عاجل
لا تشعر بألم فى صدر.. علامات خفية قد تكشف إصابتك بنوبة قلبيةبطء الإنترنت ليس دائمًا من الشركة.. خطوات اختبار سرعة الشبكة بدقةسعر الدولار اليوم الإثنين 2-11-2026 في البنوك المصرية.. استقرار العملة الأمريكية أمام الجنيهمواعيد مباريات اليوم الاثنين 2 نوفمبر والقنوات الناقلة"فوز طرابزون وأرسنال".. نتائج مباريات أمس الأحد 1 نوفمبرمع تغيرات درجات الحرارة.. 6 نصائح مهمة لأصحاب الأمراض المزمنة لتجنب المضاعفات الصحيةموعد صرف معاش تكافل وكرامة نوفمبر 2026.. رابط الاستعلام بالرقم القومي وشروط الحصول على الدعمأطباء يحذرون من مضاعفات الحصبة ويكشفون أهمية تطعيم الأطفال وطرق التعامل بعد الجرعة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

قبل النوم.. فوائد تناول كوب من مشروب البابونج وتأثيره على صحة الجسم

منذ 57 دقيقة

يحرص كثير من الأشخاص على تناول المشروبات العشبية قبل النوم، باعتبارها وسيلة طبيعية تساعد على الاسترخاء وتهدئة الجسم بعد يوم طويل من العمل والأنشطة اليومية، ويأتي مشروب البابونج في مقدمة هذه المشروبات، لما يتميز به من مذاق خفيف ورائحة مميزة، فضلًا عن فوائده الصحية المحتملة، خاصة عند تناوله دافئًا خلال ساعات المساء.

ويُستخدم البابونج منذ قرون في الطب التقليدي، للمساعدة على الاسترخاء والتخفيف من بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، كما تشير مجموعة من الدراسات إلى احتمالية مساهمته في تحسين جودة النوم وتخفيف تقلصات الدورة الشهرية، إلى جانب احتوائه على مركبات نباتية مضادة للأكسدة، وفقًا لتقرير نشره موقع «News18».

ومع تزايد الاهتمام بالعادات الصحية المرتبطة بتحسين النوم، يتساءل كثيرون عن تأثير تناول كوب من البابونج قبل النوم، والفوائد التي يمكن أن يحصل عليها الجسم، ومدى أمان استخدامه بصورة يومية.

ماذا يحدث لجسمك عند تناول البابونج قبل النوم؟

يُحضّر مشروب البابونج من أزهار النبات المجففة، ويُتناول عادةً دافئًا، وقد يرتبط تناوله بعدد من التأثيرات الصحية المحتملة، من أبرزها:

1- المساعدة على الاسترخاء وتحسين جودة النوم

يُعد البابونج من المشروبات المرتبطة بالهدوء والاسترخاء، إذ قد يساعد تناوله قبل النوم على تهيئة الجسم للدخول في حالة من الراحة، خاصة عند إدراجه ضمن روتين مسائي منتظم.

ويحتوي البابونج على مركب الأبيجينين، وهو أحد مضادات الأكسدة النباتية التي يدرس الباحثون تأثيرها في بعض المستقبلات المرتبطة بالاسترخاء والنوم، وهو ما قد يفسر ارتباط هذا المشروب بتحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفوائد.

2- تهدئة المعدة وتحسين راحة الجهاز الهضمي

من الفوائد التقليدية المعروفة للبابونج دوره المحتمل في تهدئة الجهاز الهضمي، إذ قد يساعد على تخفيف بعض الأعراض البسيطة، مثل الانتفاخ والتقلصات والشعور بعدم الارتياح في المعدة.

كما أن تناول المشروبات الدافئة مساءً قد يمنح الجسم شعورًا بالراحة، لكن لا توجد أدلة علمية كافية تؤكد قدرة البابونج وحده على علاج اضطرابات الجهاز الهضمي أو التخلص من مشكلاتها المزمنة.

3- تخفيف آلام وتقلصات الدورة الشهرية

تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول البابونج قد يساعد بعض النساء على تخفيف آلام الدورة الشهرية، نتيجة احتوائه على مركبات نباتية قد تمتلك خصائص مضادة للالتهابات وتساعد على تهدئة التقلصات.

وقد يكون تناول كوب دافئ من البابونج خلال فترة الدورة الشهرية وسيلة مريحة ضمن العادات اليومية، لكنه لا يغني عن العلاج الطبي، خاصة في حالات الألم الشديد أو المتكرر.

4- دعم صحة الخلايا بفضل مضادات الأكسدة

يحتوي البابونج على مجموعة من المركبات النباتية، من بينها الفلافونويدات، التي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة، وتساعد هذه المركبات في مقاومة الإجهاد التأكسدي الذي قد يؤثر في خلايا الجسم.

ويبحث العلماء في الدور المحتمل لهذه المواد في دعم صحة الخلايا، إلا أن تناول مشروب البابونج لا يُعد وسيلة مؤكدة للوقاية من الأمراض، ولا يمكن أن يحل محل النظام الغذائي المتوازن الغني بالخضراوات والفواكه.

5- تخفيف بعض أعراض نزلات البرد

قد يساعد تناول البابونج الدافئ على الشعور بالراحة عند الإصابة بنزلات البرد، خاصة في حالات جفاف الحلق أو تهيجه، كما قد يمنح المشروب الدافئ إحساسًا مؤقتًا بالتهدئة.

ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية تثبت أن البابونج يعالج نزلات البرد أو يقضي على احتقان الأنف، ولذلك يُفضل الاعتماد على الراحة وتناول السوائل المناسبة، مع استشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض أو ازدادت حدتها.

6- تأثيرات محتملة على مستويات السكر وصحة القلب

تتضمن أزهار البابونج مركبات نباتية تخضع للدراسة لمعرفة تأثيرها المحتمل في الالتهابات وتنظيم مستويات السكر في الدم وبعض مؤشرات صحة القلب.

ورغم وجود أبحاث أولية تتناول هذه التأثيرات، فإن النتائج لا تزال غير حاسمة، ولا يمكن الاعتماد على شرب البابونج باعتباره علاجًا لمرض السكري أو وسيلة مثبتة للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

هل تناول البابونج قبل النوم آمن للجميع؟

يُعد مشروب البابونج آمنًا بشكل عام لمعظم الأشخاص عند تناوله بكميات معتدلة، لكنه قد لا يكون مناسبًا للجميع، إذ يمكن أن يسبب تفاعلات تحسسية لدى بعض الأشخاص، خاصة الذين يعانون من الحساسية تجاه نباتات الفصيلة النجمية، مثل الأقحوان والرجيد.

وينبغي الانتباه إلى احتمالية حدوث تفاعلات مع بعض الأدوية، خاصة مميعات الدم والمهدئات، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناوله بانتظام إذا كان الشخص يتلقى علاجًا دوائيًا.

وتحتاج النساء خلال فترتي الحمل والرضاعة إلى توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل استخدام البابونج لأغراض علاجية، لتجنب أي آثار غير مرغوبة.

نصائح عند تناول البابونج مساءً

يمكن إدراج مشروب البابونج ضمن الروتين المسائي باعتباره أحد المشروبات العشبية الدافئة، مع مراعاة تناوله باعتدال وعدم الإفراط في الكميات، والحرص على اتباع عادات صحية تساعد على تحسين النوم، مثل تقليل استخدام الهاتف قبل النوم، وتجنب المشروبات الغنية بالكافيين في المساء، والالتزام بمواعيد نوم منتظمة.

وفي النهاية، قد يمثل كوب البابونج قبل النوم إضافة مريحة للعادات اليومية، خاصة لمن يبحثون عن وسيلة بسيطة للاسترخاء، لكن فوائده الصحية المحتملة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات، ولا ينبغي اعتباره بديلًا عن الأدوية أو الاستشارات الطبية اللازمة.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة