عاجل
تسلا تمدد ساعات روبوتاكسى.. وماسك يتمسك بالكاميرات رغم تحديات القيادة الليليةموعد حفل على الحجار بساقية الصاوى خلال شهر أكتوبرمواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 بمحافظات الجمهورية.. مواعيد الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاءكوريا الجنوبية: انخفاض الاحتياطي من النقد الأجنبي في شهر سبتمر وتسجيله 440 مليار دولارمن 20 لـ50 سنة.. أطعمة يحتاجها جسمك فى كل مرحلة عمريةداكوتا جونسون تسخر من مواعدتها للمطربين فى برنامج.. وتايلور سويفت تفاجئهاخطوات استرجاع حسابك المخترق وتأمينه من جديدلتخفيف آلام الدورة الشهرية.. هل الأعشاب والفيتامينات فعالة؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

البابا فرنسيس: أوكل الله إلينا جميعًا مسؤولية أن نحث الشعوب نحو الأخوَّة والسلام .. بوابة الفجر سبورت

2024/09/25
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بمناسبة انعقاد اللقاء الدولي للصلاة من أجل السلام في باريس الذي تنظّمه جماعة سانت إيجيديو وجه قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان رسالة إلى المشاركين كتب فيها أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، يسعدني بشكل خاص أن أتوجه بتحياتي لكم جميعا، يا ممثلي الكنائس والطوائف المسيحية والأديان العالمية الكبرى، والسلطات الحاضرة.

أشكر جماعة سانت إيجيديو التي، بشغف وإبداع جريء، تواصل الحفاظ على روح أسيزي حية.

وقال الباا لقد مرت ٣٨ سنة منذ عام ١٩٨٦ عندما تم الاحتفال بأول لقاء للصلاة من أجل السلام. لقد طبعت أحداث كثيرة تاريخ العالم منذ تلك اللحظة: انهيار جدار برلين، وبداية الألفية الثالثة، ونمو الأصولية، والصراعات العديدة التي ضربت الكوكب، بالإضافة إلى التحديات الهائلة للتغير المناخي، وظهور التكنولوجيات والأوبئة الناشئة والمتقاربة التي أثرت على البشرية. نحن في خضم "عصر تغيير" لا نعرف بعد آفاقه.

وتابع  مع ذلك، أنتم، يا ممثلي الديانات العالمية الكبرى والرجال والنساء ذوي الإرادة الصالحة، جعلتم من أنفسكم حجاجًا في مختلف مدن أوروبا والعالم، للحفاظ على هذه الروح حية. أنتم جميعًا تجعلون آنيّة الكلمات التي قالها سلفي، القديس يوحنا بولس الثاني، في ساحة أسيزي، في نهاية ذلك اليوم الذي لا يُنسى: "لم يكن واضحًا للجميع من قَبل، في تاريخ البشرية الرابط الجوهري بين موقف ديني أصيل وخير السلام العظيم..

واضاف البابا : لقد ملأنا معًا أعيننا برؤى سلام: هي تطلق طاقات للغة سلام جديدة، ولبوادر سلام جديدة، بوادر من شأنها أن تكسر السلاسل القاتلة للانقسامات التي ورثناها من التاريخ أو التي ولدتها الأيديولوجيات الحديثة. إنَّ السلام ينتظر صانعيه...". روح أسيزي هو بركة للعالم، لعالمنا هذا الذي لا تزال اليوم تمزّقه الكثير من الحروب، وأعمال العنف. وبالتالي على هذه "الروح" أن تهب بقوة أكبر في أشرعة الحوار والصداقة بين الشعوب.

واشار الى أن هذا اللقاء لجميع المؤمنين لكي يكتشفوا مجدّدًا دعوتهم لتنمية الأخوَّة بين الشعوب اليوم" 

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة