة بالقناة: دراسة فحص مستقبلية سويدية على 39،821 مولود جديد. المجلة الطبية البريطانية "بي إم جيه". 8 يناير 2009؛ 338.

5. تانزر إيه إتش وآخرون. تأثير قياس نسبة الأكسيجين في الدم عن طريق النبض على أحداث الإنقاذ وعمليات النقل إلى وحدة العناية المركزة: مرحلة ما قبل وبعد دراسة التزامن. مجلة التخدير "أنيسثيولوجي". . 2010: 112(2): 282-287.

6. تانزر إيه إتش وآخرون. المراقبة بعد العمليات الجراحية - تجربة "دارتموث  ."أنيسثيزيا بيشنت سايفتي فاوندايشن نيوزليتر". ربيع- صيف 2012.

7. ماكغراث إس وآخرون. إدارة المراقبة لوحدات العناية العامة: الاستراتيجية، والتصميم، والتنفيذ. مجلة اللجنة المشتركة حول الجودة وسلامة المرضى "ذي جوينت كوميشن جورنال أون كواليتي آند بيشنت سايفتي". يوليو 2016. 42(7):293-302.

8. ماكغراث إس وآخرون. توقف تنفس المرضى في المستشفى المرتبط بالأدوية المهدئة والمسكنة: تأثير المراقبة المستمرة على وفيات المرضى والاعتلال الشديد. مجلة سلامة المرضى "جورنال أوف بيشنت سيفتي". 14 مارس 2020. معرّف الوثيقة الرقمي: 10.1097/PTS.0000000000000696.

9. تقدير: بيانات "ماسيمو" محفوظة في الملف.

10. http://health.usnews.com/health-care/best-hospitals/articles/best-hospitals-honor-roll-and-overview.

 

بيانات تطلّعية

 

يحتوي هذا البيان الصحفي على بيانات تطلعية على النحو المحدد في المادة "27 إيه" من قانون الأوراق المالية لعام 1933 والقسم "21 إي" من قانون تبادل الأوراق المالية للعام 1934، بما يتعلق بقانون إصلاح التقاضي الخاص للأوراق المالية لعام 1995. وتشمل هذه البيانات التطلعية، من بين أمور أخرى، بيانات تتعلق بالفعالية المحتملة لمنصة "روت" لمراقبة المرضى وتقنية "أو 3". وتستند هذه البيانات التطلعية إلى التوقعات الحالية بشأن الأحداث التي تؤثر علينا في المستقبل، وهي عرضة لمخاطر وشكوك، يصعب التنبؤ بها جميعها ويعتبر الكثير منها خارج نطاق سيطرتنا ويمكن أن تتسبب في اختلاف نتائجنا الفعلية مادياً وبشكل عكسي عن تلك التي تتضمنها بياناتنا التطلعية نتيجة لعوامل ومخاطر مختلفة، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: المخاطر المرتبطة بافتراضاتنا حول إمكانية تكرار النتائج السريرية؛ وتلك المرتبطة بإيماننا بأن تقنيات القياس الفريدة غير الباضعة من "ماسيمو"، بما في ذلك منصة "روت" لمرلقبة المرضى مع تقنية "أو 3"، تساهم في الحصول على نتائج سريرية إيجابية وتسهم في سلامة المرضى؛ والمخاطر المرتبطة بإيماننا بأن اكتشافات "ماسيمو" الطبّية غير الباضعة تقدّم حلولاً فعالة من حيث التكلفة ومزايا فريدة؛ ومخاطر متعلقة بـ"كوفيد-19"؛ فضلاً عن عوامل أخرى ناقشناها في قسم "عوامل الخطر" في أحدث تقاريرنا التي أودعناها لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية والتي يمكن الحصول عليها مجاناً على موقع اللجنة الإلكتروني: www.sec.gov . وعلى الرغم من أننا نعتقد أن التوقعات الواردة في بياناتنا التطلعية هي توقعات منطقية، إلا أننا لا نعرف ما إذا كان سيتم ثبوت صحتها. إن البيانات التطلعية كافة الواردة في هذا البيان الصحفي مؤهلة بشكل واضح بأكملها لكي تخضع لهذا البيان التحذيري. ونحذركم من مغبة الاعتماد على أي من هذه البيانات التطلعية التي تعتبر صالحةً فقط في تاريخ صدورها ولا نتحمل مسؤولية تحديث أو مراجعة أو تعديل أي بيان تطلعي أو "عوامل الخطر" الواردة في أحدث تقاريرنا التي أودعناها لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية، سواء نتيجة لمعلومات جديدة أو أحداث مستقبلية أو غير ذلك باستثناء ما قد يكون مطلوباً منا بموجب قوانين الأوراق المالية المعمول بها.

 

يحتوي هذا البيان الصحافي على وسائط متعددة. يمكنكم الاطلاع على البيان الكامل هنا:

https://www.businesswire.com/news/home/20210405005487/en/

 

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق