عاجل
استقرار أسعار الفاكهة بالأسواق والمحلات بمحافظة الأقصر اليوم الخميسسباب واعتراضات ومغادرة تحت الحراسة.. ماذا حدث في مباراة النصر والداخلية؟خبير: توجيهات الرئيس بتنفيذ 200 ألف وحدة للإيجار تعيد التوازن لسوق العقاراتوزير الطيران المدني: شركات الطيران الخاصة تستحوذ على 30% من حركة السياحة الوافدة جوًا إلى مصرسفارة ألمانيا بالقاهرة تعلن عن انطلاق ملتقى العمالة عام 2026 الأسبوع المقبلرعب للكبار فقط.. فيلم Clayface يفتتح عصراً جديداً في عالم دى سىأصحاب بطاقات التموين 2026.. خطوات تحديث البيانات والأوراق المطلوبةفرصة لحملة الدكتوراه.. 5 وظائف جديدة بجامعة الأقصر وآخر موعد للتقديم
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"مليكة".. جميلة الجميلات بين الرغبة والقدرة! الفجر سبورت

2024/06/23
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 ارتبطت الرغبة  دَائِمًا  بالمتعة، و"مليكة" الفتاة الصغيرة ابنة الخمسة العشر عامًا  فى بداية  أنوثتها  كانت هى "المُهْرَة" الصغيرة التى لفت جمالها الأخّاذ  كل رجال  الواحة. 

أنثى فاتنة ساحرة  لفت  دلالها وميوعتها - الجميع بلا استثناء -وأججت فيهم الشهوة!

لقد وصف  المبدع "بهاء طاهر "فى روايته الشيقة والممتعة "واحة الغروب"   تأجج أنوثة مليكة   وصفا رائعا يجعلك شاهدا عليها فى  أدق التفاصيل.

ليس هذا فقط.. لكن أقرأ  ما كتبه عن محاكمة رجال واحة سيوة   للزوجة -العذراء-  "مليكة" واتهامها بانها كشفت  عجز زوجها أو اقرأ ما  كتبه عن الشيخ يحيى خالها عن "مليكة":

"هذا حظك يا مليكة..نعم أنت ابنتي  وأحبك أكثر من أي من بنات صلبي او أي من حفيداتي.. أنت التي لم  أعرف فى بلدتنا مثل  جمالها وذكائها..زَوَّجْتك أختي للفانى "معبد" العجوز  الذي يصلح جَدًّا  لك وأنت صغيرة فى الخامسة عشر".

لكنه لم يسترسل كثيرا فى كلامه  عندما تذكر أن  فعل مثل ما فعله زوج مليكة "معبد" مع  الفاتنات الصغيرات فقال مستدركا: اسكت يا يحيى..كم واحدة تزوجت أنت فى حياتك..وكنت تصلح جِدًّا لها!

لكنه بسرعة دافع عن نفسه بقوله: ولكنى لم أكن" معبد"! أ  أنه كان قادرا على حقوقهن الزوجية  لكنه فجأة تذكر أن   منذ سنين طويلة توقف عن الزواج وطلق من كُنَّ  تحته من النساء منذ أن عرف أن أمره معهن قد انتهى !

 أما" مَعْبَد " الهالك فقد تختار "مليكة" وهى اليتيمة ووافقت أمها عليه حاول خالها  الشيخ يحيى أ  يمنع هذا الزواج لكنه لم يستطع،  أخته ركبت رأسها  لأنها كانت مقتنعة بأن زواج العجوز لا يهم مادام غنيًّا  قادرًا.

انتظر.. معبد زوج مليكة كان غَنيًّا..نعم.. ولكنه -وهنا المشكلة-  لم يكن قادرًا..هو يرغب فقط  ان تكون "مليكة"  جميلة الجميلات زوجته.. يرغب أن يمتلك جسدها الفاتن  عنده ولكنه  عاجز عن حقوقها وغير قادر على ممارسة الحب معها.

 وعندما وجدت "مليكة " زوجها فاقد كل شيء رجعت إلى أمها تطلب  الطلاق.. لكن معبد الزوج الغنى لن يتركها.. مازال يرغب فيها حتى ولو ظلت عذراء  و لو ظل هو  غير قادر على ممارسة حياته الزوجية..يرغب فيها ولا يقدر وهى ترفض أن تعود له..لم  يستطع أن يطفأ لهيب جسدها.

وبعد رفض "مليكة" أسرع معبد  إلى مجلس الأجواد فى واحة سيوة ليحكى عن هروب زوجته ويطالب المجلس باعادة   زوجته  الهاربة.. وعلى الرغم من أن معبد زوجها لم يحضر المجلس    لمرضه لكنه أناب عنه أجواد الشرقيين فكانوا  هم أشد منه غضبا..

قال الأجواد من الغربيين:

ترد "مليكة" المهر...ويسرحها..

فيرد الشرقيون:

لا..ترجع بيت زوجها أولا..ان شاء  طلقها برغبته فهو حر لكن لا بد أن ترجع أولا..

وتحول مجلس الأجواد الى مجلس حرب يريدون أن تعود الهاربة  إلى زوجها.. ولم تعد..

ومات "معبد" الزوج العاجز وبموته اصبحت مليكة غولة..

ما معنى غولة؟

معناه أن زوجها مات فى مدة لا تتجاوز الأربعة أشهر من الزواج.. والحكم على الغولة هو أن لا تخرج من منزل زوجها المتوفى قبل انتهاء عدتها وإنن خرجت  من حجرتها فهي تصبح مصدر شؤم للجميع فى الواحة.

وخرجت مليكة في حادثة تعتبر الأولى في تاريخ الواحة.

الأسبوع القادم باذن الله أحكى لك ما حدث.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة