فيديو| فيضان السودان.. منسوب قياسي وتدمير 20 ألف منزل

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 كشفت لجنة الفيضانات بوزارة الري والموارد المائية السودانية أنَّ مقاس محطة الخرطوم سجل اليوم الأربعاء زيادة 4 سنتيمترات؛ حيث  بلغ المنسوب (17.56 متر) وهو ما يفوق أعلى قمة مسجلة (17.26 متر) بـ 30 سم، داعيةً الجهات المختصة والمواطنين لاتخاذ الحيطة والحذر حفاظًا على أرواحهم  وممتلكاتهم.

 

وأوضحت الوزارة أن الوضع سوف يستقر على المناسيب العليا الحالية، بينما سجلت محطة شندي اليوم (18.22متر) والتي تفوق أعلى قمة مسجلة (18.07 متر) بـ 15 سم، مشيرة إلى استقرار مناسيب محطات ود مدني والكاملين في الثلاثة أيام السابقة.


 ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السودانية (سونا) أفادت لجنة الفيضانات بأنّ الأمطار التي هطلت في أعلى حوض النيل الأزرق في أيام  30 و31 أغسطس و1 سبتمبر ستؤدي لاستقرار وارد محطة الديم عند الحدود السودانية-الإثيوبية غدًا الخميس ليكون في حدود 930 مليون متر مكعب.

 

وتعرَّضت العاصمة الخرطوم وعدد من الولايات، على مدار الأيام الماضية لأمطار غزيرة، فيما ضربت سيول مناطق شرق النيل بالخرطوم.


بينما تؤدي الأمطار التي هطلت في حوض العطبراوي في يومي 31 أغسطس و1 سبتمبر إلى استقرار في إيراد أعالي نهر عطبرة في اليومين القادمين.

 

وتوقعت لجنة الفيضانات بوزارة الري والموارد المائية السودانية أن تكون المناسيب ليوم غد الخميس على النحو التالي:

•    قطاع: الدمازين–سنار سيشهد ارتفاعاً (في حدود 3 سم).
•    قطاع: سنار-الخرطوم سيشهد استقرارأً.
•    قطاع: الخرطوم–عطبرة سيشهد ارتفاعاً ( في حدود 5 سم).
•    قطاع: خشم القربة-عطبرة سيشهد ارتفاعا (في حدود 10 سم).
•    قطاع: عطبرة-سد مروي سيشهد ارتفاعا (في حدود 5 سم).
•    قطاع: سد مروي-الدبة سيشهد ارتفاعا (في حدود 3 سم).
•    قطاع: الدبة-دنقلا سيشهد استقراراً.
وسجلت مدينة ود مدني اليوم الأربعاء 20.51 متراً ويتوقع أن تستقر غداً وبعد غد على 20.52 متراً.
محطة الكاملين سجلت اليوم 19.06 ويتوقع أن تستقر غداً الخميس وبعد غد الجمعة على 19.08 متراً.
محطة الخرطوم سجلت اليوم الأربعاء 17.56 متراً ويتوقع أن تستقر غداً الخميس على ذات المنسوب وتسجل الجمعة 17.57 متراً
محطة شندي سجلت اليوم 18.22 مترا ويتوقع أن تستقر يومي الخميس والجمعة على 18.26 متراً
ومحطة عطبرة سجلت اليوم الأربعاء 16.36 متراً ويتوقع أن تستقر يومي الخميس والجمعة على 16.46 متراً
بينما محطة دنقلا سجلت اليوم الأربعاء 15.15 متراً ويتوقع أن تسجل غداً الخميس 15.13 متراً

أحدث إحصاءات الضحايا تقول إنّ الأمطار والسيول التي ضربت البلاد على مدار الأيام الماضية أسفرت عن مصرع 95 شخصًا، مع إصابة 46 آخرين.

 

وزارة الداخلية السودانية قالت في بيانٍ، أمس الثلاثاء، إنّ 22 شخصًا لقوا مصرعهم نتيجة انهيار منازل، فضلًا عن 66 غريقًا، و7 وفيات نتيجة الصعق الكهربائي.

وأوضحت الوزارة أنّ عدد المنازل المُنهارة كُليًّا بلغ 20975 منزلا، وجزئياً 37516، فيما تضرّر 152 مرفقاً، و318 متجراً ومخزناً، ونفق 5479 من المواشي.

 

الخسائر لم تقف عند هذا الحد، فقد أكّد عددٌ من المزارعين أن السيول غمرت مساحات كبيرة من مشروع الجزيرة والمناقل تقدر بحوالي 30 ألف فدان لمحصولي الذرة والقطن ، لافتين لخروج مساحات مقدرة من العروة الصيفية.


وسائل إعلام سودانية نقلت عن ممثل المزارعين بمكتب فحل جنوب الجزيرة عثمان إبراهيم قوله إنّ السيول والغرق بدأ في الطور الأول للزراعة، مؤكدًا غمر مساحات كبيرة جنوبي الجزيرة تقدر بحوالي 800 فدان ما يقلل من الإنتاجية العالية بسبب التأخير وضمور النبات.

وأضاف: "نحاول أن نصل لمعالجة مع الإدارة الزراعية تفاديًّا للمخالفات لكي نعوض المزارعين الذين فقدوا محصولي القطن والذرة بسبب الغرق للسماح لهم بزيادة مساحاتهم في العروة الشتوية".

 

بدوره، كشف مدير الري غربي المناقل المهندس عثمان جاسر عن تأثر مساحات كبيرة في العروة الصيفية الحالية، لافتًا إلى تأثر مساحة 30 ألف فدان منها 5 آلاف فدان من محصول القطن ومساحة 5 آلاف فدان من محصول الفول السوداني ومساحة 20 ألف فدان من محصول الذرة.

 

وأوضح أنّ حدوث الغرق سببه زيادة المياه عن ري المحاصيل ومياه الأمطار وضعف التصريف وكسور بعض القنوات والمصارف.
 

وكان رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، صرّح بأن فيضان النيل هذا العام أدَّى إلى خسائر مفجعة وموجعة في الأرواح والممتلكات بالبلاد،  وقال حمدوك على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر": "مناسيب النيل وروافده هذا العام، بحسب وزارة الري والموارد المائية غير مسبوقة منذ 1912.. فيضان هذا العام أدى لخسائر مفجعة وموجعة في الأرواح والممتلكات".

 

 

 

مناسيب النيل وروافده هذا العام وبحسب وزارة الري والموارد المائية غير مسبوقة منذ ١٩١٢م، فيضان هذا العام أدى لخسائر مفجعة وموجعة في الأرواح والممتلكات. pic.twitter.com/NG8QSggF6Z— Abdalla Hamdok (@SudanPMHamdok)

ووجّه حمدوك، باستمرار للتنسيق الفعَّال بين كل مؤسسات وأجهزة الدولة، وعلى رأسها المجلس القومي للدفاع المدني، وتعزيز التنسيق الكامل مع قطاعات المجتمع المدني، لحشد كافة الموارد المادية والبشرية، للتخفيف من حدة الفيضان.
وتدفقت مياه النيل فجر الأحد، وحاصرت جزيرة "توتي"، وغمرت شارع النيل، وتدفقت إلى محيط القصر الرئاسي، ومجلس الوزراء.

 

 


والسبت، وجّه رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، السلطات المختصة، بإنشاء غرف طوارئ خاصة لترتيب مساعدات للمتضررين من السيول والفيضانات.


ويبدأ موسم الأمطار الخريفية في السودان من يونيو، ويستمر حتى أكتوبر وتهطل عادة أمطار قوية على البلاد في هذه الفترة، ويواجه السودان فيها سنويا فيضانات وسيول واسعة. 


 

وارتفع منسوب المياه إلى أكثر من 17 مترًا، في أمر لم يحدث منذ 100 عام، بحسب ما أعلنته وزارة الري والموارد المائية السودانية، الأربعاء الماضي، داعية إلى أخذ الحيطة والحذر من مغبة تصاعد ارتفاع فيضانات النيل خلال الأيام الثلاثة المقبلة.

 

وقال وزير الري والموارد المائية  السوداني ياسر عباس: إنّ "فيضانات النيل هذا العام غير مسبوقة مقارنة بفيضانات 100عام"، موضحًا أن "معدل تزايد ارتفاع منسوب النيل من المحتمل أن يصل من 17.38 (مترًا) حاليًا إلى 17.42"، مشيرًا إلى أنّ "حجم تدفق المياه الواردة قد يصل إلى 800 مليون متر مكعب".


وأضاف عباس "نتابع تدفقات الأمطار عبر الأقمار الصناعية في الهضبة الإثيوبية، وعند محطة الديم، وكذلك كافة قطاعات الري على النيل عند مدينة شندي، وعطبرة، وقطاع سد مروي".

وزارة الري والموارد المائية تدعو الى اخذ الحيطة والحذر من مغبة تصاعد ارتفاع فيضانات النيل خلال الايام الثلاثة المقبلة https://t.co/9f7YiIpCsi#سونا #السودان pic.twitter.com/f8EQDhh5ty— SUDAN News Agency (SUNA) ???????? (@SUNA_AGENCY)


 

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية ( سونا) أشار عباس إلى أنه "ليس لسد النهضة (الإثيوبي) هذا الموسم أي تأثير سبب عدم اكتمال البناء فيه، كما أن المرحلة الأولى للتخزين كانت خلال شهر يونيو".

 

ودعا وزير الري السوداني المواطنين، إلى أخذ الحيطة والحذر من مغبة تصاعد ارتفاع فيضانات النيل خلال الأيام الثلاثة المقبلة.


وفي 5 أغسطس الجاري، أعلنت السلطات ارتفاع ضحايا السيول الناجمة عن أمطار غزيرة إلى 10 وفيات منذ يوليو الماضي، وانهيار 3380 منزلاً، بينها 1872 انهيارًا كليًا، و1508 آخرين انهارت بشكل جزئي.


وينتهي موسم الأمطار والسيول بالسودان، في أكتوبر من كل عام؛ وتعرضت الخرطوم وعددًا من الولايات على مدار الأيام الماضية لأمطار غزيرة، فيما ضربت سيول مناطق "شرق النيل"، شرقي العاصمة.

 

وتسببت السيول في مصرع العشرات، وتدمير آلاف المنازل والمرافق الخدمية بالسودان في السنوات الماضية. 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق