الأردنيون في المرتبة 12 ضمن أكثر الشعوب العربية تفاؤلاً في 2020

جي بي سي نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جى بي سي نيوز :- وضع تصنيف بحثي عربي، الأردنيين ضمن المرتبة 12 لأكثر الشعوب العربية تفاؤلاً في العام 2020.

وبحسب تصنيف (CSRGULF) لأكثر الشعوب العربية تفاؤلاً في عام 2020، الصادر عن مركز الخليج للدراسات والبحوث قبل أيام، فإن “الأردنيين حلو في المرتبة الثانية عشرة بمؤشر تفاؤل متوسط يميل الى المحدود أو المتراجع”.

وأرجع المؤشر هذا التصنيف إلى وجود “الكثير من المؤشرات المقلقة والتي تحد من التفاؤل بين الشباب بصفة خاصة فيما يتعلق بالنظرة المستقبلية لتصورات التنمية في البلاد في ظل شح الموارد والتعويل على الدعم الخارجي، بالإضافة الى انكماش سوق العمل وتسجيل معدلات كبيرة للبطالة وهو ما يخلق ضغوطاً تفع ببعض الشباب للإقبال على الهجرة للبحث عن محفزات تفاؤل في بيئة أخرى”.

وبالنسبة لقائمة الشعوب العربية الأكثر تفاؤلا جاءت قطر في المرتبة الأولى، ثم الإمارات، ثم الكويت، سلطنة عمان، السعودية، البحرين، ليبيا، العراق، مصر، الجزائر، المغرب، الأردن، تونس، مورتانيا، سورية، لبنان، السودان، فلسطين، اليمن والصومال . 

واعتمد التصنيف مؤشرات “مثل الهجرة والاكتئاب النفسي والفقر والبطالة ومدركات الفساد ومؤشر الجريمة بين أهم العوامل المؤثرة إما سلباً في حال ارتفاعها على مؤشر التفاؤل وفي حال انخفاضها فهي تؤثر إيجاباً في محفزات النظرة المتفائلة للمستقبل خاصة بين شريحة الشباب الى جانب تقييم مسارات الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني وتوقعات النمو فقط على المديين القريب والمتوسط”.

وأخذت الدراسة بعين الاعتبار تأثير دائرة تداعيات جائحة كورونا الآخذة في الاتساع يوماً بعد يوم على محفزات التفاؤل إزاء النظرة لمستقبل الحياة في بعض الدول. وعلى أساس هذه النظرة الشاملة التي تتضمن مؤشرات مختلفة لقياسها، يزيد عدد المتفائلين أو ينقص عدد المتشائمين.

وفي المقابل، وجدت سمات مشتركة أيضاً بين البلدان الأقل توفيراً لمحفزات التفاؤل. اذ أن معظمها لديها معدلات عالية من الهجرة إلى الخارج، وانخفاض في الابتكار، وانخفاض إمكانية الوصول إلى الموارد الحيوية، وتذبذب نسبيًا في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق