هل يتطور التصعيد السياسي للقوى الرافضة لنتائج الانتخابات العراقية إلى لغة السلاح؟

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وأضاف البدراني في حديثه لـ"راديو سبوتنيك"، أن "كل القوى السياسية عادة عندما تخسر جولة الانتخابات فهي لا تعترف بالنتائج وتحديدا في العراق، لأن التنافس هناك مركب بسبب العنصر الطائفي والمناطقي والجغرافي حتى بين قوى المكون الواحد".

© REUTERS / Ari Jalal

وأوضح أنه "بالنسبة للقوى الشيعية فهي عندما تخسر الانتخابات فهي قد خسرت الجولة أمام أصدقائها في إيران؛ فلا طرف إذن يقبل بالخسارة وبالتالي فلغة التصعيد السياسي والإعلامي كانت ساخنة جدا ومحتدمة، والخوف من أن يتطور هذا الخطاب إلى لغة السلاح".

وأعرب عن أمله أن "تتغلب لغة الحوار بين الجميع وأن يتم ملء المساحات المشتركة بين الجميع".

وكانت فصائل مسلحة وقوى سياسية عراقية، رفضت نتائج الانتخابات التشريعية في العراق، مؤكدة أنها شهدت "تلاعباً" و"احتيالاً"، وهددت في الوقت ذاته بـ"التصعيد"، معلنة استعدادها للدفاع عن الدولة والعملية السياسية.

وقال أحمد الأسدى المتحدث باسم تحالف الفتح، إن "لديهم أدلة تثبت أن لهم عددا من الأصوات يؤهلهم للفوز، وأن من حق أنصارهم أن يعبروا عن امتعاضها ورفضها للنتائج دون الخروج عن القانون".

من جانبها، أعلنت الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية، أنها "على أتم جهوزيتها للدفاع عن الدولة والعملية السياسية من أجل حفظ كرامة الشعب وسيادة العراق".

تابع أحدث أخبار العراق عبر سبوتنيك عربي.

انتخابات البرلمان العراقي.. ظهور شجاع للمرأة

أخبار ذات صلة

0 تعليق