شقيق المعتقل جورج عبد الله في ذكرى ميلاده السبعين: هذه النفوس الأبية لا تعتذر

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وشارك في الاعتصام عدد من الناشطين والمناصرين لقضية عبد الله، رافعين لافتات باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية، تطالب بالإفراج عنه ومنددة بـ"استمرار السلطات الفرنسية اعتقاله".

وألقى روبير عبد الله، شقيق جورج، ومنسق "الحملة الوطنية لتحرير الأسير والمناضل جورج عبد اللّه" كلمة قال فيها إنه "منذ خمسة أيام أكمل جورج عبد الله عامه السبعين، أكثر من نصف عمره أمضاه في السجون الفرنسية، يلوح أمل بقرب الإفراج عنه. إذ ثمة متابعة يبدو أنها جدية من قبل الدولة اللبنانية، لكن عادت من جديد تطرح مسألة اعتذار جورج عبد الله".

وأضاف "حضرة السيد ماكرون، ما هذه العجرفة في تخطي أعراف الدول! نظف فساد دولتك أولاً، والشعب اللبناني أدرى بالتعامل مع حكامه. نفذوا مشاريع تنمية ترضي شعبكم، المنتفض بوجه رأسماليتكم المتوحشة، بدل محاولة إذلال اللبنانيين بصناديق إعاشاتكم مصحوبة بحاملة طائرات و700 جندي بقيادة وزيرة جيوشكم، ما هكذا توزع المساعدات الإنسانية".

وتابع "هذا لبنان سيد ماكرون، تذكر أن بيروت احترقت ولم ترفع الرايات البيضاء، ثمانون يوماً من القصف الإسرائيلي بأحدث تقنيات القتل والتدمير الغربيين، بجسر جوي ينقل الأعتدة الحربية من أمريكا إلى تل أبيب، مئات آلاف القتلى والجرحى والمشردين وأنتم تقلدون قادة الإجرام الإسرائيلي أوسمة الديمقراطية والسلام. وتطالبون جورج إبراهيم عبد الله بالاعتذار، أنتم مطالبون بالاعتذار، من شعبكم أولاً، ومن ضحايا سياساتكم ثانياً".

  • المعتقل جورج عبد الله في ذكرى ميلاده السبعين

    المعتقل جورج عبد الله في ذكرى ميلاده السبعين

    © Sputnik . Abed. K Bay

  • المعتقل جورج عبد الله في ذكرى ميلاده السبعين

    المعتقل جورج عبد الله في ذكرى ميلاده السبعين

    © Sputnik . Abed.K Bay

  • المعتقل جورج عبد الله في ذكرى ميلاده السبعين

    المعتقل جورج عبد الله في ذكرى ميلاده السبعين

    © Sputnik . Abed. K Bay

1 / 3

© Sputnik . Abed. K Bay

المعتقل جورج عبد الله في ذكرى ميلاده السبعين

وختم "باسم المعتصمين هنا، باسم الذين بحت حناجرهم على مدى عشرات السنين مطالبين بحرية جورج عبد الله، باسم هؤلاء الشابات والشباب الآتين من أقصى الشمال والجنوب والبقاع ومن الجبل، باسم كثيرين لم يتعرفوا على شخص جورج، لكنهم عرفوا فكره وعشقوه، الفكرة لا تموت أبداً، حتى لو قتلتم صاحبها، جورج ابراهيم عبد الله لن يعتذر، هذه النفوس الأبية لا تعتذر".

يذكر أن وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال ماري كلود نجم، كانت قد زارت السجين جورج عبد الله في 19 مارس الماضي، لمدة ثلاث ساعات في سجن لانمزان في فرنسا.

وكان سبق لنجم أن أثارت ملفه في مايو 2020 في اتصال هاتفي بوزيرة العدل الفرنسية السابقة نيكول بلوبي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق