عاجل
«مطلوب عائليًا» يتصدر تفاعل الجمهور.. كم حقق في شباك التذاكر خلال 10 أيام؟سعر كيلو الفراخ البيضاء الآن بعد الانخفاض الأخير.. أسعار الدواجن اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 بالأسواق والبورصةعلاج الاكتئاب أثناء الحمل يفيد نمو دماغ الأطفال.. دراسة تكشف20% ارتفاعًا فى أسعار الهواتف.. مطالب بإجبار أبل والشركات خفض تكلفة البطارياتتعرف على نشأة صناعة السكر في مصر ومكانة كفر الشيخ منها × 22 معلومةمباحث الإسماعيلية تكثف حملاتها لضبط المخالفات وتحقيق الانضباط بالشارعستوري نجوم كرة القدم.. صلاح في مران طرابزون.. الحضري داخل الجيم واحتفال يوسف بلعمريعدد أيام إجازة نصف العام 2027 للمدارس.. الموعد الكامل لبداية الإجازة ونهايتها
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هنا الأكاديمية العسكرية المصرية.. القادة يتحدثون لـ«الدستور » مدير الأكاديمية العسكرية المصرية

منذ 5 ساعة

فى قلب منظومة إعداد وتأهيل قادة المستقبل، تواصل الأكاديمية العسكرية المصرية دورها فى بناء الإنسان، وفق منظومة متكاملة تجمع بين الانضباط والوعى والعلم والمهارة، وتستهدف إعداد أجيال قادرة على تحمل المسئولية ومواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.

فى حوارات خاصة لـ«الفجر سبورت الاخباري»، بمناسبة تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية لعام ٢٠٢٦، يتحدث مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، ونوابه للكليات العسكرية، عن فلسفة التأهيل العسكرى، ومعايير اختيار الطلاب، وبرامج الدراسة والتدريب، وآليات تطوير المناهج، ودور الأكاديمية فى إعداد كوادر تمتلك القدرة على القيادة واتخاذ القرار.

كما يكشف قادة الأكاديمية العسكرية المصرية عن كواليس العمل داخل واحدة من أهم مؤسسات إعداد القادة، ورؤيتهم لمستقبل التطوير والتحديث فى منظومة التعليم العسكرى، وغيرها من الملفات المهمة الأخرى فى السطور التالية.

مدير الأكاديمية العسكرية المصرية اللواء أ. ح محمد صلاح التركى: إعداد ضباط قادرين على التعامل مع الحروب الحديثة

قال اللواء أ.ح محمد صلاح التركى، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، إن المهمة الأساسية للقوات المسلحة تتمثل فى الدفاع عن حدود الدولة المصرية وحماية الشعب، إلى جانب معاونة أجهزة الدولة فى مختلف المجالات والحفاظ على الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن من أهم عوامل النصر فى المعارك الحربية توافر العناصر البشرية المدربة تدريبًا جيدًا، وهو ما يتطلب وجود مؤسسة تعليمية مؤهلة لإعداد خريجى الكليات العسكرية.

وأضاف اللواء التركى أن الأكاديمية تضم ٥ كليات أساسية، هى: الكلية الحربية والدفاع الجوى والبحرية والجوية والتكنولوجية، موضحًا أن إعداد الضابط لا يقتصر على التدريب العسكرى وحده، وإنما يتطلب تطوير العملية التعليمية والتربوية والتدريبية، بما ينعكس على طريقة تفكيره وسلوكه وقدرته على التنظيم وكفاءة أدائه وعمله.

وأوضح أن من أهم ما تعمل عليه الأكاديمية ترسيخ حالة انضباط جديدة وتطوير العملية التعليمية، بما يضمن إعداد ضباط قادرين على التعامل مع متطلبات المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن القوات المسلحة يجب أن تكون مستعدة للقتال فى أى توقيت، وأن التدريب ينبغى أن يتوافق مع طبيعة القتال الفعلية، فلا يتدرب الفرد على أسلوب ثم يواجه فى المعركة أسلوبًا مختلفًا.

ولفت إلى أن الأكاديمية تتوسع فى استخدام المحاكاة، وتدرب الطلاب على دراسة المواقف قبل اتخاذ القرارات، من خلال النظر إلى طبيعة الموقف والقوات الموجودة والأرض والقدرات والإمكانات والأرقام المقارنة، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الحروب الحديثة ودراسة الأساليب التى استخدمتها الأطراف المختلفة.

وأكد «التركى» أن الحروب الحديثة تختلف عن الفترات السابقة، إذ تعتمد على قوات محدودة العدد تتمتع بمستويات مرتفعة من التكنولوجيا والمهارة والتدريب، إلى جانب سرعة الانتشار والقدرة على المناورة، ومنظومات القيادة والسيطرة المتطورة، والاستخدام المتقدم للقوات الجوية والطائرات المسيّرة.

وأضاف أن ميدان القتال أصبح مفتوحًا، وأن تشكيلات القوات يمكن أن تتغير وفقًا لاحتياجات المهمة، بحيث يجرى استخدام أجزاء من وحدات مختلفة وفقًا لمتطلبات القتال، موضحًا أن هذه التطورات تفرض إعداد ضابط قادر على اتخاذ القرار وتنفيذه فى الموقف الذى يواجهه، دون انتظار صدور القرار من مستوى قيادى أعلى فى كل مرة.

ورأى أن ذلك يتطلب لياقة بدنية مرتفعة تساعد على الحركة والانتشار والمناورة، ولياقة ذهنية تمكّن الضابط من الحساب السريع واتخاذ القرار، فضلًا عن الكفاءة الفنية فى تخصصه والقدرة على التحمل، موضحًا أن إعداد الطالب يستمر على مدار أربع سنوات، تبدأ بمرحلة الانتقاء والإعداد، ثم تتواصل خلالها عمليات التعليم والتدريب.

وفيما يتعلق بنتائج إحدى الدفعات، ذكر أن عدد الطلاب كان ٥٠٠ طالب، لم يستكمل منهم ٦٣ طالبًا، فيما تخرج ٤٣٧ طالبًا، لتبلغ النسبة النهائية ٨٨٪، مبينًا أن هذه النسبة تختلف عن حسابات سابقة كانت تركز على الطلاب الذين وصلوا إلى دخول الامتحانات، بينما يجرى الحساب هنا على إجمالى الدفعة منذ البداية.

وقال مدير الأكاديمية إن التعامل مع الجيل الحالى يتطلب دراسته وفهم خصائصه، مشيرًا إلى أنه أكثر اتصالًا بالعالم والتكنولوجيا، وسريع التفاعل، ولا يميل إلى الانتظار طويلًا، كما أنه جرىء فى قراراته ولا يخشى التجربة، وقد يتحدى الأساليب التقليدية.

وأضاف أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا من تكوين هذا الجيل وطريقة تفكيره، وأن عقول أفراده تسبق أعمارهم فى بعض الجوانب، وهو ما يفرض على القائمين على إعدادهم تطوير أساليب التعامل معهم. وأوضح أن السؤال المهم ليس فقط: «هما بيفكروا فى إيه؟»، وإنما «هما بيفكروا إزاى؟»، حتى يمكن تدريبهم على تحليل المعلومات والتمييز بين الصحيح والخاطئ.

وأشار إلى أن الأكاديمية تعتمد خلال أول ٩٠ يومًا على فترة الإعداد المركزى، التى يُبعد فيها الطالب عن هاتفه المحمول ويعيش داخل بيئة الأكاديمية، بما يتيح التعرف إلى مدى قدرته على التكيف مع نمط الحياة العسكرية وتحمل متطلباته.

وكشف عن أن الأكاديمية تعمل على ترسيخ أربعة عناصر أساسية فى نمط الحياة. يتمثل الأول فى تنشيط العقل وتعزيز التفكير والتأمل والقراءة والعصف الذهنى، مع إتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عن آرائهم وتقييم بعضهم بعضًا، وأحيانًا دون كتابة الأسماء لتجنب الحساسية.

وتابع أن العنصر الثانى هو توفير بيئة منظمة تخضع أنشطتها لمواعيد محددة، بدءًا من الاستيقاظ والطوابير والنشاط الرياضى وتحية العلم والإفطار، وصولًا إلى المحاضرات، والثالث بناء جسم صحى قادر على تحمل المشقة من خلال التدريب واللياقة البدنية، لافتًا إلى أن الطالب يخضع لاختبار رياضى قبل الإجازة، ولا يحصل عليها إذا لم يجتز الاختبار.

وأكمل أن العنصر الرابع يتمثل فى ربط الحياة بهدف واضح، سواء كان قريبًا، مثل الانتقال من سنة دراسية إلى أخرى بنجاح، أو متوسطًا يتمثل فى التخرج، أو هدفًا أبعد يتمثل فى أن يصبح الطالب ضابطًا جيدًا.

وأضاف أن الأكاديمية تركز على ترسيخ العلاقة بين الفكر والسلوك والشخصية، قائلًا: «انتبهوا كويس لأفكاركم عشان أفكاركم ستتحول لأفعال، وأفعالكم تتحول لعادات، والعادات ترسم الشخصية، والشخصية تتحكم فى القدر».

وأكد أن شعار «الواجب والشرف والوطن» يمثل قاعدة لا تقبل المخالفة، موضحًا أن الالتزام بالتعليمات جزء أساسى من الحياة العسكرية، وأن مخالفة القواعد قد تؤدى إلى فصل الطالب، وفقًا لما أقر به هو وولى أمره عند الالتحاق.

وأشار إلى أن بعض الاختبارات، مثل القفز من ارتفاع ٧.٥ متر إلى حمام السباحة، ليست اختيارية، وأن رفض تنفيذ المطلوب قد يترتب عليه الفصل، مضيفًا أن الشرف يرتبط بسلوك الإنسان، وأن الوطنية لا تُثبت بالكلام، وإنما بالفعل والتضحية، موضحًا أن الطالب يضحى بجزء من وقته وعلاقاته وعاداته وحريته خلال فترة وجوده فى الأكاديمية.

وفى حديثه عن الدورات المدنية التى تستمر ٦ أشهر، قال إن الأكاديمية لا تستهدف تغيير شخصية المشاركين، وإنما مساعدتهم على تحسين قدراتهم، موضحًا أنهم يتعلمون الالتزام بالمواعيد، وكيفية التحدث والتعامل مع فئات مختلفة، إلى جانب حضور محاضرات فى البروتوكول والاستعانة بأساتذة من الجامعات المدنية، مع مشاركتهم فى بعض أنشطة الحياة اليومية داخل الأكاديمية.

وأشار إلى أن فترة الإعداد المركزى تكشف مدى قدرة الطالب على تحمل طبيعة الحياة العسكرية والابتعاد عن الهاتف والأسرة، مشيرًا إلى أنه يتحاور مع الطالب الذى يواجه صعوبة فى الاستمرار أكثر من مرة، لكن إذا أصر على الانسحاب يُسمح له بذلك، حتى لو كان والداه يرغبان فى استمراره، مشددًا على أن الالتحاق بالمهنة يجب أن يكون نابعًا من رغبة الطالب نفسه.

وأضاف أنه إذا أخفق الطالب فى مادة عسكرية أو مدنية، يُمنح فرصة أخرى من خلال دورة صيفية تستمر من عشرة أيام إلى أسبوعين، ثم يعيد الاختبار، وإذا أخفق مرة أخرى يُفصل من الأكاديمية، موضحًا أن الاستمرار يتطلب اجتياز المواد، فى ظل ما تتحمله الأكاديمية من تكاليف الإقامة والطعام والملابس والانتقالات.

وفيما يتعلق بالتدريب والتسليح، لفت إلى أن التدريب قد يرتبط بنوع المعدة المستخدمة، مبينًا أن التعامل مع معدات غربية قد يرتبط بالعقيدة الغربية، بينما يرتبط التعامل مع معدات شرقية بالعقيدة الشرقية، لكنه أكد أن أسلوب القتال المصرى لا يرتبط بمدرسة واحدة، وإنما يتحدد وفقًا للهدف والمهمة المطلوب تنفيذها.

نائب مدير الأكاديمية العسكرية للكلية الحربية

اللواء أركان حرب شريف العالم: توازن بين العلوم العسكرية والمدنية.. ولا مجال للوساطة أو المحسوبية فى اختيار الطلاب

ذكر اللواء أركان حرب شريف العالم، نائب مدير الأكاديمية العسكرية للكلية الحربية، أن الدفعة الحالية أول دفعة يحصل فيها الطلاب على بكالوريوس العلوم العسكرية، إلى جانب التأهيل الأكاديمى فى تخصصات مدنية متنوعة، تشمل الاقتصاد والعلوم السياسية ونظم المعلومات والحواسب والأمن السيبرانى، وفقًا لقدرات كل طالب ومتطلبات السلاح الذى سيلتحق به.

وأضاف «العالم» أن تحديد التخصص المدنى للطلاب يعتمد على مجموعة من المعايير، فى مقدمتها الإمكانات والقدرات الفردية وميول الطالب ورغبته، إلى جانب طبيعة التخصصات التى تتناسب مع متطلبات الأسلحة المختلفة، موضحًا أن الأكاديمية تعمل بالتنسيق مع جامعة القاهرة لتحديد المسار الأكاديمى الأنسب لكل طالب.

وأشار إلى أن الدفعة الأولى تلقت تأهيلًا يجمع بين العلوم العسكرية والمدنية، بما يواكب التطورات الحديثة فى مجالات التعليم والتكنولوجيا، مؤكدًا أن الأكاديمية العسكرية المصرية والكلية الحربية تتبعان أحدث نظم وبرامج التعليم، مع تحقيق التوازن بين الدراسة النظرية والتدريب العملى والعسكرى.

وذكر أن خريجى الدفعة حصلوا على قدر كبير من التأهيل البدنى والذهنى والصحى، داعيًا إياهم إلى المحافظة على المستوى الذى وصلوا إليه، والاستمرار فى تنمية قدراتهم وتطوير مهاراتهم خلال حياتهم العملية، مشيرًا إلى أنهم يمثلون دماء جديدة تنضم إلى صفوف القوات المسلحة، وتتولى مسئوليات قيادة الوحدات الفرعية الصغرى.

وشدد على أن الالتحاق بالكلية الحربية يخضع لمعايير واضحة، مؤكدًا أنه لا مجال للوساطة أو المحسوبية فى اختيار الطلاب، وأن المعيار الأساسى يتمثل فى قدرة المتقدم على تأهيل نفسه بدنيًا وصحيًا وفكريًا، بما يتناسب مع طبيعة الحياة العسكرية ومتطلباتها.

وأضاف أن الطالب الذى يسعى إلى الالتحاق بالكلية الحربية يجب أن يتمتع بلياقة صحية وقدرات ذهنية مناسبة، إلى جانب الصبر والجلد والإصرار والمثابرة والقدرة على تحمل مشاق الحياة العسكرية وتنظيم الوقت، موضحًا أن إعداد الضابط يتطلب توافر مجموعة متكاملة من الصفات والقدرات، وليس الاعتماد على عامل واحد فقط.

وفيما يتعلق بتطوير المناهج العسكرية، أوضح أن الأكاديمية تتابع أحدث نظم التعليم والتدريب فى مختلف دول العالم، وتعمل على مواءمتها مع احتياجات القوات المسلحة المصرية، مشيرًا إلى استخدام تقنيات المحاكاة والواقع الافتراضى لتدريب الطلاب وتعريفهم بقدرات وإمكانات الأسلحة المختلفة.

وأضاف أن طبيعة الحروب الحديثة تغيرت، مع تزايد أهمية الطائرات المسيّرة والأنظمة غير المأهولة وتطور أساليب المواجهة، وهو ما يتطلب تحديث المناهج العسكرية باستمرار، وإكساب الطلاب المعرفة اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة فى مجالات التسليح والتكنولوجيا العسكرية.

وذكر أن تأهيل الطلاب الجامعيين المتخصصين يجرى من خلال برنامج مكثف يمتد عامًا دراسيًا كاملًا، يركز على العلوم العسكرية والسلوكية والتدريب والفنون القتالية، نظرًا إلى التحاقهم بالأكاديمية وهم حاصلون بالفعل على مؤهلات جامعية مدنية، لافتًا إلى أن طبيعة البرنامج تركز على تكثيف الدراسات العسكرية وفقًا للتخصص والسلاح الذى سيلتحق به كل طالب.

وفيما يتعلق بنسبة التخرج التى بلغت نحو ٨٨٪، أشار إلى أن عدم استكمال بعض الطلاب الدراسة يرتبط بعدم القدرة على التكيف مع متطلبات الحياة العسكرية، سواء فيما يتعلق بتحمل أعبائها أو تنظيم الوقت أو تعديل السلوك أو الاستمرار فى المثابرة.

وأكد أنه لا يمكن تجاوز معايير التقييم أو الإبقاء على طالب لا يمتلك المقومات اللازمة لتحمل المسئولية العسكرية، موضحًا أن تحديد أعداد المقبولين يجرى بالتنسيق مع الجهات المختصة، وفقًا لاحتياجات الأسلحة وأجهزة القيادة العامة، مع مراعاة وجود نسبة احتياطية تضمن تلبية تلك الاحتياجات.

وشدد على أن الحياة العسكرية تختلف عن الحياة المدنية فى جوانب متعددة، تشمل مواعيد النوم والاستيقاظ وطبيعة الطعام والتدريبات والالتزام بالتعليمات، موضحًا أن الهدف ليس فرض ضغوط إضافية على الطلاب، وإنما إعدادهم لتحمل المسئوليات المترتبة على عملهم ضباطًا بالقوات المسلحة.

وأشار إلى أن يوم الطالب يبدأ بصلاة الفجر، يليها طابور اللياقة البدنية ثم التفتيش، قبل الانتقال إلى المحاضرات والقاعات الدراسية، ثم استكمال الأنشطة والتدريبات وفترات المذاكرة، بما يضمن تحقيق الانضباط والاستفادة من الوقت المخصص للتأهيل.

وأكد أن الدراسة المدنية لا تأتى على حساب التأهيل العسكرى، والعكس صحيح، موضحًا أن توزيع الساعات الدراسية يجرى وفقًا للبروتوكول الموقع بين الأكاديمية العسكرية المصرية وجامعة القاهرة، بما يضمن الحفاظ على متطلبات المسارين وتحقيق التوازن بين العلوم العسكرية والمدنية.

نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية الجوية

اللواء طيار أركان حرب وليد عبدالسلام: تطوير المناهج لتجهيز طيارين قادرين على مواكبة التغيرات التكنولوجية المتسارعة فى مجال الطيران

القوات المسلحة

شدد اللواء طيار أركان حرب وليد محمد عبدالسلام، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية الجوية، على أن الكلية تُعد من أعرق الكليات العسكرية بالشرق الأوسط وإفريقيا، إذ أنشئت مدرسة للطيران بقاعدة ألماظة الجوية عام ١٩٣٦، ومنذ ذلك الحين مرت بمراحل متعاقبة من التطوير والتوسع فى التدريب والتأهيل.

وأضاف «عبدالسلام»، أن التدريب الجوى بدأ بالتعاقد مع الجانب البريطانى على طائرات للتدريب، من بينها «تايجر موث» و«أفرو»، قبل أن تتطور منظومة التعليم الجوى وتتغير أسماء المؤسسة ومقارها عبر السنوات، وصولًا إلى صورتها الحالية ضمن الأكاديمية العسكرية المصرية.

وأوضح أن الكلية الجوية أسهمت على مدار تاريخها فى إعداد الطيارين والكوادر الجوية للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن خبرتها التدريبية دفعت دولًا صديقة وشقيقة إلى إيفاد طلاب للتدريب بها والحصول على شهادات من الكلية.

وأشار إلى أن تخريج الدفعة الأولى للأكاديمية العسكرية المصرية، التى تضم الدفعة رقم ٩٢ للكلية الجوية، يأتى فى ظل تطوير منظومة الإعداد لمواكبة التغيرات التكنولوجية المتسارعة فى مجال الطيران.

ولفت إلى أن منظومة إعداد الطلاب تقوم على ٣ محاور رئيسية؛ أولها المحور العلمى، الذى يتضمن بروتوكول تعاون مع جامعة الزقازيق لمنح الطلاب مؤهلات مدنية إلى جانب تأهيلهم العسكرى والتخصصى.

وذكر أن طلاب القسم العلمى يحصلون على بكالوريوس فى الحاسبات والمعلومات بتخصصات مرتبطة بحاسبات ومعلومات الطيران وإدارة الطيران، بينما يحصل طلاب القسم الأدبى على بكالوريوس إدارة الأعمال بتخصص إدارة أعمال الطيران والمطارات، وفقًا للبرامج الدراسية المعتمدة.

وأضاف أن المحور الثانى يتمثل فى الإعداد العسكرى، الذى يبدأ بفترة إعداد أساسية مدتها ٩٠ يومًا، ويستمر خلال سنوات الدراسة الأربع، بهدف بناء شخصية عسكرية قادرة على الانضباط وتحمل المسئولية واتخاذ القرار.

وأشار إلى أن المحور الثالث يتعلق بالتأهيل التخصصى، الذى يشمل علوم الطيران والعلوم العسكرية الجوية، مع تطوير البرامج التدريبية بما يتناسب مع الطائرات والمعدات الحديثة التى تنضم إلى القوات الجوية.

وقال إن الكلية طوّرت برامج التدريب على الطيران، مع الاستعانة بمحاكيات لظروف العمل الفعلية، بما يسمح للطلاب بالتدرب على سيناريوهات متنوعة قبل التعامل مع المعدات والطائرات خلال مراحل التدريب العملى.

وأضاف أن التدريب يشمل محاكيات متخصصة للمراقبة الجوية، وأخرى للتوجيه والاقتراب الرادارى، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرة فى التعامل مع المواقف المختلفة داخل بيئة تدريبية تحاكى الواقع.

وأوضح أن هذه المنظومة تساعد فى رفع كفاءة الطالب العلمية والعملية، وتدريبه على سرعة تقييم المواقف واتخاذ القرارات المناسبة، إلى جانب إعداد مشروعات بحثية مرتبطة بتخصصه فى نهاية سنوات الدراسة.

وأشار إلى أن الإعداد لا يقتصر على الجوانب العلمية والعسكرية، وإنما يشمل أيضًا الجوانب البدنية والصحية والثقافية والوجدانية، من خلال برامج متخصصة ولقاءات توعوية تتناول موضوعات سياسية واقتصادية واجتماعية ودينية.

مدير الكلية الفنية العسكرية اللواء الحسين مصطفى شرف: 7 برامج دراسية لتلبية احتياجات

قال اللواء الحسين مصطفى شرف، مدير الكلية الفنية العسكرية، إن الكلية التى أُنشئت عام ١٩٥٨ تُعد من مراكز الدراسات الهندسية والبحثية المتخصصة بالقوات المسلحة، وتضطلع بدور فى إعداد وتأهيل الضباط المهندسين، وتطوير نظم التسليح والمعدات، ودعم المشروعات الفنية والهندسية.

وأضاف اللواء شرف أن الكلية تضطلع بـ٤ مهام رئيسية، تشمل إعداد الضباط المهندسين وفقًا لمعايير جودة التعليم، وتنفيذ برامج الدراسات العليا التى تلبى احتياجات القوات المسلحة والمجتمع المدنى، وإجراء البحوث الفنية والتطبيقية لتطوير الأسلحة والمعدات، إلى جانب الإشراف على المشروعات الهندسية والمشاركة فى اللجان الفنية وتقديم الاستشارات.

وأوضح أن تنفيذ هذه المهام يعتمد على أعضاء هيئة تدريس وهيئة معاونة من ذوى التأهيل الأكاديمى المتخصص، مشيرًا إلى أن الكلية أُنشئت بمساهمة خبراء من التشيك، فى إطار بناء منظومة متخصصة لتأهيل الضباط للأعمال الهندسية المرتبطة بتصميم المعدات العسكرية وصيانتها.

وأشار إلى أن الكلية تضم حاليًا ٧ برامج دراسية بإجمالى ٣٢ تخصصًا هندسيًا، تغطى احتياجات أفرع القوات المسلحة وهيئاتها وإداراتها المختلفة، موضحًا أن التطوير المستمر للمناهج يستهدف مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية فى نظم التسليح الحديثة.

أضاف أن توجه الدولة نحو تعميق الصناعات الدفاعية انعكس على تطوير التخصصات الهندسية، من بينها إنشاء قسم هندسة التصميم والتصنيع، بما يدعم توطين التكنولوجيا العسكرية ورفع نسبة المكون المحلى فى المعدات والأسلحة، وتقليل الاعتماد على استيرادها من الخارج.

وأوضح أنه جرى كذلك إنشاء قسم لهندسة الأمن السيبرانى لإعداد كوادر هندسية متخصصة فى تأمين الأنظمة الرقمية، والتعامل مع مخاطر الاختراق والتهديدات السيبرانية.

ولفت إلى أن الكلية حصلت على الاعتماد البرامجى لجميع برامجها، باعتبارها أول كلية هندسة فى مصر تحصل على هذا الاعتماد وفقًا لتصريحاته، كما حصلت على الاعتماد المؤسسى من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.

وقال إن الكلية تحرص على تشجيع الطلاب على الابتكار وتنمية قدراتهم البحثية والتطبيقية من خلال الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية، التى تشمل مجالات الأنظمة غير المأهولة، والأنظمة الصاروخية، والأقمار الصناعية، والأمن السيبرانى، والذكاء الاصطناعى.

وأضاف أن الكلية تنظم مسابقة سنوية تحمل اسم «جائزة الفريق إبراهيم سليم»، إلى جانب معرض علمى سنوى لمشروعات التخرج بمشاركة جامعات مصرية ودولية، ومؤتمر علمى مخصص لطلاب مرحلة البكالوريوس بهدف تشجيعهم على إعداد الأبحاث ونشرها ومناقشتها.

وأوضح أن هذه الأنشطة تساعد على ربط الدراسة النظرية بالتطبيق، وتدريب الطلاب على العمل ضمن فرق، والوصول إلى حلول مبتكرة للمشكلات الهندسية، فضلًا عن تنمية القدرة على عرض الأفكار والدفاع عنها بصورة علمية.

وأشار إلى أن الكلية تعمل من خلال شراكات وتعاون مع الجهات الصناعية والبحثية فى الدولة، ومنها جهات الإنتاج الحربى، والهيئة العربية للتصنيع، بهدف تحويل الأفكار والتصميمات الهندسية إلى تطبيقات ومنتجات قابلة للتنفيذ.

وأضاف أن التكامل بين الجهات البحثية والتصميمية والجهات الصناعية يتيح الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى كل طرف، ويسهم فى تطوير المعدات والأسلحة التى تحتاج إليها القوات المسلحة.

وأوضح أن الكلية لديها أيضًا بروتوكولات تعاون مع جامعات دولية فى أوروبا وكندا والصين، تتيح تبادل الخبرات، والاستفادة من التجارب الأكاديمية والبحثية، وإيفاد أعضاء هيئة التدريس والطلاب للحصول على درجات علمية، فضلًا عن استقبال خبراء وأكاديميين من هذه الجامعات.

وأكد أن بناء كوادر هندسية قادرة على استيعاب نظم التسليح الحديثة يتطلب الجمع بين التعليم المتخصص والبحث العلمى والتطبيق العملى، إلى جانب تنمية التفكير المنهجى والقدرة على اتخاذ القرار المناسب فى التوقيت المناسب.

نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية لكلية الدفاع الجوى

اللواء أركان حرب محمد أحمد الرفاعى: إعداد ضابط دفاع جوى محترف يمتلك التأهيل الهندسى والعلمى للتعامل مع التهديدات الجوية الحديثة

قال اللواء أركان حرب محمد أحمد الرفاعى، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية لكلية الدفاع الجوى، إن الكلية تعمل على إعداد ضابط دفاع جوى محترف يمتلك التأهيل الهندسى والعلمى اللازم للتعامل مع التهديدات الجوية الحديثة.

وأوضح «الرفاعى» أن الكلية تعمل على تعريف الطلاب بالتحديات الجديدة التى تواجه قوات الدفاع الجوى، ومنها الطائرات المُسيَّرة، من خلال محاضرات متخصصة يقدمها أصحاب الخبرة العملياتية، بما يتناسب مع المستوى العلمى للطلاب وتخصصاتهم.

وأضاف أن الهدف هو بناء قاعدة معرفية تسمح للخريج بفهم طبيعة التهديدات الحديثة، ثم تطوير قدراته خلال مراحل التأهيل والتدريب اللاحقة داخل وحدته، مؤكدًا أهمية أن يتقن الضابط تخصصه الأساسى، وأن يمتلك فى الوقت نفسه وعيًا بالتطورات التكنولوجية والعسكرية المحيطة به.

وأشار إلى أن مشروعات الطلاب تمثل أحد المسارات المهمة لتطوير التفكير الابتكارى، موضحًا أن ٧٠٪ من المشروعات التى عُرضت فى المؤتمر العلمى السادس، الذى انعقد فى أغسطس الماضى، كانت من تنفيذ الطلاب، وشملت مشروعات لمنظومات مواجهة الطائرات المُسيَّرة.

وأضاف أن الكلية تتبنى منهجًا يشجع الطلاب فى السنوات النهائية على العمل الجماعى وإعداد مشروعات تخرج تتناول مواجهة الطائرات المُسيَّرة، أو تصميم طائرات مُسيَّرة بمواصفات مصرية، لافتًا إلى أن عددًا من هذه المشروعات عُرض خلال المؤتمر العلمى.

وأكد أن منظومة جودة التعليم التى تطبقها الأكاديمية تستهدف توفير بيئة متكاملة لإعداد الطالب، تشمل الالتزام اليومى، واللياقة البدنية، والدراسة العلمية، والتدريب العسكرى، والتواصل مع الخبرات العملية.

وأضاف أن الضابط المتخرج يتحمل مسئولية كبيرة فى حماية المنطقة المكلف بها، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة تستهدف ترسيخ الشعور بالمسئولية والانضباط والإخلاص فى أداء الواجب.

وواصل: «إعداد ضابط الدفاع الجوى يقوم على الجمع بين المعرفة العلمية والتدريب العملى والوعى بطبيعة المهمة، بما يساعده فى التعامل مع المعدات التى سيعمل عليها، واستيعاب التطورات التى قد يواجهها خلال خدمته».

ونبه إلى أهمية الحفاظ على الأمانة والمسئولية الوطنية، داعيًا خريجى الدفعتين «٥٣» و«٥٤» إلى الاستفادة من التأهيل الذى حصلوا عليه، والالتزام بتنفيذ مهامهم بكفاءة وانضباط، مشيرًا إلى أن منظومة الدراسة تجمع بين العلوم النظرية والتطبيق العملى والتدريب على المعدات.

وقال نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية لكلية الدفاع الجوى إن تخرج الدفعتين «٥٣» و«٥٤» للدفاع الجوى يمثل مناسبة مهمة، خاصة فى ظل تزامنه مع احتفالات أكتوبر، مشيرًا إلى أن تاريخ قوات الدفاع الجوى يرتبط بالدروس المستفادة من حرب أكتوبر ١٩٧٣، وما شهدته من دور لمنظومة الصواريخ فى مواجهة الطيران الإسرائيلى.

وأضاف أن بدايات الكلية تعود إلى مدرسة المدفعية المضادة للطائرات، التى بدأت عملها عام ١٩٧٤ فى منطقة المعمورة بالإسكندرية، قبل أن تتطور وتنتقل إلى مقرها فى أبوقير، ثم تنضم إلى الأكاديمية العسكرية المصرية، فى إطار التطوير الذى شهدته منظومة التعليم العسكرى.

نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية البحرية

اللواء بحرى أ.ح محمود عبدالستار: تخريج قائد استراتيجى يمتلك الوعى بالأمن القومى المصرى والسياسة الخارجية والتطورات الدولية

كشف اللواء بحرى أ.ح محمود عبدالستار، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية البحرية، عن أن إعداد طالب الكلية البحرية يتطلب الجمع بين التحصيل العلمى، والسلوك المنضبط والأخلاق الحميدة، مشددًا على أن الهدف لا يقتصر على تخريج ضابط يحمل رتبة ملازم، وإنما إعداد قائد للمستقبل يتمتع بالعلم والقدرة على اتخاذ القرار واحترام الآخرين.

وأوضح أن العلوم العسكرية يمكن تدريسها للطالب الذى يمتلك الأساس المناسب، بينما تمثل القيم الإنسانية والأخلاقية جانبًا بالغ الأهمية فى بناء الشخصية، لافتًا إلى أن اختيار المتقدمين للكليات العسكرية يسبقه تقييم دقيق يشمل الجوانب النفسية والرياضية والأخلاقية، إلى جانب الإجراءات المقررة.

وقال إن خريج الكلية البحرية يجمع بين العلوم العسكرية والبحرية، إلى جانب دراسة الاقتصاد والعلوم السياسية، موضحًا أن هذه المنظومة تستهدف إعداد قائد استراتيجى يمتلك الوعى بالأمن القومى المصرى والسياسة الخارجية والتطورات الدولية والإقليمية.

وأضاف أن دراسة العلوم السياسية تساعد الطالب على فهم السياقات المحيطة بالقرارات، وتوسيع إدراكه لما يجرى فى المنطقة والعالم، بما يعزز قدرته على استيعاب المهام الموكلة إليه وتنفيذها عن فهم واقتناع.

وأشار إلى أن الكلية تعمل على إعداد ضابط قادر على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة المستخدمة فى الوحدات البحرية، وهو ما يتطلب مستوى جيدًا فى اللغة الإنجليزية، والانفتاح على تعلم لغات أخرى، إلى جانب الاستعانة بمتخصصين وأعضاء هيئة تدريس من الجامعات المدنية والعسكرية لتقديم العلوم الحديثة، بما فيها مجالات الذكاء الاصطناعى والتكنولوجيا المتقدمة.

وأوضح أن الطالب يقضى أول ٩٠ يومًا فى الأكاديمية العسكرية المصرية ضمن فترة الإعداد الأساسى، قبل الانتقال إلى الكلية البحرية بالإسكندرية، حيث يبدأ دراسة المواد العسكرية والبحرية والسياسية، ثم ينتقل تدريجيًا إلى التدريبات العملية والمعسكرات الداخلية والخارجية.

وأضاف أن التدريبات تشمل التعرف على مسارح العمليات البحرية فى البحر المتوسط والبحر الأحمر، ودراسة طبيعة السواحل والجزر والمناطق البحرية، فضلًا عن المشاركة فى تدريبات مشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة، من بينها تدريبات «كليوباترا» مع فرنسا و«النجم الساطع» مع الولايات المتحدة و«ميدوزا» مع اليونان.

وأشار إلى وجود برامج للتبادل والتدريب مع عدد من الكليات البحرية الأجنبية، موضحًا أن ثلاثة طلاب يدرسون حاليًا فى الكلية البحرية الأمريكية، مع الاستعداد لإيفاد طالب رابع، إلى جانب وجود طالبين فى الكلية البحرية القطرية، وعودة طالبين من تدريب عملى بالكلية البحرية اليونانية.

ولفت إلى أن الكلية تهتم أيضًا بتدريب الطلاب على رياضة الشراع، باعتبارها إحدى المهارات المرتبطة بتاريخ الملاحة البحرية، وتشارك فرقها فى بطولات دولية، مع وجود دعوات للمشاركة فى مسابقات خارجية.

وأوضح أن الطالب يدرس خلال السنوات الثلاث الأولى مجموعة من العلوم الأساسية، ثم يتخصص فى السنة الرابعة وفقًا لرغباته وترتيبه الدراسى واحتياجات التخصصات.

نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية العسكرية التكنولوجية

اللواء شريف عبدالحليم الجمل: 8 برامج لإعداد كوادر متخصصة

أكد اللواء شريف عبدالحليم الجمل، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية العسكرية التكنولوجية، أن الكلية تشهد مرحلة من التطوير تستهدف تحديث منظومة إعداد الكوادر الفنية للقوات المسلحة، موضحًا أن تحويل المعهد الفنى للقوات المسلحة إلى كلية عسكرية تكنولوجية جاء بموجب القانون رقم ١٥٠ لسنة ٢٠٢٢، قبل انضمامها إلى الأكاديمية العسكرية المصرية فى أبريل ٢٠٢٦.

وأضاف أن خريج الكلية يحصل على بكالوريوس مهنى فى تكنولوجيا التخصص، بما يعكس طبيعة الدراسة التى تركز على التطبيق العملى والتدريب على المعدات، إلى جانب المعارف العلمية المرتبطة بكل تخصص، موضحًا أن بالكلية ثمانية برامج تكنولوجية هى: «الأوتوترونكس، والميكاترونكس، والاتصالات، ونظم المعلومات، والطاقة الجديدة والمتجددة، والإلكترونيات، والأطراف الصناعية، والطيران».

وأشار إلى أن هذه البرامج تستهدف إعداد خريجين يمتلكون المهارات الفنية والتكنولوجية اللازمة للعمل فى التخصصات المختلفة داخل القوات المسلحة، مؤكدًا أن التطوير يشمل المناهج والتدريب والتعاون مع المؤسسات التعليمية المتخصصة.

وأوضح «الجمل» أن طبيعة الدراسة فى الكلية تختلف من حيث التركيز على التطبيق العملى والتعامل مع المعدات، موضحًا أن تقييم الطلاب يعتمد على نسبة ٦٠٪ للأداء العملى و٤٠٪ للجانب الكتابى.

وأضاف أن هذا التوزيع يعكس أهمية التدريب والتطبيق فى إعداد الطالب، بحيث لا يقتصر تحصيله على دراسة النظريات، وإنما يمتد إلى اكتساب القدرة على استخدام التكنولوجيا والتعامل مع المعدات المرتبطة بتخصصه.

وأشار إلى أن المهندس المتخصص فى التصميم والتطوير والتكنولوجى الذى يتولى الجوانب التطبيقية يكمل كل منهما الآخر، مؤكدًا أن احتياجات التطوير الصناعى والعسكرى تتطلب تكاملًا بين التصميم الهندسى والتنفيذ الفنى.

وقال إن الكلية وقعت بروتوكولات تعاون فى سبعة من برامجها مع كليات تكنولوجية دولية، إلى جانب برنامج يتعاون مع إحدى المؤسسات التكنولوجية داخل مصر، موضحًا أن الهدف هو الاستفادة من الخبرات التعليمية والتطبيقية المتخصصة، وتطوير البرامج بما يتناسب مع طبيعة كل مجال.

وأضاف أن الكلية تعمل على استكمال الإجراءات اللازمة لإتاحة منح الماجستير والدكتوراه المهنيين.

وأوضح أن خريجى المعهد الفنى للقوات المسلحة سابقًا تتاح لهم مسارات لاستكمال الدراسة والحصول على درجة البكالوريوس من خلال بروتوكولات تعاون مع مؤسسات تكنولوجية مصرية، تشمل «جامعات القاهرة وبنى سويف والدلتا»، بحيث تُحتسب الساعات الدراسية التى سبق للدارس اجتيازها ويستكمل الساعات المتبقية وفقًا للقواعد المنظمة.

وأشار إلى أن الكلية تعمل على تطوير برنامج متخصص فى الأطراف الصناعية، فى إطار التوجه نحو تأهيل كوادر فى هذا المجال، موضحًا أن التعاون مع مؤسسة «Mobility India» يستهدف إعداد برنامج دراسى وتدريبى معتمد، وتحديد المناهج والأجهزة اللازمة لتأهيل الخريجين.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة