سلط تقرير صادر عن البنك الدولي الضوء على التوسع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي واقتصاد المعرفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرًا إلى أن 14 اقتصادًا من بين 21 اقتصادًا في المنطقة أعدت وثائق رسمية لاستراتيجياتها الوطنية للذكاء الاصطناعي، في إطار جهود تستهدف دعم النمو الاقتصادي وتطوير البنية التحتية الرقمية.
ما الدول التي أعدت استراتيجيات للذكاء الاصطناعي؟
بحسب التقرير، تضم قائمة الاقتصادات التي أصدرت استراتيجيات وطنية للذكاء الاصطناعي كلًا من مصر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والبحرين، وسلطنة عمان، والكويت، والأردن، والمغرب، وتونس، والجزائر، والعراق، ولبنان، وجيبوتي.
ما أهمية استراتيجيات الذكاء الاصطناعي؟
تعكس هذه الاستراتيجيات توجهًا حكوميًا نحو توظيف الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بدلًا من الاقتصار على استخدامه في التطبيقات التقنية.
وتركز الخطط الوطنية، وفقًا للمادة، على عدد من المحاور، من بينها تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية، وتأهيل الكوادر البشرية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب تحسين كفاءة الخدمات الحكومية وتعزيز إنتاجية القطاعات الاقتصادية.
استراتيجيات الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات الأجنبية
تمثل الاستراتيجيات الوطنية إطارًا لتوجيه الاستثمار في قطاع التكنولوجيا وتعزيز التحول الرقمي، فضلًا عن دعم فرص جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتقليص الفجوة الرقمية ورفع إنتاجية القطاعين العام والخاص.
ويتمثل التحدي الرئيسي أمام اقتصادات المنطقة في الانتقال من وضع الخطط والأطر النظرية إلى التنفيذ الفعلي، مع تعزيز التكامل بين المؤسسات، بما يساعد على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
- أبل تستحوذ على شركة سويسرية متخصصة في تقنيات الصوت بالذكاء الاصطناعي
- الذكاء الحرامى.. نموذج AI يسرق عملات مشفرة لانجاز مهمة ويخفى فعلته
- Cohere تستحوذ على شركة تكتشف ثغرات البرمجيات بالذكاء الاصطناعي
- افتتاح مركز للذكاء الاصطناعي للتصدي إلى تحديات الصحة والمناخ
- مزايا ومخاطر منحك صلاحيات تنفيذ المهام للذكاء الاصطناعي؟






