أم كلثوم وعبد الوهاب يفجران أزمة في مدينة «إسرائيلية».. إليك القصة

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تسبّب الفنانان المصريان الراحلان محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، في جدل واسع بمدينة الرملة المحتلة التي تسكنها أقلية عربية.

 

والرملة من أكبر وأقدم مدن فلسطين التاريخية، ثلث سكان المدينة تقريبًا هم من عرب 48 ويسكن أغلبيتهم في حارات البلدة القديمة.

 

وقبل 1948، كانت أغلبية سكان الرملة من العرب الفلسطينيين، وهجر الكثير منهم قسراً بعد احتلال المدينة من قبل جيش الاجتلال ضمن حرب 1948.

 

واليوم أغلبية سكان الرملة من اليهود. وثلث سكان المدينة حاليا هم من اليهود الروس الذين هاجروا إلى دولة الاحتلال في التسعينات.

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الثلاثاء، إن صراعا اندلع في المدينة حول تسمية عدد من شوارعها.

 

وأضافت أنّ ذورة المواجهة بين العرب واليهود من سكان المدينة وقعت عندما صوت مجلس المدينة لصالح تغير اسم شارعين.

 

وتقرر تغير اسم شارع " لوحامي هجيتئوت" ليصبح "شارع أم كلثوم"، و"شارع تكاف" إلى "شارع محمد عبد الوهاب"

 

وقالت الصحيفة إن تسمية الشارعين باسمي الفنانين المصريين الشهيرين أغضبت بعض أعضاء المجلس في المدينة وجزءاً من السكان اليهود.

 

ونقلت عن عضو المجلس "هرئيل شوهام" قوله إن الحديث يدور عن قرار رئيس المدينة" ميخال فايدل" والذي يأتي كجزء من تحالفه مع الكتل العربية في المجلس.

 

وقال إن الخطوة جاءت كهدية من قبل "فايدل" للسكان العرب الذين دعموه في انتخابات رئاسة المدينة.

 

وأضاف "شوهام" :"رئيس المدينة يدفع اليهود خارج الحي وينتهك الوضع الراهن بها. يدور الحديث عن تغيير أسماء الشارعين إلى أسماء فنانين تركوا أعمالا مدهشة، لكنهما (أم كلثوم وعبد الوهاب) سبق وصرحا أنهما يكرهان إسرائيل، وليس من المنطق أن نخلد ذكراهم".

 

من جانبه، قال أحد سكان الرملة اليهود ويدعى "يعقوب متسلاي" للصحيفة :"هذه دولة إسرائيل، وليس علينا أن نأتي بأسماء فنانين من مصر، وخاصة تلك التي كانت ضد دولة إسرائيل (يقصد أم كلثوم)".

 

في المقابل، قالت المواطنة العربية السعدة حورية إن الاسم الجديد مناسب جدا للشارع، مضيفة :"أم كلثوم رمز الموسيقى العربية، كلنا نسمعها. لقد تربيت في منزل كانوا يسمعون فيه كل يوم أغنية لأم كلثوم".

 

 

الخبر من المصدر..

أخبار ذات صلة

0 تعليق