في إطار استراتيجية جامعة بورسعيد الهادفة إلى بناء كوادر قيادية مؤهلة، تمتلك مهارات الإدارة الحديثة والفكر الابتكاري، وقادرة على مواكبة متطلبات التطوير المؤسسي، وتعزيز ثقافة التميز والجودة في مختلف قطاعات الجامعة، تواصل الجامعة جهودها للاستثمار في العنصر البشري باعتباره المحرك الرئيسي للتطوير وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
شهد الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، اليوم، اختتام فعاليات دورات إعداد القيادات بالجامعة لعام 2026، التي نظمها مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بالجامعة، تحت إشراف الدكتورة منى حمودة، مدير المركز، بمشاركة إجمالي 81 متدربًا من مختلف كليات الجامعة، في إطار توجه الجامعة نحو تنمية المهارات القيادية والإدارية، وإعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية، وتطوير أساليب العمل، وتحقيق التميز في الأداء المؤسسي.
وتأتي هذه الدورات انطلاقًا من اهتمام الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس الجامعة، ببناء الإنسان وتنمية قدراته، وإيمانه بأن الاستثمار في العنصر البشري يمثل الأساس الحقيقي لأي عملية تطوير ناجحة، فضلًا عن حرص سيادته على دعم منظومة التدريب بالجامعة، وتعزيز دور مراكزها المتخصصة في إعداد وتأهيل القيادات، وتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية، بما يواكب التطورات المتسارعة في منظومة التعليم العالي ومتطلبات الإدارة الجامعية الحديثة.
18 عالمًا من جامعة بورسعيد ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا عالميًا
حذفوشهدت الفعاليات الختامية عرض عدد من مشروعات التطوير التي أعدها المتدربون، والتي عكست ما اكتسبوه من معارف وخبرات ومهارات قيادية وإدارية خلال البرامج التدريبية، وقدرتهم على توظيفها في صياغة أفكار ومقترحات عملية تستهدف تحسين الأداء، وتطوير آليات العمل، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة داخل الجامعة.
كما أبرزت مشروعات التطوير أهمية الربط بين التدريب والتطبيق العملي، وتحويل المعارف المكتسبة إلى مبادرات ومقترحات قابلة للتنفيذ، بما يعظم الاستفادة من مخرجات البرامج التدريبية، ويعزز ثقافة المبادرة والابتكار، ويدعم جهود التطوير المستمر بمختلف كليات وقطاعات الجامعة.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن إعداد القيادات وتأهيل الكوادر البشرية يمثلان أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الجامعة للتطوير والتحديث، مشيرًا إلى أن بناء مؤسسة جامعية قادرة على تحقيق التميز يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وتنمية قدراته، وتمكينه من امتلاك أدوات القيادة والإدارة الحديثة، بما يساعده على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص حقيقية للتطوير.
وأضاف رئيس الجامعة أن الهدف من هذه البرامج التدريبية لا يقتصر على اكتساب المعارف والمهارات فحسب، بل يمتد إلى توظيفها في الواقع العملي، وتقديم أفكار ومشروعات تطويرية تسهم في تحسين الأداء المؤسسي، ورفع كفاءة العمل، وتطوير الخدمات المقدمة للطلاب ومنتسبي الجامعة، مؤكدًا أهمية مواصلة التدريب والتعلم المستمر باعتبارهما ضرورة لمواكبة المتغيرات المتلاحقة في منظومة التعليم العالي.
واختتم رئيس الجامعة كلمته إلى حرص ادارة الجامعة على دعم المبادرات والأفكار البناءة التي يقدمها المتدربون، والاستفادة من مخرجات التدريب في تطوير منظومة العمل بمختلف القطاعات، بما يعزز روح المسؤولية والعمل الجماعي، ويرسخ ثقافة الجودة والابتكار، ويدعم توجه الجامعة نحو تحقيق المزيد من التميز المؤسسي.
- رئيس جامعة بورسعيد يهنئ رعاية الطلاب لتحقيق طفرة في الأنشطة الطلابية - الفجر سبورت
- جامعة عين شمس تبحث تطوير البحث العلمي وتعلن إنجازات جديدة في الجودة والاعتماد
- تستهدف الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.. تفاصيل مباحثات وزير التعليم العالي بباريس
- حصاد عام 2025.. جامعة أسيوط تحقق نقلة نوعية في أعمال التطوير بالمنشآت الجامعية - الفجر سبورت
- «تنمية المشروعات» يستعرض ملامح الاستراتيجية الوطنية للحرف اليدوية 2025 - 2030 - الفجر سبورت



