مالكو شحنات وقود إيرانية "مصادرة" يؤكدون حقوق الشحن

العربية نت 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت أوراق قدمت إلى محكمة أمس الثلاثاء، أن مالكي أربع شحنات وقود إيرانية صادرتها السلطات الأميركية الشهر الماضي أقاموا دعوى ضد المصادرة مؤكدين حقوقهم في الشحنة.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية الشهر الماضي مصادرة 1.116 مليون برميل من الوقود قالت إنها كانت في الطريق إلى فنزويلا، وفقا لما نقلته "رويترز".

وتخضع صناعتا النفط في فنزويلا وإيران لعقوبات أميركية، وأثارتا غضب واشنطن أوائل هذا العام بإرسال شحنات بنزين إلى فنزويلا.

وفي الأوراق المقدمة للمحكمة الجزئية الأميركية لمنطقة كولومبيا، قالت شركة موبين "انترناشونال ليميتد" إنها المالك للشحنة على الناقلتين بيلا وبيرينج، وقالت شركة عمان فويل وهي شركة مسجلة في المملكة المتحدة إنها المالكة للشحنة التي كانت على الناقلتين باندي ولونا، وقالت شركة سوهار فويل المسجلة في سلطنة عمان إنها تملك جزءا من الشحنة على الناقلة لونا.

وقالت الشركات إنها باعت الشحنات مسبقا إلى مجموعة سيتي إينرجي إف.زد.سي. ولكن الدفع عند التسليم الأمر الذي عطلته مصادرة الشحنات.

ولم ترد مجموعة سيتي إينرجي بعد على طلب للتعليق أرسل بعد ساعات العمل المعتادة.

ونفت الشركات الثلاث أيضا المعلومات عن أن الشحنات كانت في طريقها لفنزويلا.

وقالت الشركات في أوراق الدعوى إن الشحنات "وقت مصادرتها كانت في طريقها إلى ترينيداد لبيعها لعملاء في بيرو وكولومبيا".

إلى ذلك، رفع ممثلو ادعاء أميركيون دعوى في يوليو لمصادرة البنزين على متن الناقلات الأربع، وبناء عليه أصدر قاض أمراً باحتجازها. وكانت مصادر قانونية قالت لـ"رويترز" في السابق "إنه لا يمكن احتجاز الشحنات إلا بعد دخولها المياه الأميركية".

وقالت وزارة العدل "إنه بعد احتجاز الشحنات، صعدت البحرية الإيرانية بالقوة على متن سفينة لا علاقة لها بالأمر في محاولة على ما يبدو لاسترداد الوقود المصادر، لكنها لم تفلح"، وأضافت أن "القيادة المركزية الأميركية نشرت فيديو للمحاولة الإيرانية".

وتشير دعوى المحكمة الأميركية إلى محمود مدني بور رجل الأعمال الإيراني الذي يشتبه في ارتباطه بالحرس الثوري، وتتهمه بتنظيم عملية شحن النفط إلى فنزويلا عبر شركات خارجية وعمليات نقل للحمولة بين السفن للالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على النظام.

وتعتمد فنزويلا كليا تقريباً على عائداتها النفطية، لكن إنتاجها تراجع إلى نحو الربع مقارنة بمستويات 2008، فيما تعاني أزمة اقتصادية سببتها ستة أعوام من الركود.

والعقوبات التي تفرضها واشنطن على نظام الرئيس نيكولاس مادورو أجبرت فنزويلا التي كانت تقوم بتكرير ما يكفيها من النفط، على التحول إلى حلفاء مثل إيران، لسد النقص في هذه المادة.

وأرسلت إيران عديداً من ناقلات النفط إلى فنزويلا في وقت سابق من هذا العام للمساعدة على تخفيف الأزمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق