بالأرقام.. هل تدق «ويسكونسن» المسمار الأخير في نعش ترامب؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أيام معدودات تفصلنا عن موعد انطلاق الانتخابات الأمريكية وتحديد من سيمكث على عرش البيت الأبيض والقوة العظمى الأولى في العالم.

 

صحيفة الجارديان البريطانية لفتت إلى الأهمية التي تلعبها ولاية ويسكونسن لحسم السباق الرئاسي الذي يتبارى فيه الرئيس الجمهوري الحالي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن.

 

ويسعى بايدن إلى استغلال زيادة عدد مصابي كورونا في الولايات المتحدة بشكل عام وولاية ويسكونسن بشكل خاص للتأكيد على فشل سياسة ترامب في التعامل مع الفيروس المستجد.

 

 

 وسجلت الولاية 4100 حالة جديدة يوم الجمعة في رقم قياسي بالنسبة لها.

 

ويتقدم المرشح الديمقراطي جو بايدن بفارق 7 نقاط على الرئيس ترامب في متوسط نتائج استطلاعات انتخابات الرئاسية الأمريكية.

 

ووفقا للجارديان، فإن هذه الولاية تلعب عادة دورا مهما في معركة الرئاسة الأمريكية.

 

واستغل بايدن فرصة جولة انتخابية لترامب بالولاية ليهاجم سياسة الرئيس في معالجة فيروس كورونا.

 

وقال بايدن في بيان : "تقع ويسكونسن  في قبضة واحدة من أسوأ موجات انتشار كورونا في الولايات المتحدة".

 

 

وتابع: "يشتهر ترامب بالتقليل من الفيروس بدلا من فعل ما يلزم لوضعه تحت السيطرة".

 

وسجلت الولايات المتحدة الجمعة أكبر عدد يومي لإصابات كورونا منذ يوليو الماضي بأكثر من 68 ألف حالة جديدة.

 

ويمثل ذلك وفقا للجارديان تأكيدا متزايدا على أن الولايات المتحدة تعيش في خضم عودة صعود للفيروس المستجد.

 

 

ووفقا لإحصائيات جامعة جونز هوبكينز الأمريكية ومشروع تعقب فيروس كورونا، فإن المرة الأخيرة التي شهدت اقتراب الولايات المتحدة  من 68ألف إصابة يوميا حدثت في 31 يوليو.

 

وتراجع عدد الإصابات في الفترة من أغسطس حتى منتصف سبتمبر.

 

وحذر خبراء الصحة من معاودة ارتفاع حالات كورونا مع بدء الطقس البارد الذي يتزايد فيه نشاط الفيروس.

 

وتتزايد حالات كورونا في معظم الولايات لا سيما في وسط غرب الولايات المتحدة أمثال داكوتاس ومونتانا وويسكونسن.

 

وبلغ متوسط حالات كورونا اليومية على مدار الأسبوع الأخير 55000 بزيادة 60% مقارنة بمنتصف سبتمبر.

 

من جانبه، حذر خبير الأمراض المعدية الأمريكي الدكتور أنتوني فاوتشي من دخول الولايات المتحدة فصلي الخريف والشتاء بمثل هذا المعدل المرتفع للعدوى المجتمعية.

 

وذكر فاوتشي مرارا وتكرارا أن الولايات المتحدة ما تزال في الموجة الأولى للفيروس.

 

وفسر ذلك قائلا إن عدد حالات كورونا لم ينخفض بشكل كاف إلى نقطة نهاية الموجة الأولى.

 

وكسرت الولايات المتحدة الجمعة رقمها القياسي لإجمالي حالات كورونا حيث لامست 8 ملايين ونحو 220 ألف حالة وفاة.

 

ويتأهب المسؤولون الأمريكيون لزيادة أعداد مرضى كورونا في المستشفيات.

 

ونوهت الجارديان إلى أن عدد من الولايات الأمريكية الأخرى سجلت أرقاما قياسية بالنسبة لإصابات كورونا.

 

وضربت مثالا على ذلك بولاية إنديانا التي سجلت أمس السبت 2521 حالة جديدة وهو اليوم الثاني الذي تتجاوز فيه الولاية مستوى 2000 حالة.

 

من جهته، قال إريك هولكومب حاكم أدنيانا إنه سوف يقوم بمد نطق إلزام سكان الولاية بارتداء الكمامات لكنه لن يجدد القيود الصارمة على الأنشطة التجارية والزحام.

 

وفي نهاية سبتمبر، قام الجمهوري هوكومب بإلغاء قيود الازدحام في المطاعم والبارات والمناسبات الاجتماعية.

 

 

 

رابط النص الأصلي
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق