خبير اقتصادي: اتفاق الإطار لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل إنجاز ونصر استراتيجي للبنان

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وقال ناصر الدين لوكالة "سبوتنيك": إن "اتفاق الإطار هو اتفاق بدأ في مسار تفاوضي طويل، وبالتالي استطاع لبنان عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري من خوض أصعب المفاوضات بتاريخ لبنان وتثبيت حق لبنان بتلازم المسارين البحري والبري، لأن المشكلة الأساسية كانت في بداية المفاوضات هي تلازم المسارين البري والبحري، وبالتالي ما تحقق اليوم هو إنجاز بكل ما للكلمة من معنى". 

وأضاف ناصر الدين قائلا: "اتفاق الإطار أعطى شأنية معينة للتوجه إلى المرحلة الثانية، واسمها إدارة المفاوضات، وبالتالي في هذه المرحلة الدستور اللبناني يعطي لرئيس الجمهورية حسب المادة 52 مع مجلس الوزراء حق التفاوض ومن ثم عند الانتهاء من التفاوض التصويت في المجلس النيابي". 

© Sputnik . Vladimir Astapkovich

وشدد ناصر الدين على أن "الحكومة يجب أن تكون موحدة بآرائها، وأن تستند إلى واقع قوي في هذا الاتفاق وبالتالي اتفاق الإطار قوته أنه حدد تلازم المسارين البحري والبري، وأن الاتفاق سيكون بإشراف الأمم المتحدة، إضافة إلى نقاط القوة التي سيتمتع بها لبنان وهذا مهم جداً اليوم، أولاً التفاوض غير مباشر، وهذا لا يعني تطبيع، ولبنان لن يطبع مع العدو إطلاقاً، واتفاقية الإطار تستند إلى اتفاقية الهدنة الموقعة عام 1949 بالنسبة للحدود، ويستند ترسيم الحدود إلى قانون البحار ولبنان موقع على هذا القانون، أما إسرائيل فهي غير موقعة على هذه المعاهدة الدولية".

وتابع ناصر الدين قائلا: "ثانيا يستند الترسيم البحري إلى ترسيم الحدود مع قبرص خصوصا من الجهة الجنوبية وتعتبر النقطة الـ 23 المرجع الأساسي لترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان، وبالتالي إسرائيل تعتدي على لبنان بـ863 كم مربع ولبنان لن يتنازل في هذا الموضوع".

0 تعليق