عاجل
بعد خضوعه لجراحة استئصال للسرطان.. بابا الفاتيكان يتعهد باستئناف أنشطته المعتادة تدريجياتشكيل مانشستر يونايتد ضد ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي"مناحل مستقبل مصر".. رؤية متكاملة لتطوير إنتاج العسل وتعظيم الاستفادة من الموارد الزراعيةتفاصيل الدورة الثامنة من ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعيحسين فهمي عن كواليس «موعد على العشاء»: «أحمد زكي كان جري وراء محمد خان بالمسدس»«التعليم» تحدد شروط تقديم الإجازات المرضية للطلاب وضوابط الحضور وتوزيع الدرجات 2026-2027رئيس مياه الأقصر يتفقد أعمال الصرف الصحي المتكامل بكلستر الدبابية.. صورالبلطي بـ 70 جنيها والمرجان بـ 80.. أسعار الأسماك بكفر الشيخ اليوم الأحد
الإضافة إلى المصادر المفضلة

منتدى مصر 2026.. تربوي يطالب بإعادة صياغة فلسفة التعليم وبناء مهارات المستقبل

منذ 4 ساعة

تتصدر قضية بناء الإنسان المصري وتطوير منظومة التعليم اهتمامات الخبراء التربويين، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة وإعداد أجيال قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة، وذلك في إطار الاستعدادات لمنتدى مصر 2026.

وفي هذا السياق، طرح الدكتور مجدي حمزة، الخبير التربوي، في تصريحات خاصة لـ«الفجر سبورت الاخباري» رؤية لتطوير التعليم تقوم على الانتقال من الحفظ والتلقين إلى تنمية مهارات التفكير والإبداع وتحمل المسؤولية، وتعزيز دور الجامعات في بناء الوعي المجتمعي وإشراك الشباب في القضايا الوطنية، إلى جانب توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إعداد طالب قادر على إنتاج المعرفة وصناعة المستقبل.

بناء الإنسان المصري أولوية على أجندة منتدى مصر 2026

يرى الدكتور مجدي حمزة، الخبير التربوي، أن القضية التي تستحق أن تتصدر أجندة منتدى مصر 2026 هي بناء الإنسان المصري، مؤكدًا أن أي حديث عن التنمية الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية لن يكتمل من دون إنسان قادر على التفكير والاختيار والإبداع وتحمل المسؤولية.

ويؤكد حمزة أن مصر بحاجة إلى الانتقال من تعليم يركز على «ماذا يعرف الطالب؟» إلى تعليم يهتم بـ«ماذا يستطيع الطالب أن يفعل بما يعرفه؟».

ويقترح إنشاء مشروع وطني لمهارات المستقبل يبدأ من المدرسة والجامعة، ويركز على التفكير النقدي، والذكاء الاصطناعي، واللغات، والتواصل، والعمل الجماعي، وريادة الأعمال، والثقافة الوطنية، مع إعادة الاعتبار للأنشطة والممارسة والتدريب المستمر والفعال.

ويختصر رؤيته في أن مصر لا تحتاج فقط إلى طالب يحفظ المنهج، وإنما إلى مواطن وطالب يستطيع أن يصنع المستقبل ويؤثر في معطيات العصر.

دور الجامعات في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز مشاركة الشباب

وحول دور الجامعات في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز مشاركة الشباب في القضايا الوطنية، يؤكد حمزة أن السؤال ينتقل من التعليم إلى دور الجامعة في المجتمع.

ويقول إن الجامعة ليست مصنعًا للشهادات، وإنما هي مصنع للعقول والشخصيات والقيادات المستقبلية، ولذلك يجب أن تتحول إلى مساحة حقيقية للحوار والتفكير والمشاركة.

ويرى أن الطالب يجب أن يتعلم داخل الجامعة كيف يختلف مع الآخر باحترام، وكيف يتحقق من المعلومة، وكيف يميز بين الرأي والحقيقة، وكيف يشارك في حل مشكلات مجتمعه.

ويقترح لتحقيق ذلك تنظيم منتديات حوارية منتظمة، ونماذج محاكاة للمؤسسات الوطنية، ومشروعات خدمة مجتمعية، ومسابقات لحل المشكلات الواقعية، وتشجيع الطلاب على المبادرات والابتكار.

ويشدد على ضرورة ألا يتم التعامل مع الشباب باعتبارهم مجرد متلقين للمعلومات، وإنما باعتبارهم شركاء في صناعة المستقبل والتأثير فيه.

ويؤكد أن الوعي الوطني لا يبنى بالمحاضرات والشعارات فقط، وإنما بالممارسة والمشاركة وتحمل المسؤولية.

ومن وجهة نظره، فإن «الشاب الذي لا يجد مساحة آمنة للتعبير والمشاركة داخل الجامعة، قد يبحث عنها في أماكن أخرى لا نضمن دائمًا أن تكون مصادرها صحيحة أو آمنة».

تطوير منظومة التعليم لبناء طالب يمتلك مهارات المستقبل

ويرى حمزة أن السؤال الأهم تربويًا يتعلق بما يجب أن يتغير في منظومة التعليم لبناء طالب يمتلك مهارات المستقبل وليس مجرد المعرفة الأكاديمية.

ويؤكد أن التغيير الحقيقي يجب أن يبدأ من تعريفنا للطالب الناجح، موضحًا أن الطالب الناجح لم يعد هو الطالب الذي يستطيع أن يحفظ أكبر قدر من المعلومات ويسترجعها في الامتحان، وإنما الطالب الذي يستطيع أن يفكر، ويحل المشكلة، ويبحث عن المعلومة، ويتحقق من صحتها، ويستخدم التكنولوجيا، ويتواصل مع الآخرين، ويعمل ضمن فريق، ويتعلم بصورة مستمرة.

ولذلك، يرى أننا بحاجة إلى الانتقال من «التعليم القائم على المعلومة» إلى «التعليم القائم على المهارة».

ويؤكد أن هذا التحول يتطلب تغييرًا في ثلاثة أشياء أساسية، أولها المناهج، التي يجب أن تصبح أكثر ارتباطًا بالحياة والمشكلات الواقعية، وأقل اعتمادًا على الحفظ والتلقين.

وثانيها المعلم، الذي يجب أن يتحول تدريجيًا من ناقل للمعلومة إلى قائد لعملية التعلم ومدرب على التفكير والبحث والاكتشاف.

أما العنصر الثالث فهو الامتحان، إذ لا يمكن مطالبة الطالب بالتفكير والإبداع طوال العام ثم قياسه في النهاية بأسئلة تقيس الحفظ فقط، موضحًا: «إذا أردنا تغيير الطالب فعلينا أن نغير طريقة تقييمه».

الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في خدمة التعليم

ويضيف حمزة عنصرا رابعا بالغ الأهمية، يتمثل في التربية على استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، موضحا أن الطالب اليوم يستطيع الوصول إلى المعلومات بسهولة، لكن التحدي الحقيقي هو أن يعرف كيف يستخدمها، وكيف يتحقق منها، وكيف يوظفها دون أن يفقد قدرته على التفكير المستقل.

ويؤكد أن هدف التعليم في المستقبل ليس أن يكون الطالب حافظا للمعلومات، وإنما أن يكون عقلًا قادرًا على إنتاج المعرفة واستخدامها.

ويختصر رؤيته في ضرورة تجاوز فكرة إصلاح المناهج فقط، قائلًا:

«نحن لا نحتاج إلى إصلاح المنهج فقط، بل نحتاج إلى إعادة صياغة فلسفة بناء الإنسان المصري».

وأكد حمزة، أن مستقبل مصر لن تصنعه المناهج وحدها، ولن تصنعه التكنولوجيا وحدها، وإنما سيصنعه إنسان مصري يمتلك المعرفة والمهارة والوعي والقيم والقدرة على التفكير.

ff527493-c99e-41ed-bbf9-b9bd67ea7df7
لل
✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة