أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن قطر تعمل مع الوسطاء لضمان الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددًا على أن المساعدات الإنسانية يجب ألا تُستغل كأداة للابتزاز السياسي.
فتح معبر رفح وإيصال المساعدات
وفي تصريحات تليفزيونية اليوم الثلاثاء، أوضح الأنصاري أن قطر منخرطة مع الوسطاء لإعادة فتح معبر رفح وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة، وأن الاتصالات مستمرة مع جميع الأطراف المعنية لضمان تنفيذ هذه الخطوة بشكل عاجل وآمن.
المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار
وأضاف الأنصاري أن قطر تعمل مع الشركاء في الوساطة لضمان تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تتضمن خطوات مهمة لإعادة الاستقرار إلى القطاع، بما يشمل جهود إعادة إعمار غزة وتوفير الظروف الملائمة للحياة اليومية لسكانه.
من جانب آخر، تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، طرح رؤيتها لإدارة قطاع غزة منتصف يناير الجاري، والتي تشمل تشكيل "هيئة رقابية دولية" وكيان مدني لإدارة شؤون القطاع بعد الحرب، تمهيدًا لإبعاد حركة "حماس" عن الحكم.
بنود المرحلة الثانية وخطة السلام
وتنص المرحلة الثانية ضمن خطة السلام الأمريكية المكونة من 20 بندًا، والتي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، على تشكيل حكومة فلسطينية من التكنوقراط في غزة، ونزع سلاح حركة "حماس"، وانسحاب القوات الإسرائيلية، والشروع في جهود إعادة الإعمار، بهدف استعادة الاستقرار وتحقيق التنمية في القطاع.

















0 تعليق