المستثمرون العالميون يسرّعون الاستثمارات في مجال الممارسات...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نيويورك-الخميس 11 فبراير 2021 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): سلطت الجائحة العالمية الضوء على أهمية المسائل المتعلقة بالممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة "إي إس جي" وأسهمت في تسريع من تكامل الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة من قبل المستثمرين المؤسسيين، وذلك بحسب ما أشار إليه المشاركون في الاستبيان العالمي للمستثمرين المؤسسيين1 الذي أجرته شركة "إم إس سي آي" لعام 2021، حيث شمل 200 من المؤسسات المالكة للأصول التي يبلغ مجموع أصولها نحو 18 تريليون دولار أمريكي.

وتوصّل الاستبيان الذي شمل صناديق الثروة السيادية وشركات التأمين والهبات/ المؤسسات وصناديق المعاشات التقاعدية إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع (77 في المائة) المستثمرين زادوا استثماراتهم في الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة "بشكل كبير" أو "متوسط" استجابةً لجائحة "كوفيد-19"، حيث ارتفع هذا الرقم إلى 90 في المائة لأكبر المؤسسات (أكثر من 200 مليار دولار من الأصول).

وقال باير بيتيت، الرئيس والرئيس التنفيذي للشؤون التشغيليّة لشركة "إم إس سي آي" في هذا السياق: "ساهمت مجموعة من الأحداث المتعلقة بالمناخ، على غرار حرائق الغابات المدمرة، والفيضانات والجفاف، والجائحة العالمية بتسريع النقلة النوعية على صعيد الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة والتغير المناخي. وانتقلت الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة والمناخ من كونها مسألة ذات صلة بـ’الصناديق الخضراء‘ والجيوب الجانبية، إلى مسائل راسخة باعتبارها قضايا ذات أولوية عليا. وشهد عام 2020 تحولاً عميقاً في طريقة استثمار المؤسسات حيث أدرك الكثير من المستثمرين أن العديد من الشركات التي تتمتع بممارسات بيئية واجتماعية وحوكمة قوية قد تفوقت بأدائها خلال فترة تفشي الجائحة".

ويكشف الاستبيان أنه في حين أبدى المستثمرون الأمريكيون عموماً موقفاً تعوذه الحماسة إزاء الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة في الماضي، بالرغم من وجود بعض الاستثناءات من مؤسسات رفيعة المستوى، فقد أحدث عام 2020 تحوّلاً في وجهات نظرهم بشكل كبير لتتماشى مع آراء نظرائهم الدوليين. ومن بين المشاركين الأمريكيين في الاستبيان، أشار 78 في المائة إلى أنهم سيزيدون الاستثمار في الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة إما بشكل كبير أو متوسط كاستجابة لجائحة "كوفيد-19"، في حين بلغت النسبة 79 و68 في المائة في آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، على التوالي.

وعند استكشاف الاستثمارات المستقبلية في الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة، أشار المستثمرون إلى إنهم يركزون بشكل أكبر على حرف "إس" في "إي إس جي"، حيث أبدى نحو الثلث (36 في المائة) رغبتهم في أن تشكّل "الممارسات البيئية" نسبة أكبر من مزيج الممارسات في عام 2021. وترتفع النسبة لتصل إلى 50 و48 في المائة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة على التوالي، حيث أشار المشاركون إلى أن جائحة "كوفيد-19" تتزامن مع إعادة تقييم انعدام المساواة في المجتمع كعامل محفز.

تحديات هائلة - التغير المناخي يعتبر الخطر الرئيسي

على الرغم من لجوء المستثمرين المؤسسيين إلى تحويل عملياتهم الاستثمارية لتعكس المتطلبات الحالية، إلّا أنهم يواجهون قائمة طويلة من التحديات على المدى المتوسط والطويل، مع فوارق طفيفة تعتمد على الحجم والموقع وأهداف الاستثمار طويلة الأجل.

بالرغم من أن الاستبيان كشف عن اختلافات عالمية، إلا أن التحديات المتعلقة بالممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة بالنسبة للكثير من المستثمرين تشكل أولى الاهتمامات. وأشار نحو ثلث المستثمرين المؤسسيين (31 في المائة) الذين يمتلكون أصولاً تفوق قيمتها 200 مليار دولار أمريكي، إلى أن مخاطر المناخ سيكون لها أكبر أثر على الطريقة التي تستثمر بها المؤسسة على مدى الأعوام الثلاثة إلى الخمسة المقبلة. وتبع ذلك بروز تقنيات تُحدث تغييرات جذرية، مثل الذكاء الاصطناعي بالنسبة لنحو خُمس المستثمرين (19 في المائة)، في حين يعتقد 14 في المائة أن زيادة تطور قياس الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة سيكون له الأثر الأكبر. ومن ناحية أخرى، أشار صغار المستثمرين (يملكون أقل من 25 مليار دولار من الأصول) إلى أن القوانين المتزايدة وتقلبات السوق تمثّل التوجّهات الرئيسية التي ستؤثر على استثماراتهم على مدار الأعوام الثلاثة إلى الخمسة المقبلة.

البيانات المناخية في مركز إدارة المخاطر العالمية

بسبب مجموعة التحديات العالمية التي يواجهها المستثمرون، وجد الاستبيان أن المشاركين يعتبرون المخاطر أكثر أهمية من التخصيص التقليدي للأصول، حيث يعتقد المستثمرون من جميع الأحجام أن تنوع مصادر المخاطر كان أكثر أهمية من تخصيص الأصول في تحقيق التميز في مجال الاستثمار.

وفي حين اعتُبر التغير المناخي واحداً من التحديات الرئيسية، يقوم المستثمرون الكبار بزيادة تركيزهم على الوصول إلى أحدث البيانات المناخية ومراقبتها. ومن جهةٍ أخرى، لا تزال المؤسسات الأصغر حجماً في مرحلة مبكرة من دمج البيانات المناخية ضمن استراتيجياتها الاستثمارية. وأشار نحو 50 في المائة من المستثمرين الذين يملكون ما يزيد عن 200 مليار دولار من الاصول إلى أنهم يستخدمون البيانات المناخية بانتظام لإدارة المخاطر، مقارنة بـ16 في المائة فقط من أولئك الذين يملكون أقل من 25 مليار دولار. وتبلغ احتمالية أن يستخدم المستثمرون الذين يملكون أصولاً تفوق قيمتها 200 مليار دولار، البيانات المناخية بانتظام لتحديد الفرص الاستثمارية أربعة أضعاف نظيرتها مقارنة مع أولئك الذين يملكون أقل من 25 مليار دولار.

واختتم بيتيت حديثه بالقول: "سيواجه المستثمرون المؤسسيون الكثير من التحديات على مدى الأعوام الخمسة المقبلة، والتي تتفاقم نتيجةً لترابطها. وتضيفي هذه الترابطات شعوراً بالتعقيد والضرورة للاستعجال في اتخاذ الإجراءات. وفي الواقع يرتبط التغير المناخي بسياق اجتماعي يتحول بسرعة وهو يحدث تغيرات على صعيد طلبات المستثمرين، كل ذلك ضمن بيئة تنظيمية في غاية الديناميكية. وتتعزز هذه التوجهات من خلال الابتكار التقني، ما يُلقي بضغوط كبيرة على عاتق المستثمرين من حيث التكلفة والوقت. وبالمختصر، لم تكن منظومة الاستثمار أكثر تعقيداً من ذي قبل".

لمحة عن" إم إس سي آي"

تُعتبر "إم إس سي آي" مزوداً رائداً لأدوات وخدمات دعم القرارات الحرجة لمجتمع الاستثمار العالميّ. وبفضل أكثر من 50  عاماً من الخبرة في الأبحاث والبيانات والتكنولوجيا، نوفّر الدعم لاتّخاذ قرارات استثمارية أفضل عبر تمكين العملاء من فهم وتحليل الدوافع الرئيسية للمخاطر والعائدات والعمل بثقة لبناء حافظات أكثر كفاءة. ونعمل على إيجاد حلول رائدة في القطاع مستندة إلى الأبحاث يُمكن للعملاء استخدامها للحصول على رؤيةٍ معمّقةٍ أكثر نحو الشفافية وتحسينها على امتداد العملية الاستثمارية. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.msci.com .

يُمنع نسخ المعلومات المتوافرة هنا ("المعلومات") أو إعادة نشرها بالكامل أو جزئيّاً من دون موافقة مكتوبة مسبقة من "إم إس سي آي". ولا يُسمَح باستخدام هذه المعلومات للتأكّد أو تصحيح بيانات أخرى، أو لإنشاء أيّ أعمال مشتقّة منها، أو وضع المؤشرات أو نماذج خطر أو تحليلات أو بما يرتبط بإصدار أو عرض أو رعاية أو إدارة أو تسويق أيّ أوراق ماليّة أو حافظات أو منتجات ماليّة أو آليّات استثمار أخرى. ولا يجب اعتبار البيانات والتحليلات التاريخيّة مؤشراً أو ضمانةً لأيّ أداء أو تحليل أو توقّع مستقبلي. لا تشكّل أية معلومات أو مؤشرات "إم إس سي آي" أو منتجات أو خدمات أخرى عرضاً للشراء أو البيع، أو ترويج أو توصية لأي أوراق مالية أو أدوات مالية أو منتجات أو استراتيجية تداول. علاوة على ذلك، لا يُقصد من أية معلومات أو مؤشرات "إم إس سي آي" أن تشكل نصيحة استثمارية أو توصية باتخاذ قرارات استثمارية (أو الامتناع عن اتخاذها) من أي نوع كانت كما لا يمكن الاعتماد عليها في هذا المجال. ويتمّ تقديم المعلومات "كما هي" ويتحمّل مستخدم المعلومات كامل مسؤوليّة أيّ استعمال أو السماح باستعمال المعلومات. لا تضمن شركة "إم إس سي آي" أو أيّ شركات تابعة أو مزوديها المباشرين أو غير المباشرين أو أطراف ثالثة المرتبطة بكتابة المعلومات أو تجميعها (يشار إلى كلّ منهم بـ "مزود المعلومات") أيّ ضمانات أو عروض وإلى أقصى الدرجات التي يسمح بها القانون، يدّعي كلّ مزوّد معلومات بالتالي بصراحة جميع الضمانات، بما في ذلك ضمانات قابليّة التجارة وصلاحيّة الهدف الخاصّ. من دون حدّ أيّ ممّا سبق ولأقصى درجات ما يسمح به القانون، ولا يتحمّل مزوّدو المعلومات أيّ مسؤوليّة حول أيّ من المعلومات لأيّ أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو خاصّة أو جزائيّة أو تبعيّة (بما في ذلك خسائر الأرباح) أو أيّ أضرار أخرى حتّى في حال الإبلاغ عن إمكانيّة أضرار مماثلة. ولا يستثني ما سبق أو يقيّد أي مسؤولية قد لا تكون مستثناة أو محددة بموجب القوانين المرعية الإجراء. إشعار الخصوصية: للحصول على معلومات حول كيفية قيام "إم إس سي آي" بجمع واستخدام البيانات الشخصية، يرجى الرجوع إلى إشعار الخصوصية الخاص بنا على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.msci.com/privacy-pledge.

 

1 استخلصت جميع البيانات الكمية الواردة في تقرير المستثمرين المؤسسيين العالميين من استبيان شمل 200 مسؤول تنفيذي في 200 من الجهات المستقلة المالكة للأصول المستقلين عبر الأمريكيتين وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ. أجريت الاستبيانات عبر الهاتف في سبتمبر 2020. وجاءت المقابلات والاقتباسات النوعية من سلسلة منفصلة من المقابلات الهاتفية.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية  للبيان الصحفي على موقع "بزنيس واير"businesswire.com) ) على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20210209006011/en/

إنّ نصّ اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق