عاجل
بالمخالفة للتوقعات.. المركزي يرفع سعر الفائدة وخبير يوضح السبب: «خطوة استباقية لحماية القوة الشرائية للمواطنين»"المواجهة والتجوال" يستعد لإنتاج 5 عروض مسرحية جديدة تنطلق من القاهرة إلى مختلف المحافظاتإضافة المواليد إلى بطاقة التموين 2026.. طريقة التسجيل إلكترونيًا والفئات المؤهلة للدعمأفغانستان: مقتل طفلين بنيران باكستانية قرب الحدودمصطفى شوبير: سعيد بالفوز على مودرن سبورت.. وهدفنا استعادة درع الدوريالبنك الدولي يضع سيناريوهات تغيرات التضخم ونمو الناتج العالمي في 2026جوجل تطلق Gemini 4 Carbon.. نموذج جديد للأمن السيبرانىسلوى محمد علي تكشف مفارقة طريفة عن تاريخ عيد ميلادها على جوجل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مارادونا ومايكل جاكسون أبرزهم.. 5 مشاهير أثار رحيلهم جدلا طبيا

منذ ساعة

تسببت أخطاء في الرعاية الطبية، أو اتهامات بالإهمال أثناء العلاج، في إثارة جدل واسع حول وفاة عدد من المشاهير حول العالم، من بينهم ملك البوب مايكل جاكسون وأسطورة كرة القدم دييجو مارادونا، وبينما صدرت أحكام قضائية في بعض الحالات، لا تزال حالات أخرى محل نزاع قانوني أو لم يثبت فيها وقوع إهمال طبي.

مايكل جاكسون

توفي المغني الأمريكي مايكل جاكسون في 25 يونيو 2009 عن عمر ناهز 50 عامًا، إثر تسمم حاد بدواء البروبوفول، وهو مخدر وريدي يُستخدم عادةً في الإجراءات الطبية، إلى جانب تأثير أدوية مهدئة أخرى.

وكان جاكسون يعاني من الأرق، واستخدم طبيبه الشخصي، كونراد موراي، البروبوفول لمساعدته على النوم في المنزل، رغم أن الدواء يتطلب مراقبة طبية وتجهيزات مناسبة للتعامل مع مضاعفاته، التي قد تشمل تثبيط التنفس وتوقفه.

ووفقا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز صنف الطبيب الشرعي الوفاة باعتبارها ناجمة عن فعل شخص آخر، وهو تصنيف طبي لا يعني بالضرورة القتل العمد وفي نوفمبر 2011، أُدين موراي بتهمة القتل غير العمد، بعدما خلصت هيئة المحلفين إلى أن إهماله الجنائي أسهم بصورة جوهرية في وفاة المغني.

مارادونا

توفي أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا في 25 نوفمبر 2020 عن عمر 60 عامًا، إثر توقف القلب المصحوب بوذمة رئوية حادة، خلال فترة تعافيه في منزل خاص عقب خضوعه لجراحة لإزالة تجمع دموي في المخ.

وأثارت ظروف الرعاية التي تلقاها في أيامه الأخيرة جدلًا واسعًا، بعدما اتهم الادعاء أفرادًا من فريقه الطبي بالتقصير في مراقبته والتعامل مع علامات تحذيرية، من بينها تسارع ضربات القلب والتورم وصعوبات التنفس.

ويرى الادعاء أن قرار استكمال التعافي في المنزل، في ظل عدم توافر تجهيزات طبية كافية، أسهم في تعريض حياته للخطر، بينما ينفي المتهمون ارتكاب مخالفات تسببت في الوفاة، ويقول الدفاع إن حالته الصحية كانت معقدة.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، انتهت المحاكمة في أكتوبر 2026، وحددت المحكمة 22 ديسمبر 2026 موعدًا لإصدار الحكم بحق ستة من أفراد الفريق الطبي. كما بُرّئ طبيب آخر بعدما لم تتمسك جهات الاتهام بملاحقته.

الممثلة الأمريكية جوان ريفرز

توفيت الممثلة الكوميدية الأمريكية جوان ريفرز في 4 سبتمبر 2014 عن عمر 81 عامًا، بعد توقف تنفسها خلال إجراء فحوص بالمنظار وفحص للحنجرة تحت التخدير، ما أدى إلى نقص الأكسجين وتلف الدماغ.

ووفقا لموقع cbs  كشفت تحقيقات السلطات الصحية عن أوجه قصور في العيادة التي أُجري فيها الفحص، منها عدم تسجيل بعض المعلومات الطبية بصورة سليمة، وعدم توثيق الموافقة المستنيرة على جميع الإجراءات، فضلًا عن أوجه قصور في التعامل مع حالتها المتدهورة.

ورفعت أسرتها دعوى إهمال طبي ضد المنشأة، وانتهت القضية بتسوية في عام 2016 ومع ذلك، صنّف الطبيب الشرعي الوفاة باعتبارها مضاعفة مرتبطة بإجراء علاجي، ولم يقرر رسميًا أن الإهمال الطبي هو سبب الوفاة.

وتوضح هذه الحالة أهمية مراقبة المريض أثناء التخدير، والاستعداد للتدخل السريع عند ظهور مضاعفات تهدد التنفس.

عارضة الأزياء الأمريكية آنا نيكول سميث
 

توفيت عارضة الأزياء ونجمة تلفزيون الواقع الأمريكية آنا نيكول سميث في فبراير 2007 عن عمر 39 عامًا، بعد تعرضها لتسمم حاد بمجموعة من الأدوية.

وأظهر تقرير الطبيب الشرعي وجود عدة أدوية في جسدها، من بينها مهدئات وأدوية مضادة للقلق والاكتئاب، إلى جانب دواء مهدئ يُعرف باسم كلورال هيدرات، كان العامل الدوائي السام الرئيسي في الوفاة.

واستبعد الطبيب الشرعي القتل والانتحار، وصنّف الوفاة باعتبارها جرعة زائدة عرضية. لكن وجود عدة أدوية في الجسم لا يثبت وحده أن طبيبًا ارتكب خطأ في وصفها أو إعطائها، ولذلك لا ينبغي تقديم هذه الحالة باعتبارها إهمالًا طبيًا مثبتًا.وتسلط الواقعة الضوء على خطورة تداخل الأدوية المهدئة، وأهمية مراجعة الأدوية التي يتناولها المريض لتجنب التفاعلات السامة.

دوندا ويست والدة مغني الراب الأمريكي كايني ويست
 

توفيت دوندا ويست، والدة مغني الراب الأمريكي كانييه ويست، في نوفمبر 2007 عن عمر 58 عامًا، بعد خضوعها لعمليات تجميل شملت شفط الدهون وشد البطن وجراحة الثدي.

وربط تقرير الطبيب الشرعي الوفاة بمرض في الشرايين التاجية وعوامل متعددة أعقبت الجراحة، لكنه أشار إلى عدم وجود دليل على خطأ جراحي أو خطأ في التخدير.

لذلك، لا يمكن الجزم بأن الوفاة كانت نتيجة إهمال طبي، رغم وقوعها بعد العمليات بفترة قصيرة. وتؤكد هذه الحالة أن المضاعفات بعد الجراحة قد تكون متعددة العوامل، وأن تحديد المسئولية يتطلب أدلة طبية تتجاوز مجرد التتابع الزمني بين العملية والوفاة.
متى تُعد الوفاة خطأً طبيًا؟

لا تعني وفاة شخص بعد تلقي العلاج بالضرورة أن الطبيب أخطأ، فقد تحدث مضاعفات رغم الالتزام بالأصول الطبية. ويحتاج إثبات الإهمال عادةً إلى تقييم الرعاية التي تلقاها المريض، ومدى الالتزام بالمعايير المهنية، وما إذا كان التقصير قد أسهم بصورة سببية في الوفاة.

وتختلف الحالات السابقة من حيث قوة الأدلة، فقد ثبتت المسئولية الجنائية في قضية مايكل جاكسون، بينما لا تزال قضية مارادونا في انتظار الحكم، ووُثقت أوجه قصور في العيادة التي عالجت جوان ريفرز دون أن يقرر الطبيب الشرعي رسميًا أن الإهمال هو سبب وفاتها. أما حالتا آنا نيكول سميث ودوندا ويست، فلا تثبتان بمفردهما وقوع خطأ طبي.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة