عائلة فلسطينية واحدة في قرية صغيرة تواجه التمدد الاستيطاني الإسرائيلي

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وتواجه البلدة الفلسطينية الصغيرة محاولات الاستيطان الإسرائيلية المستمرة التي تحاول مع السنوات التهام الأراضي من أصحابها لتوسيع مستوطنة "أيفني حيفتس" المبنية منذ عام 1983.

وتحتوي البلدة مدرسة ابتدائية ومسجدا وعددا من المحلات التجارية، لكنها تفتقد إلى الكثير من المؤهلات وأبرزها عدم وجود طرق خاصة بالمواصلات ما يسبب معاناة كبيرة للسكان والطلاب.

ما يقارب 300 نسمة هو عدد سكان خربة الحفاصي الفلسطينية التي تقع الى الشرق من مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة والتي تتبع إداريا لبلدة كفر اللبد على بعد خمسة كيلو مترات.

وبهذا الصدد، يقول أحمد خطاب وهو أحد سكان الخربة لوكالة "إرنا" إنه "منذ انشاء مستوطنة "أيفني حيفتس"، لا يتوقف الجيش الإسرائيلي عن مصادرة أراضي المواطنين، مؤكدا أن "الجيش الإسرائيلي الذي سمح بإقامة أكثر من ألفي وحدة استيطانية في المستوطنة يمنع سكان قرية كفر اللبد والحفاصي من التوسع والبناء".

© Sputnik . Ajwad Jradat

وأشار إلى أن "التوسع يبدأ بقدوم مستوطن أو عدد قليل من المستوطنين بإقامة بؤرة جديدة يضع فيها منزلا متنقلا او يقيم فيها حظيرة للمواشي قبل أن يتم ضمها للمستوطنة وحرمان السكان من مزيد من الأرض حيث يقتصر عدد المباني الفلسطينية على ثلاثين منزلا فقط".

وأضاف خطاب قائلا:"الاحتلال أصبح يلاحق السكان ورعاة الأغنام ويمنعهم من الرعي في الجبال المحيطة لصالح المستوطنين الذين يهددون الامن في الخربة الهادئة".

وفي السياق نفسه، يقول رئيس بلدية الخربة، إيهاب غزالة، للوكالة الإيرانية إن "المعاناة لا تقتصر على الخربة فقط بل كل البلدة التي يطبق عليها الاستيطان من الجهات حيث مستوطنات "أيفني حيفتس" وبؤرة "هاهار" ومن الشرق "عناب" وبؤرة "كرمي دارون".

 ويخشى غزالة أن ما يجري هو ضمن مشروع استيطاني مخطط له مسبقا تحت اسم التلال السبع التي تسعى حكومة الاحتلال إلى وضع اليد عليها وإقامة طرق مواصلات تصل بينها على حساب تواصل البلدة مع مدينة طولكرم والبلدات الأخرى.

 وقال غزالة إن "محاولات البلدية لافتتاح الطرق وتزويد المناطق الفلسطينية بالمياه والكهرباء مستمرة رغم محاولات المنع من قبل جيش الاسرائيلي والمستوطنين"، مضيفا "للأسف الجيش الإسرائيلي يهرول نحو السيطرة على الأراضي ويضخ المشاريع بتسارع رهيب بينما خطواتنا بطيئة نتيجة قلة الدعم".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق