قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن من أسباب الوقوع في الكذب وشيوعه أن يتكلم المرء بكل ما سمع، وقد سماه النبي كذبا.
واستشهد علي جمعة، في منشور له، بقول النبي: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ» [مسلم]. فنجد أقواما في عصرنا هذا يفترون على الناس، ويكذبون عليهم، وإذ بهؤلاء يشتدون في الكذب، حتى يحولوا كل ما يتخيلون -دون أي سماع لأي خبر موثق- إلى وهم يعيشون فيه يظنونه الحقيقة، فصدق عليهم كلام رسول الله حيث يقول: «وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا» [مسلم].
وأشار إلى أن الكذب فيه اعتراض على الله تعالى، فالكذاب يخالف الواقع بكلامه لعدم رضاه به، وهو يتمنى تلك الصورة التي يحكيها مخالفة له، وهذه نقطة مهمة، ولذا فمن رضي بالله وأمره وقَدَره لا تراه يكذب، لأنه لا يسخط على الواقع بل يحكيه كما هو، ويرضى بفعل الله في كونه، ويعلم أنه الملك الحق المبين فيرضى به حاكما، ويعترف بنفسه محكوما في هذا الكون.
- رد السلام .. علي جمعة: «واجب» إلا على 21 شخصًا | تعرّف عليهم - الفجر سبورت
- برنامج يومي حرص عليه النبي وأرشدنا إليه.. علي جمعة يوضحه - الفجر سبورت
- علي جمعة: العفو كان خلق النبي والانبياء من قبله - الفجر سبورت
- آية عبد الرحمن: ليلة الإسراء والمعراج جبر لخاطر النبي بعد عام الحزن - الفجر سبورت
- هل ثبت عن النبي أنه أدى صلاة الرغائب في شهر رجب؟.. الإفتاء توضح - الفجر سبورت






