عاجل
حالة الطقس اليوم الأحد في مصر.. أسوان تسجل 39 والأجواء حارة نهارا ومائلة للبرودة ليلا"الزراعة": تحسين التربة بـ"المليون ونصف فدان" وغرب المنيا وتوشكي والوادي الجديدحالة الطقس اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026.. درجات الحرارة في القاهرة والمحافظاتأسعار العملات اليوم في مصر.. تحركات الدولار واليورو والجنيه الإسترليني أمام الجنيهمطارا العاصمة الجديدة وسفنكس.. محطات جديدة لتوسيع شبكة المطارات المصرية حتى 2030"التنمية المحلية" تنظم ورشة عمل لتعزيز القدرات الفنية في مجال التغيرات المناخيةافتتاح مجمع الصناعات الحرفية بقرية مرزوق في الوادي الجديد (صور)سعر الذهب اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026.. أسعار الذهب عيار 21 بالصاغة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هل تحسن الضوضاء الوردية نومك؟.. دراسة تكشف تأثيرها على الدماغ

منذ 4 ساعة

قد لا يكون النوم مجرد فترة يحصل خلالها الجسم على الراحة، فخلال النوم العميق تحدث مجموعة من العمليات المهمة داخل الدماغ، من بينها تغيرات في نشاط الموجات الدماغية وحركة السائل النخاعي، الذي يحيط بالدماغ والحبل الشوكي ويساعد في التخلص من بعض الفضلات.

ووفقًا لما نشره موقع Daily Mail، بحثت دراسة حديثة إمكانية استخدام دفعات قصيرة ومحددة التوقيت من الضوضاء الوردية أثناء النوم لتعزيز الموجات الدماغية البطيئة وزيادة موجات السائل النخاعي، وهي نتائج أولية قد تفتح المجال أمام أبحاث جديدة حول النوم وصحة الدماغ.

ما هي الضوضاء الوردية؟
 

الضوضاء الوردية هي نوع من الأصوات يشبه الضوضاء البيضاء، لكنها تختلف عنها في توزيع الترددات الصوتية، إذ تكون الترددات المنخفضة أكثر وضوحًا بينما تكون الترددات العالية أقل حدة.

ولهذا قد يبدو صوتها أكثر هدوءًا وطبيعية، ويشبه في بعض الحالات أصواتًا مستمرة مثل الشلال أو الأمطار.

لكن الدراسة لم تختبر مجرد الاستماع إلى الضوضاء الوردية طوال الليل، وإنما استخدمت نبضات صوتية قصيرة جدًا ومضبوطة التوقيت وفقًا لنشاط الدماغ أثناء النوم.

ماذا يحدث للدماغ أثناء النوم العميق؟
 

خلال مراحل النوم العميق تظهر موجات دماغية بطيئة تعرف باسم موجات دلتا، وهي جزء طبيعي من النشاط الكهربائي للدماغ أثناء النوم.

وترتبط هذه المرحلة بمجموعة من العمليات المهمة، ومنها دعم الذاكرة واستعادة وظائف الجسم.

كما يتحرك السائل النخاعي CSF حول الدماغ والحبل الشوكي، ويلعب دورًا في حماية الجهاز العصبي والمساعدة في نقل بعض المواد والتخلص من الفضلات.

وتشير الأبحاث إلى وجود ارتباط بين نشاط الموجات الدماغية البطيئة أثناء النوم وحركة السائل النخاعي، وهو ما دفع الباحثين إلى دراسة إمكانية التأثير في هذه العملية باستخدام محفزات صوتية دقيقة.

كيف أجريت الدراسة؟
 

نشرت الدراسة في مجلة Science Translational Medicine، وشملت 14 متطوعًا من الأشخاص الأصحاء.

وخضع المشاركون لمراقبة نشاط الدماغ أثناء النوم باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، بينما استخدم الباحثون تقنية تعرف باسم التحفيز السمعي مغلق الحلقة.

وتعتمد هذه التقنية على متابعة موجات الدماغ في الوقت الفعلي، ثم إرسال صوت في توقيت محدد يتوافق مع النشاط الدماغي المراد التأثير فيه.

وفي هذه الدراسة، أُرسلت نبضة قصيرة جدًا من الضوضاء الوردية، مدتها نحو 50 مللي ثانية، عندما وصلت موجات دلتا إلى ذروتها.

الضوضاء الوردية عززت موجات الدماغ والسائل النخاعي
 

وجد الباحثون أن التحفيز الصوتي أدى إلى زيادة قوة موجات دلتا خلال فترات معينة من النوم، كما ارتبط ذلك بزيادة موجات حركة السائل النخاعي.

ويرى الباحثون أن الصوت الموقّت بدقة ربما عزز إيقاعًا كهربائيًا طبيعيًا يحدث أثناء النوم العميق، وهو ما انعكس على تدفق الدم وحركة السائل النخاعي.

وبحسب الباحثين، فإن هذه النتيجة مهمة لأنها تشير إلى إمكانية التأثير في حجم موجة تدفق السائل النخاعي أثناء النوم، لكن ذلك لا يعني حتى الآن أن الاستماع إلى الضوضاء الوردية في المنزل يمكنه «تنظيف الدماغ» أو الوقاية من الأمراض العصبية.

هل يمكن أن تساعد هذه الطريقة في الوقاية من الزهايمر؟
 

يرتبط تراكم بعض البروتينات والجزيئات داخل الدماغ بأمراض تنكسية عصبية، من بينها مرض الزهايمر، ولذلك يهتم الباحثون بدراسة الطرق التي يمكن أن تدعم آليات التخلص من الفضلات داخل الدماغ.

لكن الدراسة الحالية لم تثبت أن الضوضاء الوردية تمنع الزهايمر أو الخرف، كما أنها لم تختبر علاج المرضى المصابين بهذه الحالات.

ويخطط فريق البحث لإجراء دراسات إضافية لمعرفة ما إذا كان تعزيز حركة السائل النخاعي أثناء النوم يمكن أن يكون له فوائد سريرية، بما في ذلك لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم.

نتائج واعدة لكنها ما زالت في مرحلة البحث
 

رغم أهمية النتائج، فإن الدراسة أجريت على عدد صغير جدًا من المشاركين الأصحاء، ولذلك لا يمكن تعميمها على جميع الأشخاص أو اعتبار الضوضاء الوردية علاجًا لمشكلات النوم أو الأمراض العصبية.

كما أن الباحثين استخدموا نظامًا متخصصًا يعتمد على مراقبة موجات الدماغ وتوقيت النبضات الصوتية بدقة، وليس مجرد تشغيل تسجيل للضوضاء الوردية أثناء النوم.

وتحتاج هذه النتائج إلى دراسات أكبر وعلى مجموعات مختلفة من الأشخاص لمعرفة مدى استمرار التأثير وما إذا كان يمكن أن يؤدي بالفعل إلى فوائد صحية طويلة المدى.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة