توافق كلي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، هذا ما نوه به «دونالد ترامب» مؤخرا عندما أشار إلى وجود توافق شامل مع «نتنياهو» حول معظم القضايا المطروحة، مع إقراره بوجود تباين جزئي في وجهات النظر بشأن ملف ممارسات المستوطنين في الضفة الغربية.
وفي معرض الإشادة قال نتنياهو: (إن ترامب كان واضحا بشأن ضرورة تنفيذ السلطة الفلسطينية لإصلاحات حقيقية، والتي تعد شرطا أساسيا من أجل التعامل مع القضايا السياسية والأمنية المرتبطة بالفلسطينيين)، وأشار إلى أن الشراكة التامة مع الولايات المتحدة هي التي سمحت بتنفيذ العديد من الإنجازات.
دخل «ترامب» على خط الشأن الإقليمي حيث قال إنه لا يتوقع وجود مشكلات بين نتنياهو والرئيس التركى، كما شدد على أن بلاده لن تسمح بإعادة بناء أى قدرات تسليحية إيرانية وذلك بعد مرور ستة أشهر على الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة واسرائيل على الجمهورية الإسلامية، محذرا من أن إيران قد تحاول إعادة إحياء برنامجها النووى في مواقع أخرى غير تلك التي تعرضت للقصف الأمريكى. وفى أول رد فعل إيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي أكد "علي شمخانى" مستشار المرشد الأعلى الإيراني "علي خامنئي": (إن أى عدوان على بلاده سيقابل برد شديد).
بعد مضى ستة أشهر على الضربات الأمريكية- الإسرائيلية على مواقع نووية إيرانية علق "شمخاني" قائلا: (القدرات الصاروخية الدفاعية لإيران لا يمكن احتواؤها، ولا تحتاج لإذن أو تصريح). أما عن لبنان فلقد قال ترامب: (إن حزب الله يتصرف بشكل سيئ). مشيرا إلى أن بلاده تراقب عن كثب جهود الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله، وأضاف: (سنرى ما ستؤول إليه مساعي لبنان للتعامل مع هذا الملف). ومن جديد أعلن " ترامب" دعمه لـ"نتنياهو" الذي يتخذ موقفا متشددا فيما يتصل بالانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق الهدنة في غزة. وقال مخاطبا "نتنياهو": (سنكون دائما معك. سنقف إلى جانبك وسنحرص على إحلال السلام في الشرق الأوسط).
وهنا كانت المفاجأة حيث أعلن "نتنياهو": (إنه تم اتخاذ قرار بمنح جائزة إسرائيل للرئيس الأمريكى تقديرا لمواقفه ودعمه لإسرائيل). يعد الاجتماع الذى جرى بين "ترامب"، و"نتنياهو" في منتجع "مارا لاغو" في فلوريدا هو الخامس بين الرئيسين الذي تستضيفه الولايات المتحدة هذا العام في وقت يشعر فيه بعض المسؤولين في البيت الأبيض بالقلق العارم مما يعتبرونها مماطلة من جانب حركة حماس والكيان الصهيوني في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار.
يذكر أن «ترامب» يسعى لعقد أول اجتماع لـ(مجلس السلام) في غزة خلال يناير الجارى أثناء انعقاد منتدى دافوس في سويسرا والذي يترأسه. ويشعر مسؤولون كبار في البيت الأبيض باستياء متزايد إزاء ما يعتبرونه محاولات من جانب "نتنياهو" لتعطيل عملية السلام. وتفيد تقارير بتزايد التباين بين الإدارة الأمريكية والحكومة الاسرائيلية بشأن العديد من القضايا الرئيسية بما في ذلك مواصلة إسرائيل ضرباتها ضد كل من حركة حماس في قطاع غزة، وحزب الله في لبنان.
اقرأ أيضاً
ترامب يطالب نتنياهو بتغيير سياسته في الضفة المحتلةاستشراف التوازن الاستراتيجي لإسرائيل بين التحديات الداخلية والضغوط الإقليمية والدولية
ترامب يلتقي نتنياهو اليوم لمناقشة المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة
- ترامب : اتطلع للقاء رئيس كولومبيا الشهر المقبل في البيت الأبيض - الفجر سبورت
- التجربة الدنماركية.. ترامب يسعى لإغراء سكان جرينلاند للانفصال - الفجر سبورت
- رئيس كولومبيا يهاجم ترامب: تجاوز ما لم يفعله هتلر أو نتنياهو - الفجر سبورت
- أخبار السعودية اليوم.. معاهدة دفاع مع الولايات المتحدة خلال زيارة ولي العهد لواشنطن .. بوابة الفجر سبورت
- البيت الأبيض: ترامب يوقّع قانوناً لإنهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة - الفجر سبورت






