عاجل
تضم مصر.. محادثات أوروبية - عربية في إسطنبول لبحث قضايا فلسطين واليمن وهرمزأستاذ صدرية: الأسبستوس يهدد صحة الرئة والفحوصات الدورية ضرورةسائقو تسلا يتناولون وجبات فاخرة أثناء القيادة الذاتية بسرعة على الطرقالعرض العالمى الأول لفيلم الخبيث فى مهرجان الجونة كامل العددضبط 600 بطاقة تموينية داخل أحد المخابز البلدية لمحاولة الاستيلاء على الدعم بالأقصرعواد يتواصل مع لاعب بترول أسيوط للاطمئنان على حالته بعد الجراحةوزير التعليم يستقبل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بجامبيا لبحث سبل تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات المصريةوزير التعليم يستعرض مع رئيس «كيوتو إيكوإيكان» اليابانية تحويل 20 مدرسة فنية لتكنولوجيا تطبيقية متخصصة في التمريض
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كهنة الرعايا والسينودسية محور لقاء دولي للجمعية العامة للسينودس .. بوابة الفجر سبورت

2024/04/30
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يُعقد في ساكروفانو بالقرب من روما من ٢٩ أبريل وحتى ٢مايو  المقبل لقاء دولي للكهنة بعنوان "كهنة الرعايا من أجل السينودس" في مبادرة للأمانة العامة للسينودس والدوائر الفاتيكانية للإكليروس والكنائس الشرقية والبشارة.

في تحيته للمشاركين في اللقاء تحدث الأمين العام للسينودس الكاردينال ماريو غريك عن أن كلا من المشاركين له قصته التي يحملها إلى هذا اللقاء، قصة تشمل أيضا أبناء الرعية. وتتنوع قصص الكهنة بالتالي انطلاقا من المكان الذي توجد فيه الرعية وتاريخها وشعبها، إلا أن هذه القصص الكثيرة ورغم اختلافها تشترك في كونها خبرات معاناة وفرح، يأس ورجاء، تضحية وأجر، وتسليم الذات للعناية الإلهية، ما يعني عمل العناية الإلهية من خلالنا ووسطنا نحن البشر المعرضين للخطأ. فالله لا يزال يكتب التاريخ، قال الكاردينال غريك، فعنايته لا تزال تعمل اليوم في رعايانا وأبرشياتنا والمجتمع.

توقف الأمين العامن للسينودس بعد ذلك عند السينودسية مشددا على ضرورة تذكُّر أن السينودسية تعود في معناها الأصيل إلى الله، فهي لا تعني مجرد السير معا بل أن نسير مع الله، بل ومن الأفضل أن نقل أن يسير الله معنا. السينودسية بالتالي هي أمر يتعلق بالله قبل أن يكون متعلقا بالكنيسة، قال الكاردينال غريك وشدد مجددا على أن يسوع المسيح يسير معنا. وتابع أن قصصنا هي قصص بشرية لكنها قصص يوجد فيها المسيح، قصص تصف طرقنا التي يلتصق بها يسوع، هي بالتالي قصص الله أيضا. وقال الأمين العام لكهنة الرعايا أن ما جاء في الوثيقة التحضيرية للجمعية العامة للأساقفة التي عُقدت في أيلول سبتمبر ٢٠٢١ ينطبق عليهم، وذلك في إشارة إلى حديث الوثيقة المذكورة عن أن البشارة لا يمكن أن تُفهم بدون الانفتاح على أكبر جمع ممكن حيث تحدثنا الأناجيل عن أن يسوع كان يتكلم إلى الجموع. على كاهن الرعية بالتالي أن يكون مثل يسوع منفتحا إزاء الجميع وأن يفهم الجميع.   

أما الكاردينال لازاروس يو هيونغ سيك عميد الدائرة الفاتيكانية للإكليروس فتمحورت مداخلته  حول كيف يمكن للكنيسة المحلية أن تكون سينودسية في رسالة. وأكد في البداية أهمية الإصغاء الذي هو أسلوب السينودس، وذكَّر في هذا السياق بالمؤتمر الدولي حول التنشئة المستمرة للكهنة الذي عُقد في الفاتيكان في شهر شباط فبراير والذي تم العمل فيه من خلال مجموعات صغيرة. وتابع متحدثا عما وصفها بثمار مفاجئة لذلك اللقاء حيث تشكلت في المقام الأول أخوّة تَعزز خلالها يوما بعد اليوم فرح الجميع لكونهم كهنة. أشار أيضا إلى ما تم اكتسابه من ثراء من خارج مجموعات العمل المذكورة بفضل استقبال الجميع ومنحهم صوتا والإصغاء إليهم. وقد شعرنا، واصل عميد الحائرة، بأننا قد عشنا خبرة ساعدت كلا منا على إدراك ما يمكنه القيام به في وسطه، في جماعته.

عاد الكاردينال لازاروس يوه هيونغ سيك بعد ذلك إلى المجمع الفاتيكاني الثاني مشيرا إلى ما منح الكنيسة من إكلسيولوجية شركة بأبعادها الثلاثة: السر، الشركة والرسالة. وأضاف عميد دائرة الإكليروس أن هناك الكثير مما لا يزال علينا اكتشافه في هذه الطريقة الأساسية لفهم كوننا كنيسة. وتابع أن كل شيء يبدأ من علاقتنا بيسوع، فبوجود هذه العلاقة يمكننا العثور على الطريق لبناء شركة حية مع أخوتنا وأخواتنا، وأضاف أن الكنيسة في حال كانت حية فستصبح تلقائيا إرسالية.

 وواصل الكاردينال نكتشف خلال السنوات الأخيرة أن هناك عاملا هاما من أجل أن تعطي هذه الرؤية ثمارها، الا وهو المشاركة. وذكَّر في هذا السياق بحديث البابا فرنسيس خلال افتتاح المسيرة السينودسية في ٩  أكتوبر ٢٠٢١ حين قال قداسته إن الشركة والرسالة قد يظلان كلمتين مجردتين إن لم نُنمِ فعلا كنسيا يعبِّر عن ملموسية السينودسية في كل خطوة من السير ومن العمل، وذلك من خلال تشجيع مشاركة حقيقية للجميع ولكل فرد. هذا هو الاكتشاف الذي بدأنا تطبيقه، قال عميد الدائرة، الأسلوب السينودسي الذي يشرك جميع المعمَّدين، وأضاف أن هذا لا ينزع شيئا عن الخدمة التي نحن مدعوون إلى القيام بها كرعاة بل يشكل إضافة وتحسينا. وأعرب الكاردينال عن قناعته بأن هذه هي الموهبة الكبيرة التي وضعها الروح القدس بين أيدينا في زمننا هذا.   

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة