أكد الدكتور أحمد يوسف، المفكر السياسي، والأستاذ بالجامعات الفرنسية، أن فرنسا منذ سنوات ماضية، عملت على محاربة الإسلام السياسي، وبعد أحداث غزة، عملت الحكومة الفرنسية، على التأكد من عدم وجود عناصر تابعة لجماعة الإخوان بالجامعات الفرنسية.
وقال أحمد يوسف، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن ما حدث في المعهد الفرنسي للدراسات السياسية، من أحداث عنف، جاءت كنوع من التأييد لحماس أكثر من التأييد للقضية الفلسطينية.
وتابع المفكر السياسي، والأستاذ بالجامعات الفرنسية، الرئيس الفرنسي ماكرون متسامح مع الدين الإسلامي، ولكنه يخاف من الإسلام السياسي.
إقرأ أيضاً
- عاجل | أعضاء الانتقالي الجنوبي والهيئات التابعة له يتفقون على حل المجلس - الفجر سبورت
- ورد تستعيد ذكرياتها المؤلمة.. تفاصيل أحداث مسلسل ليل الحلقة 8 - الفجر سبورت
- محتجون أمام مقر بعثة الأمم المتحدة في طرابلس يطالبون بانتخابات عاجلة - الفجر سبورت
- الثقافة فى فنزويلا.. من التقاليد إلى الفنون الحديثة - الفجر سبورت
- مصطفى بكري: هناك شخصيات لازم تروَّح بيتها.. جميع الشكاوى تصل للقيادة السياسية.. ورصد تمويلات إسرائيلية للإخوان | فيديو - الفجر سبورت






